الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انتشار البسطات في وسط جرش يتسبب بأزمة سير وتشويه بيئة المدينة

تم نشره في الأحد 6 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً





جرش- الدستور – رفاد عياصرة

فشلت بلدية جرش الكبرى مجددا في ترحيل البسطات والحد من أزمة السير وسط المدينة وظاهرة اعتداء أصحاب البسطات على الأرصفة ومداخل المحال التجارية وحرم الشارع حيث  تمثّل البسطات المنتشرة في شوارع جرش معضلة حقيقية، لدرجة أن محاولات عدّة سابقة جرت لإيجاد حلول لها فشلت، فهل تنجح بلدية المدينة الأسبوع المقبل في إزالة الفوضى و استحدث أماكن بديلة لترحيل البسطات إليها.

ويتسبب الانتشار العشوائي للبسطات في أسواق مدينة جرش بأزمة سير خانقة، إضافة الى نشوب العديد من المشاجرات بين التجار والمواطنين وأصحاب البسطات، خاصة وأن شوارع المدينة ضيقة.

واعتبر الدكتور خالد عياصرة أن التحدث عن مشكلة البسطات أخذت حيزاً في الاعلام المحلي وذلك لتأثيرها السيء والسلبي على مختلف الصعد، ولخلقها فوضى منتشرة في الاسواق، وتشويهاً لأرصفة المدينة والطرقات، والتسبب بأزمة سير خانقة في بعض مفاصل المدينة، وخاصة منطقة السوق، هذا عدا المزاحمة غير المشروعة، وعدم وجود تكافؤ فرص وعدالة بين أصحاب محلات يدفعون ضرائب للمالية والبلدية وفواتير كهرباء وماء، وبين آخرين لا يترتب عليهم ذلك.

واضاف العياصرة، نشهد اليوم عودة البسطات داخل الاسواق بصورة لم تشهدها المدينة سابقاً على مر العهود، بعد  أن  كنا نتوقع ازالتها كلياً مع انشاء السوق الشعبي لاستيعابها. ولكن بناء هذا السوق وتصميمه لم يكن على قدر من الدراسة الهندسية، علماً بأنه يشغل أهم موقع في تلك المنطقة لوجوده ضمن اطار الحركة اليومية للمواطنين  مما أدى الى وجود العديد من المحلات المقفلة بعد أن أصبحت معزولة عن محيطها.

ويؤكد العياصرة ان بعض المحلات أقام أصحابها بسطات أمام محلاتهم حتى لا يأتي «غريب» ويقف في وجه رزقهم، وبعضهم قام بتأجير الرصيف للباعة الجوالين مقابل مبالغ مالية.  

ويرى أصحاب البسطات أن الحركة التجارية وسط السوق أفضل وأنشط من المواقع التي جهزتها بلدية جرش الكبرى لهذه الغاية، رغم إقرارهم بتسببهم بأزمة سير على مدار الساعة.

ويشير التاجر محمد قوقزة إلى أن بعض المواقع التي جهزتها البلدية تصلح لأن تكون أسواقا شعبية، غير أن أصحاب البسطات يفضلون وسط المدينة باعتبارها الأكثر ازدحاما بالمتسوقين.

ويرى قوقزة أن أصحاب البسطات اعتادوا على البيع بعشوائية ومن دون نظام ولن يرحلوا إلى أي موقع جديد لاسيما وأن البلدية أقامت لهم سوقا شعبيا بقيمة 400 ألف دينار وتحول إلى مبنى مهجور وخصصت لهم عدة مواقع بديلة غير أنهم لم يلتزموا بالرحيل إليها نهائيا.

ويعتبر التاجر عامر محمد أن احتلال الأرصفة والطرقات وسط مدينة جرش يشوه المشاريع الاستثمارية والحضارية والتنموية في المدينة، ويربك حركة السير على مدار الساعة ويزيد من شكوى وتذمر التجار والمتسوقين.

ويرى أن ترحيل البسطات يخفف الاعتداء على الطرقات ومداخل المحال التجارية، ويخفف من أزمة السير في المدينة، خاصة وأن المواطنين والمتسوقين اشتكوا من صعوبة السير والتسوق بحرية داخل السوق، فضلا عن أن عشوائية البسطات تسيء إلى المناظر الجمالية والمشاريع السياحية في مدينة جرش.

ونوه بهذا الصدد الى الخسائر التي تلحق بالتجار خصوصا وتسببها بكساد سلعهم وتلف الكثير منها وعجز البعض في ضوء ذلك عن تسديد ما لديهم من تبعات مالية والتزامات الامر الذي نجم عنه اغلاق العديد من المحال خصوصا الخضار والمواد الغذائية الاساسية.

وقال خلدون صالح  صاحب بسطة ان البسطات تبيع باسعار اقل من اسعار السوق وتحقق خفضا في النفقات على المواطنين وتوفر العشرات من  فرص العمل لاصحابها وللعاملين فيها وهم جميعا بلا اي دخل سوى دخل البسطات.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش