الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسرحيون أردنيون : الموسم المسرحي للأطفال والشباب رفد الساحة الفنية بطاقات إبداعية جديدة

تم نشره في الخميس 28 تموز / يوليو 2011. 03:00 مـساءً
مسرحيون أردنيون : الموسم المسرحي للأطفال والشباب رفد الساحة الفنية بطاقات إبداعية جديدة

 

عمان ـ الدستور ـ خالد سامح

شكل الموسم المسرحي للشباب والأطفال، الذي أقامته ـ على مدار أسبوعين ـ مديرية الفنون والمسرح بوزارة الثقافة، فرصةً لعرض نماذج جديدة من إبداعات المخرجين والممثلين الأردنيين الشباب، والذين جالوا ـ بأعمالهم ـ في عمّان، وإربد، والسلط، والزرقاء، ومعان، في خطوة سعت إلى كسر احتكار العاصمة للعروض والفعاليات المسرحية، التي تشهدها المملكة، على مدى العام.

الموسم، بدورته الأولى، اختتم قبل أيام، وتضمن ـ على هامش العروض التمثيلية ـ ندوات تقويمية، وحلقات عمل ونقاش، وغيرها من الفعاليات، وقد حظي باهتمام إعلامي، ومتابعة لافتة من نقاد ومسرحيين أردنيين، لما تضمنه من أعمال تجريبية حملت تقنيات ومضامين جديدة. التقت الدستور بعض هؤلاء النقاد والمسرحيين لتقويم مستوى ما قدم من أعمال، وحاجة الساحة الفنية المحلية لمثل هذا النوع من المواسم المسرحية.

نبيل الخطيب: موسم مسرحي مميز

إن هذا الموسم، الذي ضم فئتي الطفل والشباب، تميز بمشاركة مجموعة من المخرجات المبدعات، لأول مرة بمهرجان واحد، وهن: سوزان بنوي، وجويس الراعي، وأسماء قاسم. الميزة الثانية هي تعدد المرجعيات للنصوص المسرحية، التي قُدِّمت عروضاً مسرحية، بمعنى أن ثمة أعمالاً استلهمت الموروث العالمي، وأخرى من المسرح الأوروبي، والأدب التركي، والأدب المسرحي العربي والمحلي. والميزة الثالثة أن اللغة المحكية هي التي اعتمدت، تقريباً، في غالبية العروض المسرحية. لذا أعتقد أن هذا الموسم للأطفال والشباب من أنجح المواسم المسرحية في الخمسة عشر عاماً الماضية، والدليل على ذلك أننا شاهدنا سبعة عروض مسرحية، من أصل عشرة، بالمستوى الناجح في تقديم خطاب العرض المسرحي للمتلقي، واكتمال العناصر المسرحية في كل عرض، إضافة إلى ظهور عدد من المخرجين والمخرجات الجدد، والممثلين والممثلات، أيضاً، حيث تداول المتلقون هذه الأسماء على اعتبارها أسماء واعدة وجديدة، وستكون من ضمن الأسماء القادمة والمميزة على الساحة المسرحية.

إنّ هذه الميزات جعلت من هذا الموسم، بمستوى ما من المستويات، يفرض ـ من جديد ـ ضرورة وجود مهرجان خاص بمسرح الطفل، كما كان، وتأكيد ضرورة وجود مهرجان للشباب من جديد، حيث توقفا منذ سنوات. وأعتقد أنه من الضروري، وهذه مسألة إدارية، التركيز على الاختيارات الزمنية لتقديم هذين الموسمين بشكل مستقل، حتى يكون هناك فرصة كافية لإنجاز الأعمال المسرحية بصورة أفضل، ويفرض طبيعية الموسمين أنه من الضرورة الملحة زيادة الميزانية لكل عرض مسرحي، في سبيل إنجاز الأعمال المسرحية بشكل أفضل.

خالد الطريفي: عروض جديرة بالمتابعة

إن العروض، بالمجمل، ذات سوية عالية، وجديرة بالاهتمام والمتابعة. كان لدينا أعمال مسرحية جيدة، ومواهب جديدة، في التمثيل والإخراج للشباب والفتيات والأطفال. وأنا أنوه بأهمية الموسم المسرحي، بوصفه نافذة للطاقات الفنية الجدية، وآسف لبعض المواقف السلبية، من بعض المسرحيين الأردنيين، تجاه فعاليات الموسم، وأدعو إلى ضرورة المضي قدماً في مثل تلك المهرجانات، ومنح مسرح الطفل والشباب مزيداً من الاهتمام النقدي.

عماد الشاعر: تنوع النصوص والمراجع

أنوه بتنوع النصوص المسرحية التي قدمت وغناها. لقد كان هنالك نصوص عالمية، وعربية، ومحلية، كما حضرت اللهجة العامية في العديد من المسرحيات، وهذا منح الأعمال مزيداً من الصدقية والتقبل، بالنسبة للمتلقي؛ فلأول مرة نتابع نصاً لصموئيل بيكيت باللهجة المحكية، صاغه ـ بإبداع ـ المخرج أشرف طلفاح، وذلك بمسرحية «نهاية اللعبة». أرى أن الموسم المسرحي رفد الساحة الفنية الأردنية بطاقات جديدة، وأعاد الألق لمسرح الشباب، الذي خصص له ـ بالسابق ـ موسم مسرحي تحت عنوان «مهرجان عمون لمسرح الشباب».

التاريخ : 28-07-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش