الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الغاوون 45 : المثقف العربي وتغيير الممدوحين

تم نشره في الثلاثاء 27 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 مـساءً
الغاوون 45 : المثقف العربي وتغيير الممدوحين

 

عمان - الدستور

انتقدت مجلة ‹الغاوون› في عددها الجديد نفاقَ المثقف العربي الذي كان يمدح الدكتاتور بالأمس وبات يمدح الثورات اليوم، وقالت في موقفها الشهري: ‹لم يكن المثقف العربي عارياً ومكشوفاً كما هو اليوم. ولم تزد مدائحه للثورات هذا العُري إلا عُرياً، حيث أثبتت هذه المدائح السطحية ذيليّته واتّباعه لمجرى الحدث عوض أن يكون أحد صانعيه. سيُقال إن في هذا الكلام ظلماً والكثير من التحامل على مثقف لم تترك له الدكتاتورية أيّ هامش كي يمارس دوره عبره. طيّب. فلنشرع إذاً في معاينة دوره في البلدان التي سقطت فيها الدكتاتوريات أو شارفت على السقوط. ماذا سنجد؟ المدائح لهذا الشعب العظيم، الاعتزاز بالانتماء إلى هذا الشعب العظيم، الانحناء إجلالاً لهذا الشعب العظيم... إلى آخر هذه المدحيات التافهة التي كان يكيلها هذا المثقف نفسه بالأمس للدكتاتور نفسه. فإذاً، المشكلة باقية في فهم المثقف لدوره كبوق، كفرَّاش، كماسح أحذية... وليس مهماً إذا ما كانت تلك الأحذية التي يمسحها من ماركة فاخرة يُحبِّذها الدكتاتور أو من ماركة أم إصبع التي ينتعلها شباب الثورات الفقراء›.

وتابعت المجلة البيروتية: ‹لقد عاث المثقف العربي القديم فساداً في معنى المثقف ودوره، حتى بات المرء يخلط بين المثقف والموظف، بين صاحب الكلمة وصاحب الختم، بين الإصبع التي تُشير وتتهم والإصبع التي تُوضع في الشَّرْج. واليوم، بعد عقود من الغرام بالدكتاتور، فجأة اكتشف هذا المثقف حب الثورة، ومن أول نظرة. وراح يُزايد في هذا الحب حتى على الأصوات التي امتلكت شجاعة مقارعة الدكتاتور قبل الثورة بسنوات. بل وبات هذا المثقف الانتهازي يرفض أي انتقاد عقلاني هدفه التنبيه إلى خطورة الانحراف الذي ينفَّذه الإسلاميون الغربان بسيرورة الثورة. يتعامل أمثال هذا المثقف مع كل حدث على أنه سلطة، على أنه دكتاتور آخر لا بدّ من مسايرته ونفاقه. يتعامل بمنطق تقديم الولاء للحاكم الجديد، أي حاكم جديد. يتعامل بعقلية المنشار الذي يأكل في الذهاب في الإياب. لذلك لا عجب أن الذين كانوا مسؤولي منابر ومؤسسات في عهد الدكتاتور ظلّوا مسؤولي منابر ومؤسسات في عهد الثورة بعدما غيّروا جلودهم›.

وحمل العدد الجديد ملفاً عن الشاعرة الإيرانية الراحلة فروغ فرخزاد، أنجزه الشاعر والمترجم الإيراني موسى بيدج والباحث السوري إبراهيم محمود.

وفي هذا العدد أيضاً يتابع الشاعر والمترجم عبد القادر الجنابي مطالعة الحركة الطليعية الروسية، ليقدِّم لنا في هذا العدد شاعراً قال عنه لينين بعدما قرأ إحدى قصائده: ‹إنه صبي مريض›، هو الشاعر سيرغي يسينين الذي اشتُهر بلقب ‹الأزعر›.

ومن مواد العدد الأخرى: ‹أثر عباس محمود العقاد في سيّد قطب› لهدى قزع، ‹الناجون من معجم أدباء أم المعارك› لمحمد غازي الأخرس، ‹موريس بلانشو: الأسئلة توسّع الزمان› لعلي البزّاز، ‹›شعراء في بلاط الأسد› لماهر شرف الدين، ‹دون أدنى حاجة إلى ملك› لعاطف عبد العزيز، ‹تعقيباً على قراءة شاكر لعيبي لـ: خريف المثقف› لصفاء خلف، ‹برسيبوليس بالعربي› لسليم البيك، ‹عندما لم تقع الحرب› لرائد وحش، ‹إلياذات شخصية› لميثم الحربي، ‹الثورات هي السبب› لأسمى العطاونة، ‹الماضي الذي يعود› لعلي محمود خضيّر، ‹القصيدة والخليفة› لعبد حامد، ‹رامبو قبّعة بودلير› لعادل مردان، ‹الاسم الكامل لجلجامش› لأحمد عبد السادة، ‹جوزف دعبول شاعر التأمّل› لتهاني فجر، ‹ذكاء قلب جوزائيّ› لصليحة نعيجة، ‹من تفصيل إلى تفصيل... قصيدة لبول إلـوار› ترجمة صلاح أيوب، ‹شبيهات الهايكو 1› لسيبان حوتا، في برميل ديوجين الإغريقي› لشوقي عبد الأمير، ‹لحظة وفاة الدكتاتور (حلقة سادسة)› لماهر شرف الدين...

التاريخ : 27-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش