الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التقته الدستور لمناسبة اليوم العالمي للكتاب: رئيس اتحاد الناشرين: الكتاب سوف يحيا لأنه أساس كل علم

تم نشره في السبت 26 نيسان / أبريل 2003. 03:00 مـساءً
التقته الدستور لمناسبة اليوم العالمي للكتاب: رئيس اتحاد الناشرين: الكتاب سوف يحيا لأنه أساس كل علم

 

 
عمان - الدستور: قال رئيس اتحاد الناشرين الاردنيين ومدير عام دار البشير للنشر والتوزيع السيد رضوان دعبول »ان المكتبات اليوم تمثل اساس النهضة الفكرية والتقدم الحضاري في حياتنا المعاصرة لتوفيرها اسباب العلم والمعرفة، ولما تقدمه من فكر ورسالة واعمال ابداعية لمفكرين خبروا الحياة وترجموا حروفا وكلمات خلال رحلة الحياة على مر العصور أضاؤوا فيها مشعل الحضارة لبلادهم على مر العصور. فألواح البردي، والجلود، والورق واكتشافه وتصنيفه وانتشاره، واختراع الطباعة وتطورها وما استنبط الانسان ومن وسائل أكثر ملاءمة لتسجيل تاريخه، فهي خير دليل على هذه الرسالة التي يقدمها الكتاب وذلك لمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف الذي صادف الثلاثاء الماضي.
وأضاف دعبول لقد اتسعت الحاجة لمتابعة احدث المعلومات في كل الميادين والتخصصات من زراعية وصناعية واقتصادية وعلمية وفنية، بحيث أصبح توفر المعلومات ضرورة لا غنى عنها في كل مكان وعلى كل المستويات. فباتت المعلومات من العناصر الأساسية في عملية التنمية والتطوير، وبدأ الاهتمام بها وتوفيرها ثم نقلها الى المسؤولين ومتخذي القرار والباحثين ضرورة ملحة وحاجة أساسية للعمل على الافادة منها وتوظيفها في خدمة الحياة الفضلى والمستقبل الأحسن.
وقال دعبول ايضا:
اذا كان النتاج الفكري بكل أشكاله وأنواعه ودون تمييز في زمان أو مكان أو جنس هو نوع من الابداع، ويعطي الصفة الثقافية أو يعبر عن امكانات وقدرات شعب من الشعوب بملامح واضحة من خلال اتاحة ظروف موضوعية تعين على ازدهار حركة الابداع التي من شأنها أن تخلد تاريخ هذا الشعب او ذاك وحضارته، وهذه الحركة لا بد أن تلقى الرعاية سواء من الدولة أو من الشعب، وحماية هؤلاء الذين يقدمون الصورة المشرقة عن بلدهم، ودفعهم الى الأمام لاستمرار عطائهم وكذلك حمايتهم من القوانين التي تحول دون حرية المبدعين في الرأي والتعبير والنشر، واصدار القوانين التي تساعد على حفظ حقوقهم، شريطة ان تبقى هذه الحرية محل احترام من المبدع نفسه فيمارس دوره ضمن أعراف وقواعد بلده بعيدا عن الالتزامات او التعابير الخارجة عن المألوف او المرفوضة والاصرار عليها مؤكدا انه من اجل هذا قامت على مدى القرون الماضية، مجموعة من الافكار او المستحدثات، عرض بعضا منها في حديثه مثل فكرة العام الدولي للكتاب عام 1972. والاتفاقيات الدولية لحفظ حقوق التأليف والملكية الفكرية.
ولاحظ دعبول ان الكتاب في الاردن قد حظي بالاهتمام الكافي وكذلك حق الملكية الفكرية من خلال سلسلة من الاجراءات عن طريق دائرة المطبوعات والنشر لاجازة مادة الكتاب والحصول على ترخيص بنشره وطبعه، وفق قانون المطبوعات ومتابعة جمعية المكتبات الأردنية للحصول على رقم الايداع. فلا بد من ايداع نسخة من الكتاب لدى دائرة المطبوعات والنشر مشيرا الى ان وزارة التربية والتعليم تقوم بتسجيل الكتاب وذلك بعد ان يودع الملف او الناشر ثلاث نسخ من الكتاب لدى قسم التوثيق التربوي الذي يقوم بتسجيل اسم المؤلف، وعنوان الكتاب، موضوعه، تاريخ وروده، مكان الطبع، عدد الصفحات، وأكد ان حق الملكية الفكرية ليس مقصورا على المطبوعات من كتب ودوريات، وإنما يشمل أي انتاج فكري ظهر بأي صورة وأي شكل من رسوم ومخططات محاربة أو نوتات موسيقية، ومصنفات سيموغرافية، أو مسلسلات إذاعية وتلفزيونية، وكذلك التسجيلات الصوتية، والمنحوتات، والخرائط الجغرافية والمجسمات، وبرامج الحاسبات الالكترونية وتسجيلات الفيديو.
وفي هذا الاطار قال السيد دعبول ان اتحاد الناشرين العرب قد أكد حماية الملكية الفكرية والعمل على رعاية حقوق الناشرين وحماية مصالحهم الأدبية مثلما طالبت المادة الثانية الفقرة الرابعة من القانون الأساسي لاتحاد الناشرين العرب بالعمل على رعاية حقوق الناشرين وحماية مصالحهم الأدبية واتخاذ كافة الاجراءات الادبية والقانونية الكفيلة بذلك، والتصدي بكل قوة لمكافحة عمليات النزيف والاعتداء على حقوق الملكية الادبية والفكرية والعمل على زيادة الوعي في ضمير المجتمعات العربية بأهمية احترام حقوق الملكية وتجريم القرصنة والتزوير.
وصرح السيد رضوان دعبول بالقول:
لعل الذي يشغل ذهن الناشر اليوم يتركز حول الكتاب ومستقبله وهناك سببان يحملان الناشر على التفاؤل بمستقبل الكتاب بسبب اهتمام الناس رجالا ونساء على المدى البعيد في البحث عن الأجود وازدياد عدد القراء او المتعلمين، ونقصان ضعف الأمية مؤكدا ان الناشرين لا يخشون من وسائل الاتصال الحديثة على الكتاب لأنه في نظرهم أداة للتعليم فعالة واقتصادية في آن واحد، فهي سهلة الحمل والنقل، ولا تحتاج الى طاقة كهربائية او بطاريات للتشغيل كما إنها غير معرضة للخلل الفجائي معتبرا ان اسعار الكتب رخيصة اذا وضعنا في الاعتبار جهود التأليف والتحرير والتصميم والاخراج وتصحيح مسودات الطبع والطباعة والتجليد، والاعلان والتسويق. وتأتي مسألة التوزيع في المرتبة التالية لارتفاع الاسعار في قائمة مشاكل الناشرين، ومحلات بيع الكتب تضطر الى تحديد ما تعرضه منها نظرا لضيق المكان. ولأن فرص الحصول على موقع مركز فسيح قليلة ولا تحقق العائد المناسب لارتفاع الايجارات وتصاعد أجور العاملين.
وصف رئيس اتحاد الناشرين الاردنيين موضوع مستقبل الكتاب بأنه مثير وهام خصوصا لدى أولئك الذين يتعاملون معه، مع إيمانهم الكامل بأن الكتاب وسيلة من وسائل الاتصال لا تفوقها وسيلة. وان الكتب سوف تستمر كأداة هامة في نشر المعرفة والحضارة في المستقبل.
وختم السيد رضوان دعبول حديثه للدستور بالقول: لقد أسهمت وسائل الاتصال الحديثة بطريق غير مباشر في الاعلان عن الكتاب وتعميمه حيث أنها لا يمكنها ان تسد الثغرات التي تظهر بين الكلمة المنطوقة والمطبوعة. ومن المعتقد ان الوسائل التقنية بطبيعتها وأهدافها سوف تقف الى جانب الكتاب وتقدم له المساعدة وذلك بتأمين انتاج اسرع وارخص والعمل على تحسين مستواه. فما من قوة استطاعت ان تشيع الضوء مثلما يفعل كتاب، فالكتاب سوف يظل حيا لأنه أساس كل علم.
هذه جولة سريعة مع الكتاب وحماية الملكية وحقوق المؤلف.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش