الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«من العين إلى العين».. مجسمات تعبر عن لغة مشحونة بالعواطف الإنسانية

تم نشره في الخميس 16 حزيران / يونيو 2011. 03:00 مـساءً
«من العين إلى العين».. مجسمات تعبر عن لغة مشحونة بالعواطف الإنسانية

 

عمان – الدستور – خالد سامح

«من العين إلى العين» عنوان المعرض الجديد للفنان الفلبيني، المقيم في الأردن، املر دوملاو، والذي افتتح الاثنين الماضي، في جاليري زارة بجبل عمان، وهو المعرض الثاني للفنان في الأردن، حيث قدم، العام الماضي، مجموعة من الأعمال التشكيلية في معرض حمل عنوان «الأردن بعيون المر دوملاو».

يستلهم الفنان دوملاو لغة العيون وما تحمله من طاقة إنسانية وجمالية في أعماله ذات المنحى التجريبي، وذلك عبر مجسمات كبيرة تحاكي عدسة العين البشرية، وتضم رسومات ذات طابع تجريدي على الأغلب، وهنا يهدف الفنان إلى صياغة ما يشبه الحوار بين تلك المجسمات وعين المتلقي، فالأعمال تعبر عن مشاعر وأحاسيس وأفكار تفيض بها نظراتنا، وعن ذلك يقول الفنان دوملاو لـ «الدستور»: «إن نظرة العين تختزل قصص وحكايا وتجارب إنسانية عميقة، عدسة العين بالنسبة لي هي النقطة التي تنبثق منها تعابيرنا العاطفية وأحاسيسنا، لذا فان مجمل أعمالي تنطلق من لغة وتعابير ومدلولات نظرات العيون، ذلك الجزء من الإنسان هو الذي يصيغ أسس الحوار والتعاطي بين البشر، برأيي».

وتتألف أعمال دوملاو الجديدة من الجسد والروح اللذين يجب أن يتعايشا بانسجام تام، كما يقول، قبل أن يضيف: «وإذا كانت العينان هما النافذة إلى روح الإنسان، فإن العمل التشكيلي هو جوهر وجودي بوصفي فنانا وإنسانا».

ويعبر دوملاو عن بالغ سعادته للحراك التشكيلي النشيط في الأردن، ويرى أن الجيل الجديد من الفنانين الأردنيين يحمل أفكارا وخبرات جديدة ومتنوعة تؤهله للمنافسة عالميا.

وتتكئ أعمال الفنان دوملا في خاماتها على أطباق الحديد المطلية بمواد خاصة، وقد وظف فيها الفنان قشر البيض ومواد خزفية وزجاج وغيرها من العناصر.

وحضر حفل افتتاح المعرض مجموعة من التشكيليين الأردنيين وعدد من أبناء الجالية الفلبينية في عمّان، وفي معرض تعليقه على الأعمال الفنية لدوملاو قال مدير المتحف الوطني للفنون الجميلة الدكتور خالد خريس إن التشكيلات البصرية التي ضمها المعرض تعكس نضج الفنان الفكري والفلسفي وحساسيته تجاه المشاعر الإنسانية واحتفاءه باللغة المشتركة بين البشر، كما أشار إلى أن دوملاو فنان تجريبي بامتياز، وأعماله تجسد توجها حداثيا في الفن العالمي.

وكان إلمر دوملاو حصل على شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة سانتو توماس في مانيلا، الفلبين، وذلك العام 1981.

انضم دوملاو للعمل في بضع وكالات إعلانية متعددة الجنسيات في جنوب شرق آسيا، والشرق الأوسط. وتم تعيينه في الأردن العام 1994 حيث أمضى حياته المهنية فيها منذ ذلك الحين. ونتيجة لتعاونه الناجح، وإنجازاته، ومساهماته الإبداعية في المشهد الفني الإعلاني المحلي حصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير.

شارك في عديد المعارض الجماعية للوحات فنية ومنحوتات في مانيلا، وجدة، وعّمان.

ويستمر المعرض حتى السابع والعشرين من الشهر الحالي.

التاريخ : 16-06-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش