الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أماني سليمان توقع «شخوص الكاتبة» منحازة إلى اليومي برؤية مختلفة

تم نشره في الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011. 02:00 مـساءً
أماني سليمان توقع «شخوص الكاتبة» منحازة إلى اليومي برؤية مختلفة

 

عمان - الدستور - هشام عودة

قالت الدكتورة رزان إبراهيم: إن القاصة أماني سليمان نجحت في التقاط الومضة الذكية ، المعبرة ، الناقدة ، المؤثرة في القارئ ، الذي سيجد نفسه أمام رؤية مختلفة لتفاصيل يومية شكلت حالة استفزاز للقاصة ، دفعتها لتسليط الضوء عليها في قصص مجموعتها.

وأضافت د. رزان ، في كلمة لها خلال حفل إشهار مجموعة "شخوص الكاتبة" ، مساء أمس الأول ، في رابطة الكتاب ، في قراءة نقدية لقصص المجموعة وشخوصها أن استخدام القاصة أماني سليمان لضمير المتكلم للسارد كان توظيفا أسهم في خلق حالة من اللبس لدى القارئ الذي توهم أنه يقرأ سيرة ذاتية ، وما زاد من تعميق هذا الإحساس أن القاصة أعطت ، من خلال قصصها ، مفاهيم خاصة عمقت هذا الإحساس لدى القارئ ، ودعمت هذا الوهم الذي قد يتحول إلى حقيقة.

ولفتت د. رزان إلى طغيان الشخصية الواحدة المركزية فيما ظلت الشخصيات الأخرى هامشية ، وكذلك تكرار سمات الشخصية البطلة في أكثر من نص في المجموعة ، ما ذهب في ترسيخ الاعتقاد بأنها جزء من السيرة ، كما ترى د. رزان أن القاصة أعطت إحدى بطلاتها وظيفة "صحفية" ، وهي الوظيفة الأولى لأماني سليمان ، وكذلك تحرك شخوص مجموعتها في أماكن معروفة جدا لدى الجمهور.

وأشارت الناقدة إلى أنها قامت بتوزيع المجموعة على عدد من طلبة الجامعة ، لتكتشف ، من خلال آراء الطالبات ، أن القاصة نجحت في خلق رابط فكري وروحي معهن ، ما ينفي عن المجموعة سمة النشاط الإبداعي النخبوي.

ولفتت الناقدة إلى ظاهرة البساطة والغموض في ثنايا المجموعة ، وكذلك ظاهرة الانسجام ، فهي كما ترى ليست خاطرة ، أو يوميات ، أو كتابة ساخرة ، ولا تدخل في باب البوح ، إنما نلحظ فيها ترتيب أجزاء الذاكرة ضمن تسلسل منطقي على الأغلب للسبب والنتيجة.

وخلصت د. رزان إلى القول أن عددا من نصوص المجموعة توفر على "لحظة الدهشة" عبرت عنه نهايات تحمل شكا بالعلم والآخرين.

من جهته رأى الروائي إلياس فركوح أنه يجب النظر إلى ما تكتبه أماني سليمان بحذر أكبر ، وذلك بسبب حضورها في المشهد النقدي ، وطبيعة قراءاتها المتمعنة في السرد ، لافتا إلى أن المجموعة انقسمت إلى اتجاهين يبدوان متناظرين ، أو على تناقض ، الأول ذهبت فيه القاصة نحو الخارج ، الموضوعي ، المعاين ، المفروش تحت الشمس ، المعلوم والمعروف والمرئي لعيون غيرها ، أما الاتجاه الثاني ، كما يراه فركوح ، فهو المرور عبر التدرجات اللونية لدواخل الذات المنخرطة في عملية الكتابة ، والنسب المختلفة لرهافة وكيفية معالجتها ، ذاهبا إلى تقديم قراءة في عدد من قصص المجموعة ، ووضع مقارنات بينها ، ليصل إلى نتيجة أن أماني كانت تتلاعب بمكونات القصة ، وبأكثر مما ينبغي ، إذ يتراءى احتمال السقوط عن الحبل في نسبته الأعلى ، وضمن حدود قراءته الحذرة نجحت القاصة في لملمة التفاصيل ، وخرجت قصة هي علامة كتابها حقا ، ويقصد بذلك قصة "شخوص الكاتبة" التي حملت المجموعة اسمها.

الدكتور والشاعر عزالدين المناصرة ، الذي قدم للحفل ، ذهب إلى تقديم إشارات وعناوين كما قال ، محاولا تقديم شروحات ليست بعيدة عن لغة النقد في تقديمه للقاصة المحتفى بها وبكتابها ، أو للباحثين اللذين قدما رؤيتهما في المجموعة وشخوصها.

وكان واضحا الحديث عن "سر" المجموعة الأولى ، حيث أشار المناصرة وزميليه إلى أنها يمكن أن تمثل مأزقا للكاتب ، ومن خلالها يمكن التعامل مع تجربة الإبداعية.

القاصة اماني سليمان وقبل ان تقوم بتوقيع مجموعتها الاولى "شخوص الكاتبة" قرأت نصا من نصوص مجموعتها حمل عنوان "السطح" وهو النص الذي اثنى عليه الدكتور المناصرة امام عدد من المثقفين والاكاديميين الذين حضروا الحفل.





التاريخ : 25-01-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش