الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الكتاب والأدباء الأردنيين» يحتفل بذكرى معركة الكرامة

تم نشره في الاثنين 28 آذار / مارس 2011. 02:00 مـساءً
«الكتاب والأدباء الأردنيين» يحتفل بذكرى معركة الكرامة

 

عمان ـ الدستور - عمر أبوالهيجاء

بدعوة من لجنة التوجيه الوطني في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين أقيم أمس الأول، احتفال بمناسبة ذكرى معركة الكرامة، شارك فيه كل من: سعاد الكيالي، وعمر العرموطي، ومحمود فريحات، والزميل عبد الله القاق، وعليان العدوان، ود. عبد الغني حجير، ود. محمد سعيد، ود. عبد الزاهري، وعبد الرحمن المبيضين، ومصطفى الخشمان، وعلي القيسي، وميسون الداود، وسعيد يعقوب.

واستهلت الكاتبة سعاد الكيالي رئيسة لجنة التوجيه الوطني في الاتحاد، مفردات الحفل بكلمة أشادت فيها بدور القوات المسلحة الأردنية بقيادة الراحل الملك الحسين بن طلال في النصر المظفر في معركة الكرامة، وقالت: «لقد وثقت معركة الكرامة الخالدة نتائج تاريخية خالدة لتاريخ أردن خالد، صرخة أردنية أضاءت ليل أمة وفجر أمة جديد، لقد سطر أشاوس جيشنا العربي المصطفوي الباسل أروع صور البطولات والتضحيات لمعركة خالدة سجلت نتائجها بحروف من نور».

من جهته قال الكاتب عمر العرموطي: «إن معركة الكرامة معركة فاصلة في تاريخ الحروب العربية (الإسرائيلية)، لأن أسود جيشنا الأردني البواسل أعادوا الكرامة إلى الأمة العربية، وحصد العدو الصهيوني الخيبة والفشل وتحطمت أسطورة الجيش (الاسرائيلي) الذي لا يقهر، ولعلنا نستخلص الدروس والعبر من أم المعارك معركة الكرامة».

أما الزميل عبد الله القاق فقال: «إن معركة الكرامة أعادت النصر والنشوة للأمة العربية بعد هزيمة 1967 حيث نال الأردن بهذا الانتصار التقدير العربي والدولي لقدرة جيشه وبسالة أبنائه في الدفاع عن أرض الوطن، وألحق الهزيمة بالجيش الذي لا يقهر، حيث علمت على استعادة كرامة الأمة العربية وثقتها بنفسها باعتبارها أول نصر مؤزر لقوات عربية عبر الصراع العربي (الإسرائيلي).

ثم ألقى الشاعر محمود عبده فريحات قصيدة تغنى بها بمعركة الكرامة، يقول فيها: (إليك يا وطن الرجال حكاية الأبطال/ في يوم كرامة الجباه في يوم الكرامة/ والشمس ترسل نورها شلالا/ والصبح مد على الجباه ظلالا/ وجنود «بدر» واقفون أعزة/ عزما، إباء، قوة، أشبالا).

من جانبه قال د. عبد الغني حجير: «يا شهداء الكرامة، ويا ملح الأرض، ويا شهداء الأقصى واللطرون وباب الواد والجولان ويا شهداء كل مواقع العز والشرف والرجولة، ستبقى سيرتكم العطرة قناديل هدى لمعاني الحرية والسيادة، ومشاعل حق لمعاني النصر والإرادة ولحنا اردنيا مكللا بالحناء والدحنون، وشامة على جبين التاريخ».

أما د. محمد سعيد حمدان فاستذكر معركة الكرامة، فقال: «تمر هذه الأيام الذكرى الثالثة والأربعون لمعركة الكرامة، هذه المعركة التاريخية والمجيدة التي تجلت فيها التضحية الفداء في أسمى معانيها، وسجل أبطالها صفحات مشرقة في تاريخ الحروب، وتعتبر بحق معركة شموخ وصمود أشبه المعجزة، وكانت محطة مهمة في صراع الإرادات».

ثم تحدث د. عبد الزاهري عن المعركة الخالدة فقال: «يحق لنا أن نعتبر أن معركة الكرامة تعد مرحلة من مراحل حرب حزيران المستمرة، منعنا بها العدو من استمرار تقدمه للحصول على أهدافه النهائية من الحرب التي شنها علينا وما زالت مستمرة، لقد كان من أهداف العدو من حرب حزيران تدمير الجيش العربي الأردني، لكن روح القتال والتصميم على خوض المعركة في صمود أردني حطم محاولات العدو».

إلى ذلك تحدث الكاتب علي القيسي فقال: «ذكرى معركة الكرامة الخالدة تجعلنا نعيد الثقة بأنفسنا وبتاريخنا المجيد، حيث التاريخ والبطولات وأرواح الشهداء ودمائهم الزكية الطاهرة التي سالت على ثرى هذه الأرض وستبقى وساما رفيعا على صدر التاريخ العربي والإسلامي».

وقرأ الشاعر مصطفى الخشمان بعض البيانات العسكرية إبان المعركة، وقد جاء في أحدها: «الموقف حتى الساعة الثانية بعد الظهر كما يلي» (بدأت قوات العدو بالتقهقر على طول منطقة الاشتباك)، ما أجمل هذه اللحظات، والأردنيون يغسلون عار الهزيمة على ضفاف نهر الأردن، زغاريد النشميات تتغلغل في أسماعهم وهي تنتقل عبر الأثير من جنوب البلاد إلى شمالها ومن شرقها إلى غربها».

وكما شارك الشاعر عبد الرحمن مبيضين بقصيدة استحضر فيها بطولات الجيش الأردني والنصر المؤزر، قال فيها: (لقد ثأر الحسين لكل ثكلى/ وأشفى كل جندي غليلا/ لقد علموا بأن لا موت فعلا/ لمن أمسى بمعترك قتيلا/ يدافع عن حياض العرب حتى/ تفارق روحه جسدا جليلا).

التاريخ : 28-03-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش