الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

متدحثون : غوشة مناضل باحث ذو دور ريادي في إبراز قضية القدس

تم نشره في الاثنين 12 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 مـساءً
متدحثون : غوشة مناضل باحث ذو دور ريادي في إبراز قضية القدس

 

عمان - الدستور - عمر ابوالهيجا

نظم عدد من المؤسسات والهيئات الثقافية، مساء أول أمس، في مركز الحسين الثقافي، حفلاً تكريمياً للمناضل والباحث صبحي غوشة، وحضر الحفل، الذي ترأسه د. ساهر شقيدف، رئيس مجلس الأعيان الأردني طاهر المصري وعدد من الشخصيات الوطنية، وعدد من الأدباء والكتاب.

وتضمن الحفل مجموعة من الكلمات التي استعرضت مسيرة د.غوشة ونضاله من أجل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى نشاطاته السياسية العديدة، ألقاها عدد من الشخصيات الوطينة.

وفي الحفل تم عرض فيلم لصور المحتفى به اشتملت على مراحل متعددة من حياته ومسيرته النضالية، في خدمة أبناء شعبه الفلسطيني، وكان الفيلم من إعداد وإشراف هبة غوشة.

ألقى كلمة أمانة القدس الحاج زكي الغول، وقال فيها: «بدأ د. صبحي غوشة حياته العلمية طبيباً في مدينة القدس»، ثم لفت إلى أنه تعرف إليه حين جرت انتخابات مجلس أمانة القدس، عام 1963، «حيث كان كل منا مرشحاً لها، وقد حظي كل منا بمقعد في المجلس ـ آنذاك ـ وحتى الآن»، كما قال الغول، الذي تطرق إلى مستشفى المقاصد الخيرية، في القدس، فقال: «بدأنا العمل في تأسيسه عام 1964، يوم كان للجميعة رصيد قدره أربعة الآف دينار، فقط، أنفقنا منها ألفين وخمسماية دينار مقابل تجهيز المخططات اللازمة»، وكان رئيس الجمعية ـ آنذاك ـ د.سليم معتوق، وأمين السر الحاج زكي الغول نفسه، وأمين الصندوق د. صبحي غوشة». وألقى كلمة أصدقاء صبحي غوشة د. أنيس القاسم، الذي قال إن من يتابع «مسيرة د. غوشة ـ منذ خمسينيات القرن الماضي ـ يكتشف أن مواهبه لم تكن مقتصرة على ممارسة الطب، وقد شهدت له ـ في ذلك ـ الجامعة الأميركية في بيروت، عام 1953، بل إن له موهبة فريدة في الانتقال من سجن لمعتقل، ومن مركز توقيف إلى مركز تحقيق وبالعكس، وكانت سجون السلط أولى مدارسه، حيث تعرف إلى د. وديع حداد، وكان من زائري سجن المحطة في عمان، والسجن العسكري، وعرف سجن الرملة ـ في فلسطين المحتلة ـ وسجن القشلة في القدس». ثم تحدث د. القاسم عن أبرز الوجوه الوطنية الفلسطينية، التي تعرف إليها د. غوشة في سجن الرملة عام 1948، من مثل: حبيب قهوجي، وصالح برانسي، وتحدث ـ كذلك ـ عن بعض الطرائف التي حصلت مع د. غوشة في أثناء محاكماته أمام المحاكم العرفية في الأردن. وختم د. القاسم بقوله إن «القدس ما زالت نقطة الهم الأكبر في نشاط د. غوشة وتفكيره، فبعدما تقاعده من العمل المهني، في الطب، تفرغ لقضية القدس».

وألقت كلمة حركة القوميين العرب السيدة نهيل عويضة، فوصفت د. غوشة بأنه «مناضل، وقائد سياسي بارز، في حركة القوميين العرب، وفي المؤسسات الجمعيات ذات الأهداف الوطنية التي آمن بها، وعمل من أجلها، وتحمل الكثير ـ في سبيلها ـ من تعذيب وتشريد».

وألقى كلمة الهيئات المقدسية د. رؤوف أبو جابر، فنوه إلى المناقب الكثيرة التي امتاز بها د. غوشة، وذكر منها: «الصمود، والثبات على المبدأ»، وقال إنه استمر نضاله سنين طوالاً، «فعمل على تأسيس لجنة يوم القدس، واستمر في دعم ومساندة قضية القدس وأهل فلسطين»، ثم تحدث د. أبو جابر عن أهداف الجمعيات المقدسية العاملة في الأردن ، ومن مثل هذه الجمعيات: اللجنة الملكية لشؤون القدس، واللجنة الأرثوذكسية، ولجنة يوم القدس، ونساء من القدس، ومنتدى بيت المقدس، ومركز التراث الفلسطيني».

ثم ألقى د. عصام العمد كلمة الأطباء الأدباء، وألقى كلمة جمعية المقاصد الخيرية د. عرفات الهدمي، وكلمة جمعية المدارس ألقاها عزمي شاهين، وكلمة عائلة غوشة ألقاها المهندس منذر غوشة، وجميعهم أشادوا بمكانة المناضل الباحث د.غوشة، ومسيرته في خدمة القضية الفلسطينية وقضية القدس، خاصة. إلى ذلك ألقت زها سمرين كلمة فرقة القدس للتراث، ثم قدمت الفرقة دبكة الطيارة والشعبية، وحازت هذه اللوحات الاستعراضية على إعجاب الحاضرين، واختتم الحفل بنشيد موطني.

وتشير السيرة الذاتية لهذا الطبيب المقدسي إلى أنه كان ضمن رجالات القدس الذين قرروا تبني نهج المقاومة الشعبية بعد الاحتلال مباشرة، كما أشرف بنفسه على دفن جثث الشهداء التي ملأت شوارع القدس، وفي معظمها جثامين شهداء الجيش العربي الذين بذلوا أنفسهم في الدفاع عن مدينة القدس، عام 1967، وتسبب نشاطه السياسي والاجتماعي باعتقاله بعد شهر واحد من الاحتلال، واعتقاله مرة ثانية عام 1969، ليتم إبعاده ـ عام 1971 ـ بعد أن قضى عامين ونصف العام من محكوميته التي كانت اثنتي عشرة سنة. وصبحي غوشة طبيباً ممارساً، وعضو رابطة الكتاب الأردنيين والعديد من الجمعيات.

التاريخ : 12-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش