الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تعرض في غاليري الاورفلي: اعمال تشكيلية تقدم صورة التنوع والقوة للوحة العربية

تم نشره في الأربعاء 22 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
تعرض في غاليري الاورفلي: اعمال تشكيلية تقدم صورة التنوع والقوة للوحة العربية

 

 
الدستور - محمد العامري: يقام حاليا في غاليري الاورفلي المعرض المشترك لمجموعة من الفنانين العرب التي تعكس اعمالهم حجم التنوع في اللوحة العربية تحديدا اللوحة العراقية.
ومن اهم المشاركين في المعرض هاشم حنون وناظم حامد ونزار يحيى واحسان فتحي وياسين المحمداوي وعلي آل تاجر ومحمد مهر الدين وغسان غائب وخالد عزت وخالد كاظم وسيروان باران وشيبان احمد وفاروق حسن وسلمان عباس وهاشم الطويل ومحمد فرادي وعبد القادر بخيت.
وتأتي اهمية هذا العرض من خلال امتلاكه لتنوع الاعمال والتقنيات والاساليب، حيث يشتمل المعرض على اعمال الرسم والغرافيك والنحت الى جانب اعمال تجمع بين النحت والرسم.
هذا المعرض جاء عبر اختيارات الغاليري لصيغة العرض المتنوع الذي يشتمل على مجموعة من المدارس الفنية مثل الواقعية والتعبيرية والتجريدية والحروفية مما انعكس على طبيعة الموضوعات المطروحة حيث عالجت الاعمال الفنية مجموعة من الموضوعات مثل موضوعة الطبيعة عبر الفنانين نجيب يونس وناظم حامد واحسان فتحي وبعض الاعمال ذهبت لتعبر عن الحياة الشعبية العربية عبر التقاطها لحركة الناس والاسواق والتركيز على رسم الحرف اليدوية امثال الفنان سيروان باران، اما النمط الآخر من الاعمال فقد تناول فكرة المزاوجة بين النص الحروفي والرسم المتكىء على المادة الميثولوجية مثل اعمال هاشم الطويل وياسين المحمداوي.
وكذلك احتفت مجموعة اخرى من الاعمال بالانسان وهمومه اليومية حيث ظهر الانسان بشكل جلي في اعمال شيبان احمد وهاشم حنون وعبدالقادر بخيت عبر معالجات فنية مهمة.
أما الجانب التجريدي من المعرض فكان له الحضور الأكبر والذي يشير الى توجهات اللوحة العربية التي بدأت تنحاز بشكل واضح الى التجريد والتجريب في اشكال فنية ذاتية تجمع بين التجريدية والاسلوبية الذاتية في انتاج العمل الفني، واصبح لهذا التجريد الحضور الاكبر في المهرجانات الدولية العربية كما لو أنها المدرسة التي تعبر بشكل صريح عن الحراك الثقافي العربي.
ومن اهم الاعمال التجريدية التي ظهرت في المعرض اعمال الفنانين غسان غائب ومحمد مهر الدين وخالد كاظم حيث نجد الحرفة العالية في التعامل مع بناء المساحات اللونية التي وضعتنا امام تكوينات فنية قوية، الى جانب ذلك ان كل فنان من هؤلاء قد طرح اسلوبه الخاص عبر المدرسة التجريدية مما انعكس على تميز التجارب.
أما الجانب الآخر فهو الجانب الأيقوني في معالجة الموضوعات امثال اعمال سلمان عباس وعلي آل تاجر عبر الاشغال على التقنيات المختلفة كمحاولة جادة في انتاج سطوح ذات حيوية وعمق.
وقد عُرف آل تاجر بمثل هذه التجارب التي شكلت شخصيته الفنية وكذلك الفنان سلمان عباس الذي اخلص للموضوعة الدينية عبر القباب والأفاريز المتواجدة على المساجد وبعض الاشارات الشعبية التي لها علاقة بفكرة الحسد يقدم هذا المعرض محاولة جادة في التعرف على نمط اللوحة العربية وامكاناتها التقنوية والادائية من خلال التأشير على طرح السؤال الجمالي العربي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش