الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في معرض بمتحف اورسي: ماني - بلاسكيس يجسد اكتشاف الرسامين الفرنسيين »للعصر الذهبي« الاسباني

تم نشره في الثلاثاء 21 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
في معرض بمتحف اورسي: ماني - بلاسكيس يجسد اكتشاف الرسامين الفرنسيين »للعصر الذهبي« الاسباني

 

 
الدستور – خاص - »بلاسكيس هو أكبر رسام وجد على الأرض«. تعتبر هذه العبارة الخارجة من القلب لماني التي كتبها الى الشاعر بودلير بعد زيارة الى اسبانيا عام 1865 كبديهة وأفضل خط موصل لزيارة المعرض الرائع في متحف أورسي والذي يبين كيف حول فن »العصر الذهبي« الاسباني بعد قرنين من الزمن، الرسم الفرنسي في القرن التاسع عشر.
يعتبر هذا المعرض ثمرة جهود دامت ست سنوات قام بها متحف أورسي وميتروبوليتان ميوزيوم أوف أرت في نيويورك الذي يقدمه بعد باريس، وحظي بسابقة هامة تمثلت بمساهمة فعلية من متحف برادو في مدريد الذي لم يتردد في اعارة بعض من كنوزه ومنها اربع لوحات لبلاسكيس لم تخرج الا نادرا. يقول سيرج لوموان، المدير الجديد لمتحف أورسي: »أنه معرض علمي عن تاريخ الفن، ومعرض لذة بحت أيضا«. ولا يناقضه الزوار المندهشون بالمواجهة القائمة بين اللوحات التي لم يظهر بعضها او لم تشاهد منذ أكثر من نصف قرن.
نذكر باختصار »الطريقة الاسبانية« التي أدت الى الثورة الفنية والتي تمثلت باستعمال اللون الأسود (بعكس رسم الانطباعيين الساطع)، وبالقدرة على رسم البؤس بواقعية مع طريقة في الرسم سريعة، وحاسمة، وسائلة تعطي الانطباع بالحياة وبالهواء الذي يجري بين الشخصيات، والتي تتناقض تماما مع التقنيات الناعمة التي خلفتها الكلاسيكية الجديدة. »عبقرية بلاسكيس تغطي على موهبة رافايل ويجد فن الرسم نفسه مقلوبا«.
كان ادوار ماني (1832-1883) قد تبنى اللون الأسود وطريقة الرسم هذه قبل الذهاب الى اسبانيا لتأمل لوحات بلاسكيس في متحف برادو. »رسام الرسامين« الذي اكتشفه ونسخ طريقته في متحف اللوفر أذهله. لقد سبق لأميل زولا الذي أعد له ماني بورتريه عام 1868 واضعا بقربه نقش غويا اقتباسا عن الشاربين لبلاسكيس أن كتب عام 1861: »قيل أن لأدوار ماني بعض القرابة مع المعلمين الاسبان لكنه لم يعترف بها الا في لوحة الولد صاحب السيف«. تضيء هذه اللوحة الرائعة وأول أعمال ماني التي دخلت في المجموعات الأميركية العامة والتي أعارها متروبوليتان ميوزيوم، غلاف كاتالوغ المعرض (طبعة تجمع المتاحف الوطنية).
لقد لزم انتظار حروب نابليون 1814-1815 ليظهر قليلا الفن الاسباني غير المعروف في فرنسا، في متحف اللوفر بواسطة 18 لوحة (بشكل خاص موريو، ثورباران، ريبيرا). لكن استمرت بشكل أطول مجموعة الغاليري الاسبانية التي اشتريت بطلب من لوي فيليب عام 1830 ووضعت في متحف اللوفر من 1838 الى 1848. ثم توزعت المجموعة في لندن عام 1853 وتضمن أكثر من 400 لوحة.
أعجب ماني في متحف برادو بلوحة ديغو سيلفا دو بلاسكيس (1599-1660) المهرج بابلو من بلد الوليد والتي استوحى منها الهيئة الخطابية للوحته ممثل مأساوي، لكنها رفضت في معرض عام 1866 كما رفضت لوحة نافخ المزمار التي أعدها بعد رجوعه من اسبانيا. تلزم المقارنة ايضا بين لوحة مينيب لبلاسكيس (يختفي الاصل ويحيط الهواء بالشخصية الحية التي ترتدي الأسود) ولوحة »الفيلسوفان« التي تسمى ايضا شحاذ المحار وشحاذ الكوخ اللتان علقتا في قاعة مجاورة يسيطر فيها ماني.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش