الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عودة الى قراءة «نعم .. العرب أيضاً قادرون» لمحمد بن عيسى الجابر

تم نشره في الأحد 13 آذار / مارس 2011. 02:00 مـساءً
عودة الى قراءة «نعم .. العرب أيضاً قادرون» لمحمد بن عيسى الجابر

 

عمان ـ الدستور

صدر ، مطلع العام الماضي ، عن الدار المصرية - اللبنانية ، كتاب "نعم.. العرب أيضاً قادرون" ، لـ محمد بن عيسى الجابر ، حيث حاول المؤلف إلقاء الضوء على حال العالم العربي والأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها واستقراء حركية المجتمع وتطوره.

وقد كشفت الثورات والانتفاضات التي تجتاح الدول العربية هذه الأيام عن الحاجات والمطالب الأساسية للفرد العربي ممثلة بالديمقراطية والشفافية والمشاركة في القرار وحقوق المواطنة والإنسان ، وأكدت في نفس الوقت على كون هذه المجتمعات "قادرة" أيضاً على أن تمسك بقدرها وتدير دفة المسؤولية بأعلى درجاتها مستندة بذلك إلى روح الشباب ومسلحة بالمعرفة والتقنيات الحديثة والحوار والانفتاح على الآخر المختلف.

وقد كان المؤلف محمد بن عيسى الجابر قد نبّه بشكل جليّ في كتابه الآنف الذكر الذي يفصح إبتداءً من العنوان ، عن استقراء هذه التحولات وأبعادها وأسبابها فذكر أننا نعيش فترة "الانتقال إلى عصر ما بعد الصناعي أي عصر تقنيات الاتصال والمعلومات الرقمية ومجتمع المعرفة الذي سيثمر عنه نمط جديد من العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسيّة".

وفي تحليل أسباب هذه الثورات والتحولات يشير بجلاء إلى أن "المواطن العربي يشعر بالغربة في مجتمعه وهذا الشعور السلبي يلازمه أكثر وأكثر كلّما لاحظ الفرق بينه كمواطن في بلاده وبين المواطنين في بلدان العالم.. فهو يرى أن المواطن الأوروبي أو الأميركي يتصرف في بلاده وكأنها بيته الخاص يحق له أن يفكر في تجميلها وتحسين ظروفه فيها كما يحلو له أما العربي بشكل عام فيشعر بنفسه في بيته غريباً ويزداد هذا الشعور بالغرابة في الوطن مع الفقر والجهل مع أن البلدان العربية تحمل في أحشائها جزءاً كبيراً من خيرات العالم وتحمل في تأريخها جزءاً كبيراً من عقل العالم وحضارته".

وتجدر الإشارة إلى تأكيد المؤلف على نقطة هامة تظهر دائماً على السطح في تحليل الواقع العربي وإرهاصاته ومشاكله وهي دعوته الصريحة للتحرر "أولاً من ثقافة المؤامرة والقدرية والسلفية" وكذلك المطالبة بـ"الاعتراف بالآخر واحترامه أي العيش في عصره بمعناه المادي والحضاري وأن يعود مواطناً منتجاً في مجتمع منتج".

في أكثر من موقع يواصل المؤلف تشخيص المرحلة التأريخية مؤكداً وبتفاؤل إيجابي لافت على إمكانية التغيير من خلال ما يسميه "تقلص حواجز الزمان والمكان وبفضل تطور التكنولوجيا الحديثة خاصة في مجال الاتصال ووسائله" ، مؤكداً على هذه الأداة السحرية الثورية التي إسمها الـ فيس بوك بقوله: "إن الاتصالات والمعلوماتية هي التي تخلق الظروف الملائمة" وهنا لا يخفى على الجميع هذه النظرة الاستباقية للأحداث الكبرى اليوم.



التاريخ : 13-03-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش