الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«البيت الأدبي» يستضيف الروائية ليلى الأطرش

تم نشره في الاثنين 5 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 مـساءً
«البيت الأدبي» يستضيف الروائية ليلى الأطرش

 

عمان - الدستور

محتفياً بالذكرى السابعة لتأسيسه في عمان، في الرابع من كانون الأول عام 2004، عقد البيت الأدبي لقاءه الخامس والثمانين، الذي استضاف به الروائية ليلى الأطرش، التي تُرجمت بعض رواياتها وقصصها ومقالاتها إلى اللغات: الإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية، والألمانية، والكورية، والعبرية، وقُرر بعضها في جامعات أردنية وعربية وأميركية وفرنسية، وقُدّمت في كتاباتها رسائل جامعية عديدة، وحوّل عدد من أعمالها إلى مسلسلات إذاعية. كان ليلى الأطرش مارست العمل الإعلامي المكتوب، والمسموع، والمرئي، وأعدّت وقدّمت برامج تلفزيونية تسجيلية، وثقافية، وسياسية، واجتماعية، وحوارية مباشرة، وقابلت رموز السياسة والأدب والفن في مواقعهم، ونالت جوائز وشهادات تقدير في مهرجانات الإذاعة والتلفزيون في دمشق، والقاهرة، وتونس، والبحرين، بالإضافة إلى مشاركتها في عشرات الندوات والمؤتمرات الأدبية والإعلامية، العربية والدولية، وتكريمها من قبل المنتديات العربية والجامعات في المغرب، والجزائر، وتونس، والأردن، ولبنان، وفلسطين.

كان ما سبق بعضاً مما قدّمه مؤسس البيت الأدبي، القاص أحمد أبوحليوة، في تقديمه لمسيرة ليلى الأطرش الشخصية والإبداعية، التي تحدّثت ـ بإيجاز ـ عن حياتها، لتسهب ـ من بعد ذلك ـ في الحديث عن رواياتها؛ بدءاً بـ»وتشرق غرباً» (1988)، ورواية «امرأة للفصول الخمسة»، والتوقف عند مجموعتها القصصية: «يوم عادي وقصص أخرى»، ورواية «صهيل المسافات»، ليَعْقب ذلك (في عام 2009) إصدارها بعض المذكرات الشخصية في كتاب عنونته بـ»نساء على المفارق»، ومن بعده (في العام ذاته) رواية التفرغ الإبداعي الأردني «رغبات لذاك الخريف»، التي أثارت ضجة إعلامية كبيرة، وخلافاً أكبر ما بين الكاتبة والجهات الرقابية التي تتعامل مع بعض النصوص والإبداعات بشيء من السطحية والتسطيح، معطية لنفسها الحق في محاكمة الكِتاب والكاتب في آنٍ معاً، من دون أن تعلم أن القارئ هو الحكم وصاحب القول الفصل، في هذا الموضوع، كما هو مفترض.

ليلى الأطرش – وهي الكاتبة الأولى التي استضافها البيت الأدبي بعد استحداثه هذه الفعالية في لقائه الشهري، مطلع هذا العام، عرفاناً وإيماناً منه بضرورة إيفاء الأدباء والمبدعين الكبار حقّهم، والاستفادة من خبراتهم، من خلال حديث هذه الرموز الثقافية عن تجربتها ومسيرتها – حرّض كلامها الحاضرين على إبداء آرائهم وتقديم تعليقاتهم، ونثر مداخلاتهم حول كل ما تقدّم، لينتهي الشق الأول بإجابات وتوضيحات ردّت بها ضيفة اللقاء عن الاستفسارات والأطروحات المقدّمة.

هذا وقد بدئ الشق الثاني، الذي أداره المهندس صفوان البخاري، بقصة «سهرة»، للقاص أحمد القزلي، تلاه الشاعر أحمد أبوقبع في قصيدة «لا أحد»، ومن بعده الشاعر عمر عيّاش في قصيدة «المرثية الأخيرة»، ثمّ الشاعر محمود أبوجابر في قصيدة «طر يا حمام إلى الشآم»، فالشاعر صلاح أبولاوي في قصيدة «توبيلو»، وبعده الشاعر أحمد الصويري في قصيدة «طفلة الأمس»، تلاه الشاعر محمد ذيب سليمان في قصيدة «عُض الأصابع»، لتنتهي القراءات الإبداعية قصصية ـ كما بدأت ـ وذلك مع القاص أحمد أبوحليوة في قصة حملت عنوان «عزف على مطر». واختتم اللقاء بعزف وغناء، بصوت الفنان ناصر أبوتوبة، ومن ثم ّ قدّم العازف طه المغربي مقطوعة موسيقية على آلة العود.

التاريخ : 05-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش