الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ندوة تكريمية نظمتها رابطة الكتاب الاردنيين: اكاديميون يثمنون الدور الثقافي والبحثي للياغيين هاشم وعبدالرحمن

تم نشره في الأحد 10 تشرين الأول / أكتوبر 2004. 03:00 مـساءً
في ندوة تكريمية نظمتها رابطة الكتاب الاردنيين: اكاديميون يثمنون الدور الثقافي والبحثي للياغيين هاشم وعبدالرحمن

 

 
الدستور - عمر ابو الهيجاء: احتفلت رابطة الكتاب الاردنيين مساء امس بمركز الحسين الثقافي بالاخوين د. هاشم ياغي ود. عبدالرحمن ياغي تكريماً لهما وتقديراً لجهودهما الموصولة في التدريس الجامعي والتأليف في مجال الادب العربي والنقد الادبي والعطاء الاكاديمي المتميز.
واشتمل حفل التكريم على ندوة تضمنت ثلاث جلسات تحدث فيها مجموعة من الادباء والنقاد عن تجربة وعطاء الاخوين ياغي.
ففي الجلسة الاولى التي ترأستها الاديبة روضة الهدهد قدم بداية د. محمود حسني شهادة حول د. هاشم ياغي قال فيها: كان الدكتور هاشم مفتوناً بالشعر الجاهلي فنقل الينا فتنته به، فلم يكن في تدريسه اياه يعرف التهاون والتواني بشرح ويعلل بكل عنفوان وشموخ، شموخ عمرو بن كلثوم ورزانة الحارث بن حلزه اليشكري على قبيلته قليلة العدد امام كثرة طيء وقوتها.
المتحدث الثاني د. ابراهيم خليل درس د. هاشم ياغي والشعر العربي القديم وجاء في ورقته: بعد سنوات عدة تنوف على الثلاثين من الوقوف المتأني عند نصوص شعرية جاهلية ومخضرمة يحاول الدكتور هاشم ياغي في كتاب له وحيد هو »معاناة ومعايير من جمال في طائفة من القصائد الجاهلية والمخضرمة«.
واضاف: ان الدكتور ياغي يعد في مستهل كتابه برسم خطوط عريضة لمنهج اجتماعي في دراسة الشعر الجاهلي، وقد اتضحت هذه الخطوط بالانطلاق من الفكرة الرئيسة في النقد الاجتماعي وهي ان الادب والفنون والثقافة والفكر ما هي الا بنى فوقية لعلاقات الانتاج، ففي المجتمع القبلي الذي يسبق مراحل الاستقرار يمثل تماسك القبيلة وقيم الفروسية والشجاعة والكرم والثأر غاية الشاعر المتفنن.
الدكتور عمر الفجاوي قال: للشيخ الجليل د. هاشم ياغي منهج في قراءة الشعر الجاهلي واراه منهجاً يهدي الى الرشد فأمنت به واتخذته ملتحداً اميناً في تدريسه مادة الادب الجاهلي، لأنه يقرأ النص قراءة واعية وفق ما كان عليه القوم في عصرهم، ويجلو صورة الانسان في ذلك العصر، فيفيء المرء به الى طمأنينة في النفس.
واضاف ولا ينفك منهج استاذنا ابي عمرو عن انسانيته وبشريته فهو المربي الزارع في تلاميذه الفكر والعلم والادب الشفيق الحاني عليهم ووجهه يتهلل بالحبور والبشر حين يزوره زائر في مكتبته او في بيته.
وفي الجلسة الثانية قدم د. نبيل حداد شهادة في الدكتور عبدالرحمن ياغي قال فيها: يعود لقائي المباشر الاول بالدكتور ياغي الى حوالي عشرة اعوام فحسب، ان جهود استاذنا في النقد الروائي كثيرة، اما جهوده في النقد المسرحي فهي الريادة بعينها في منطقتنا »بلاد الشام« على الاقل وهي جهود شامخة تقف جنباً الى جنب مع جهود الرواد في هذا الميدان من مثل عمر الدسوقي وعبدالقادر القط ومحمد مندور وغيرهم. ولكن ماذا نقول عن جهوده في نقد الشعر، ماذا يمكن ان نقول عن القصيدة الملائكية والجواهرية والدرويشية والقبانية.
وتحدث د. حسين جمعة عن عبدالرحمن ياغي وابعاد العملية الادبية فقال: يفصح د. ياغي في مؤلفه »ابعاد العملية الادبية« عن موقفه كناقد حقيقي يعي مكانة النقد الادبي في منظومة الثقافة الفنية التي يلعب فيها هذا النقد دوراً اساسياً مهماً كأساس منهجي لاستقصاء خصوصية الابداع الفني الذي يتجلى فيه النشاط التقييمي بنصوع تام، لا سيما اذا استوحى قوته من مبدأ وحدة المقاربة المعرفية والاجتماعية التاريخية، وكذلك الطبقية لظواهر الادب والفن.
الجلسة الاخيرة ترأستها د. سلوى العمد وتحدث فيها بداية د. نهاد الموسى الذي اشاد بالدور الثقافي والابداعي والانجازي لكل من الاخوين ياغي.
وقدم د. ابراهيم ابو هشهش »اضاءة على سيرة الاخ واخيه«، حيث قال: قلما ارتبطت سيرة شقيقين الحياتية والعلمية والاكاديمية ارتباط سيرة الاخوين ياغي، وعلى الرغم من الانشغالات الاكاديمية التي قد تبدو مختلفة في الظاهر، وخصوصاً في مرحلة التدريس الجامعي التي امتدت حوالي اربعين عاماً، الا ان هذا الاختلاف يتكشف في نهاية الامر عن مشروع واحد مشترك تجلى في منهج النظر الاجتماعي للنشاط الابداعي بصفته بنية علومية ترتبط ببنى المجتمع الاقتصادية والاجتماعية والانسانية الاخرى.
واضاف: الانسان والمكان والزمان واللغة في كتاب ابعاد العملية الادبية، فالمنهج الادبي في المحصلة الاخيرة نص لغوي تشكله العلاقة بين هذه الابعاد.
د. غسان عبدالخالق قال في شهادته لعل الاعوام الثلاثة التي فصلت بين ولادة كل من الياغيين هاشم وعبدالرحمن هي التي وقفت وما زالت تقف خلف كل هذا التشابه وكل هذا الاختلاف ولعلهما كانا سيظلان كذلك لو انهما ولدا توأماً.
د. محمد عبيد الله قال: هاشم وعبدالرحمن ياغي او »الياغيان« كما يشيع اختصار اسميهما والاشارة اليهما عند اهل الادب والثقافة اسمان مضيئان رائدان، سُجلا بمداد الحب والتعب في سجل القلب والذاكرة، اعني ذاكرتنا الجمعية في فلسطين والاردن في فضاءات عربية متعددة.
وكما تحدث الناقد شفيق النوباني، عن عبدالرحمن ياغي والنظرية الواقعية في النقد فقال: ادرك عبدالرحمن ياغي ضرورة التأطير النظري للدراسات النقدية في الادب كأولوية من اولويات الدراسة المنهجية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش