الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتدون: صناع القرار لم يهتموا بـدور الإعـلام فـي التنميـة الثـقافيـة

تم نشره في الخميس 14 تموز / يوليو 2011. 03:00 مـساءً
منتدون: صناع القرار لم يهتموا بـدور الإعـلام فـي التنميـة الثـقافيـة

 

معان – الدستور – موسى خليفات

تناول متحدثون، في ندوة نظمها نادي معان الثقافي الرياضي، من ضمن فعاليات معان مدينة الثقافة الأردنية لعام 2011، دور الإعلام في التنمية الثقافية. وقال رئيس تحرير صحيفة الغد، مصطفى صالح، خلال الندوة التي رعاها رئيس جامعة الحسين بن طلال، د. طه خميس العبادي، إن صناع القرار ـ في العديد من الدول النامية ـ لم يهتموا بدور الإعلام في التنمية الثقافية، وصرفوا اهتمامهم في الجوانب الاقتصادية والسياسية ومتطلباتها.

واعتبر صالح أن دور الإعلام، في الكثير من الدول النامية، ما زال متواضعاً، ولم يتعدَّ القضايا الثانوية، والسلوك اليومي، وقضايا الإرشاد الاجتماعي. ثم أضاف أنّ غياب التدريب والتأهيل، للإعلامين، وعدم وجود إعلام متخصص أسهم في تهميش دور الإعلام، في مختلف جوانب الحياة، خاصة تلك المرتبطة بالتنمية الثقافية، والفكرية، والتنموية.

وأكد صالح أن الإعلام المكتوب، في الدول المتقدمة، ما زال يلعب دوراً رئيساً في مواكبة الثقافة، ونشرها، وتنميتها، حيث تسهم مساحة الحرية الواسعة، المتاحة للمثقف والإعلامي، في تلك الدول، بشكل كبير، في نشر الثقافة وإيصالها للجميع. وأشار إلى الأهمية الكبيرة، التي يتميز بها الإعلام المسموع، في بعض الدول النامية، نتيجة تباين الظروف المعيشية والاقتصادية، واختلافها، في ظل سيطرة الحكومات، في تلك الدول، على قطاع الإعلام ومحدودية حريته. وقال إن أسباباً أخرى تكمن وراء غياب التنمية الثقافية، في الدول النامية، إلى جانب غياب الإعلام المتخصص، من أهمها الحياة السياسية، في هذه الدول، والظروف الاقتصادية والمعيشية، التي تعيشها، وتقييد الحريات فيها.

من جهتة أكد رئيس مركز الدراسات وتنمية المجتمع، في جامعة الحسين بن طلال، د. باسم الطويسي، أهمية العمل على تحقيق تنمية ثقافية، مشيراً إلى الدور المهم والرئيس للإعلام، في هذا الجانب. وقال إن الإعلام يمثل أداة مهمة، في التنمية الثقافية، على اعتباره أداة للتغيير الثقافي، والاجتماعي، والاقتصادي، وأداة في بناء وإعداد النخب القادرة على حفظ التراث الإنساني، والثقافي، والحضاري، ونقله عبر الأجيال.

وأكد د. الطويسي أهمية دور الإعلام، على اعتباره حلقة وصل بين صانعي القرار والتنمية، من جهة، وبين المواطنين، من جهة أخرى، بغية دفع عجلة التنمية، معتبراً أن الإعلام يعد شريكاً حقيقياً، ومؤثراً في إحداث التنمية الشاملة والمستدامة.

واعتبر الإعلامي، الزميل عبد الله القاق، خلال الندوة نفسها، أن الثقافة ـ في بعض الدول ـ بدأت تشهد تراجعاً ملحوظاً، بسبب الظروف السياسية والاقتصادية، التي تمر بها هذه الدول. وقال إن الأوضاع الاقتصادية، في بعض الدول، ومن بينها الأردن، انعكست ـ بشكل سلبي ـ على الواقع الثقافي، فيها، حيث تم تخفيض المخصصات المرصودة لوزارة الثقافة، هذا العام، من 7 مليون دينار إلى سبعة ملايين دينار، ما يؤثر في الجهود المبذولة لإحداث التنمية الثقافية.

وبين القاق أن المؤسسة الإعلامية ـ كغيرها من المؤسسات التربوية، والثقافية، أو الاقتصادية ـ تبرز أهميتها ودورها في تنمية المجتمعات، ما يؤكد أهمية استثمارالإعلام في توجيه المواطنين نحو التنمية الثقافية، وبما يعود بالخير والنفع على الوطن والأمة. واعتبر أن وسائل الإعلام هي الرئة التي تتنفس منها الديمقراطية، ما يستدعي رفع سقف الحريات الإعلامية والصحفية، بعيداً عن التخويف والتهديد والمسائلة، وغيرها من الممارسات التي تحد من حريات الإعلام المسؤول، والمهني، والمنضبط.

ودار، خلال الندوة التي عقدت في قاعة غرفة تجارة وصناعة معان، حوار بين المشاركين والحاضرين، حول الإعلام ودوره، والسبل الكفيلة في تحقيق التنمية الثقافية، وإعادة الاعتبار للثقافة التي تشكل هوية الأوطان والشعوب.

التاريخ : 14-07-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش