الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في مهرجان مؤتة للثقافة والفنون: منتدون قدموا قراءات في المشهد السياسي الاردني

تم نشره في الخميس 19 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
في مهرجان مؤتة للثقافة والفنون: منتدون قدموا قراءات في المشهد السياسي الاردني

 

 
عمان – الدستور: بات منبر مهرجان مؤتة للثقافة والفنون الذي يقيمه سنويا مجمع النقابات المهنية في مقره منبرا للاختلاف وصوتا يجد الذين يصغون اليه الى جانب الخطاب الرسمي.
فأول من امس وفي ندوة »قراءة في المشهد السياسي الاردني .. وآفاق المستقبل« قال النائب المهندس علي ابو السكك ان شعار التنمية السياسية الذي ينادى به حاليا في الاردن هو عبارة تجميلية لحقيقة الشعار المطلوب، الا وهو »الاصلاح السياسي«، والذي يعني وجود ارادة جادة لمشاركة شعبية حقيقية في ادارة الدولة، وبالتالي مساهمة هذه المؤسسات الشعبية في تحمل المسؤولية والتصدي للمخاطر والمعوقات والازمات التي تعترض مسيرة الاردن.
واضاف اذ انه بدون مشاركة شعبية حقيقية وليست صورية تقوم على قهر الارادة الشعبية وتزييف الواقع من خلال صورة منمقة لا تعكس الحقيقة، فانه لن يكون هنالك دور للطاقات الشعبية ولمؤسسات المجتمع المدني في تحمل المسؤولية انطلاقا من الانتماء والولاء الحقيقي، فالولاء الذي يفرض بالقوة ويقوم على الخوف اثبتت التجربة انه غير قابل للبقاء وخداع للنظام ولا يبنى عليه استقرار او دوام.
وعليه فان التنمية السياسية تعني الاصلاحات السياسية القائمة على المشاركة الشعبية ومن ثم تحمل المسؤولية.
ورأى ابو السكر في هذه الندوة التي جمعته الى النائب د. روحي حكمت شحالتوغ والمحامي صالح العرموطي اللذين تحدثا ارتجالا ان للاصلاح السياسي المنشود مقومات وركائز يقوم عليها واهدافا يتطلع اليها لا يجوز ان يقفز عليها للوصول الى تنمية سياسية اعلامية فارغة المحتوى والمضمون مثلما رأى في المشاركة الشعبية انها اولى مقومات الاصلاح السياسي وهي الهدف الذي يجب ان يتطلع اليه اذ بدون هذه المشاركة الشعبية في اوسع مجالاتها لا يكون هناك ممارسة سياسية حقيقية فالامة مصدر السلطات فمنها تنبثق السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والسلطة القضائىة. وعندما لا تمارس الامة سلطاتها وتحكم بالقوة والقهر فانه سيحدث الانفصال بين الحاكم والشعب وعندها لن يكون هنالك من يشارك الحاكم في تحمل المسؤولية وتبعات الواقع ولن يكون هناك ولاء ولا انتماء الا الولاء القائم على القهر الذي يتبخر عند اقرب فرصة.
وكذلك تعرض النائب ابو السكر الى واقع حال الحريات العامة بما تتضمنه من قانون الاجتماعات العامة وحق الانتخاب والمضايقات الامنية وسوى ذلك.
وكان ابو السكر في بداية ورقته التي حملت عنوان »نظرات في مشروع التنمية السياسية« قد اشار الى العام »1989« وما شهده من تحول ديمقراطي واصلاح سياسي وتنمية سياسية دون تنظير كبير وكانت هناك ارادات حقيقية ونية صادقة وانعكس ذلك على ارض الواقع فجرت انتخابات نزيهة والغيت الاحكام العرفية واوقفت التدخلات الامنية في التعيينات والبعثات الجامعية وصدرت قوانين متقدمة في الحريات غير ان التراجع بدأ بخطوات متسارعة منذ العام 1993 بعبارة النائب علي ابو السكر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش