الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ياسمينة خضراء : حان وقت التغيير في الجزائر

تم نشره في الأحد 10 نيسان / أبريل 2011. 03:00 مـساءً
ياسمينة خضراء : حان وقت التغيير في الجزائر

 

الجزائر ـ رويترز

يدعو روائي جزائري، صاحب أكثر الإصدارات الأدبية انتشارا في العالم، حكام الجزائر إلى ضرورة الاستجابة لمطالب التغيير ببدء نقاش حول الوجهة التي يتعين أن تتجه إليها البلاد مستقبلا بعد سنوات من العنف والفرص الضائعة.

وترجمت أعمال الروائي الجزائري محمد مولسهول، الذي اشتهر في العالم باسمه المستعار (ياسمينة خضراء)، إلى 33 لغة يباع منها أربعة ملايين نسخة في أرجاء العالم.

وتستند أعمال الروائي الى قضايا معاصرة في العالم الاسلامي وقال أنه اختياره اسم امرأة كاسم مستعار له علامة على احترامه للمرأة الجزائرية.

وكتابات مولسهول السابقة كانت عن العراق وأفغانستان والصراع «الاسرائيلي» الفلسطيني ولديه آراء قوية حول ما يحدث في بلده الجزائر.

وقال مولسهول (56 عاما) إن الجزائري متعجل ويريد حلا فوريا ولا يمكن أن نفهم ذلك. وتابع قائلا ان حياة الجزائري سلسلة من الاخفاقات وخيبة الامل والتضرر في عقيدته وطالب بتحسين غير مشروط لظروف معيشته وبحسن المعاملة وبحقه في أن يحلم.

ويقول مولسهول الذي خدم لثلاثة عقود ضابطا في القوات المسلحة الجزائرية أنه «يتعين على الرئيس بوتفليقة أن يحدد رؤيته».

وقال إن مطالب الشعب الجزائري ليست موجهة لدكتاتور وإنما إلى رئيس يجب أن يعبر عن نفسه. وأضاف أن دوائر صنع القرار يجب أن تنفتح للموهبين الاصغر سنا وفي الجزائر كثير منهم.

وقال مولسهول أن هناك حاجة لإجراء نقاش وطني بشأن طموحات الشعب واقتراحات الشباب المشروعة. وأضاف أن «سوء الفهم يسكن في عدم القدرة على الإنصات لبعضنا بعضا».

وشهد مولسهول، بوصفه ضابط جيش في الجزائر، الكثير من الفظائع أثناء الصراع مع المتشددين التي بلغت ذروتها في التسعينيات. وكان من مقتضيات عمله أن يكتب تقارير رسمية عن المجازر التي ارتكبها المتشددون.

واختار اسما مستعارا لكتاباته الأولى لأنه لم يكن مسموحا له بوصفه ضابطا أن يعرف كمؤلف.

ويعيش مولسهول الآن في باريس، ومن بين رواياته التي يكتبها بالفرنسية «خطاف كابول» التي تدور أحداثها في أفغانستان بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة و»الهجوم» التي تدور أحداثها على خلفية الصراع «الاسرائيلي» الفلسطيني.

وقال إن روايته المقبلة المقرر نشرها في أيلول ستدور حول القراصنة في شرق أفريقيا.

وأضاف أنه حاول في أعمال أن يلقي الضوء على بعض الجوانب المظلمة للعصر الذي نعيشه وعلى تعقد الثقافات ويدعو في رواياته إلى اكتشاف الآخر.

ومولسهول كان جزءا من هجرة الشخصيات الثقافية والمفكرين من الجزائر خلال العقدين المنصرمين. وكثير منهم فر من الصراع وانتقل للعيش في فرنسا التي كانت تستعمر الجزائر.

وقال إن هناك اتجاها في الجزائر معاديا للموهوبين وهناك حساسية ضد النجاح وكراهية للناس التي تشع موهبة.

وقال ان المؤسسات الثقافية الرسمية في الجزائر حاولت حصاره وكثيرا ما استخدمت الصحافة لتشويه سمعته.

ورغم الانتقاد قال مولسهول انه بنى بيتا في وهران ثاني أكبر مدن الجزائر. وقال إن هذا برهان على أنه يعتزم العودة إلى بلده وتاريخه وشعبه والأشياء التي ألفها هناك.

التاريخ : 10-04-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش