الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استضافها مهرجان مسرح الطفل: ماجدة زكي: دور »أمينة« جعلني اشعر بالشبع والتخمة من التمثيل

تم نشره في الأربعاء 3 أيلول / سبتمبر 2003. 03:00 مـساءً
استضافها مهرجان مسرح الطفل: ماجدة زكي: دور »أمينة« جعلني اشعر بالشبع والتخمة من التمثيل

 

 
الدستور - هيام ابو النعاج: الفنانة المصرية ماجدة زكي حالة دائمة من التألق والتجديد وهي من جيل الدراما العربية الجديد في مصر الذي أكد على قدرة تواصله مع جيل الرواد. واكمال مشوار الدراما المصرية في اكثر من اطار. اكد ذلك دورها المتميز في الحاج متولي والعطار. فقد أكدت زكي على موهبة متميزة قادرة على التشكيل والتنوع وتقديم الشخصية التي تتسم بالسهل الممتنع بطريقة مركبة تتسم بالعفوية.
مهرجان مسرح الطفل استضاف ماجدة زكي كضيفة شرف للمهرجان وكرمها وعلى هامش حضورها في هذا المهرجان »الدستور« التقت مع زكي وكان هذا الحوار:

* ماذا يعني لك وجودك ضمن مهرجان المسرح للطفل...؟
- جاء حضوري بدعوة من ادارة مهرجان مسرح الطفل السادس لي ولزوجي الفنان كمال ابو رية لتكريمنا، لكن انا كانسانية وأم فكلمة الطفل هي التي تسعدني في هذه المشاركة لأني أجد نفسي ضعيفة امام هذا الصرح الذي نقوم بهدمه بأيدينا من خلال المعاناة والاهانة والاستخفاف بعقل الطفل وبامكانياته، اتيت لأتعلم واستفيد كي استطيع ان اقدم للطفل كل ما استطيع وبأية طريقة والمشاركة بمثل هذه المهرجانات تعطيني المزيد من المعرفة والاطلاع، والتكريم بالنسبة لي مهم لكنه لا يهمني بقدر ما تهمني خدمة الطفل وأنا كأم ومسؤوليتي كبيرة فيجب أن أكون صادقة امام ابني كي أستطيع ان اخدم وطني ومجتمعي بانشاء جيل صادق وصريح وصاحب قرار وكل طفل في الوطن العربي خاصة والعالم اعتبره طفلي ولديه مسؤولية تجاهه.

* قدمت اعمالاً ناجحة وتوقفت لفترة طويلة لتعودي بأعمال اكثر نجاحاً... لكن مسلسل »الحاج متولي« كان أكثر تميزاً كيف تفسيرين ذلك؟
- حين أسأل سؤال كهذا اتمنى أن اسأله لنفسي، فعلاً كان مسلسل أحلام الفتى الطاذر من بداياتي وليالي الحلمية وتوقفت فترة طويلة لكني لا اعتقد ان السبب يعود لي وحدي ربما المسؤولية عن الاعمال لهم الدور الاكبر، بصراحة أنا لا أستطيع الاستخفاف بجمهور تلفزيوني كبير بأن اقدم اي عمل والسلام دخول بيوت الناس ليس سهلاً فنحن نقدم عملاً لجميع شرائح المجتمع فالمسؤولية هنا كبيرة والاهتمام بالفنان وبدوره ايضاً مهم، فمثلاً حين شاركت بمسلسل »أبو البنات« وبدأ النقاد والمخرج محمد فاضل يتحدثون عن المسلسل قالوا سوف نشاهد في هذا العمل فنانة خجولة لطيفة ومميزة، بدأت الناس تنتظر هذه الفنانة وهذه التصريحات جعلت الجمهور ينتظر ظهور مثل هذه الفنانة وهذا إن دل فهو يدل على ان الجمهور العربي يحترم هذه الفئة من الفنانين وهو بحاجة لرؤيتها تدخل بيوتهم دون استئذان.
أما عن دور »أمينة« فهي تركيبة كتبت لتجسد امينة سي السيد لكني عدت بهذا العمل لما في داخلي وليس لما هو مكتوب في النص ولا شك أن هذا اعطى انطباعاً للجمهور مختلفاً لأن أمينة كانت ذكية بعطائها ولديها أحاسيس المرأة التي احبت زوجها وحتى عملية عدم الانجاب اعطت احساساً حقيقياً للمشاهد انني محرومة من الأمومة، وطبعاً أنا لديّ ثلاثة اطفال الحمد لله أحمد (15) سنة وكمال (12) سنة وحبيبه (6) سنوات، ولكثرة اندماجي بالدور كنت اذهب الى البيت واستمر في البكاء لدرجة انه حين عرض عليّ مسلسل »أين قلبي« قلت انا شبعانه تمثيل ولا شك أنني نادمة لعدم قيامي بالدور الذي قامت به زميلتي وأختي »عبلة كامل« لكنه سبق لي العمل مع المخرج »ماجد ابو عميره« حيث قدمني بمسلسل بعنوان »الرجل الآخر« مع الفنان القدير نور الشريف و»السيرة العاشورية« وهي قصة لنجيب محفوظ وسيناريو محسن زايد واخراج وائل عبدالله وكان اول عمل للمخرج وهما من أحب الاعمال الى قلبي.

* هل يشكل زواج الفنانين رافعة لتطوير الاداء الفني لكل منهما أم أن ذلك ينعكس سلباً...؟
- هذه المسألة تعود الى تعامل الانسان للانسان ثم يعود للمرأة التي تعرف كيفية التعامل مع هذا الانسان الزوج، وحين تزوجنا انا وابو رية لم نكن قد دخلنا في المجال الفني بعدما كنا ما نزال طلبة وكثيرا ما توجه لي اسئلة حول الغيرة والخ لكني كفنانة واعمل معه في نفس المجال فانا اعرف ظروفه وهو بالمقابل يقدر ظروفي واعتقد لو لم يكن ذلك ربما لم يستطع احدنا ان يستوعب الاخر وارتباطي به ربما كان روحانيا اكثر لاني رأيت فيه الاب والخال وهو وجد بي الام والاخت.

* يلاحظ قلة اهتمامك للعروض المسرحية على حساب الافلام التلفزيونية والسينمائية.. ما هو تعليقك على قلة اعمالك المسرحية سيما وانك خريجة قسم مسرحي؟
- انا في الواقع خريجة مسرح وهو حبي الاول لانه ابو الفنون ولقد قدمت اعمالا مسرحية كتبوا عنها النقاد حيث قالوا ان ماجدة زكي تعرض المسرح العام على المسرح الخاص، فلم أكن يوما ارى احدا امامي وأنا على المسرح الا عملي ودوري فقط.
والاعمال الذي قدمتها لاقت نجاحا والحمد لله واستمرارية في العرض لمدة طويلة وكانت من اهمها »حزمني يا بابا« مع الفنان حسن حسنى وفيفي عبده شريف منير مدحت صالح ومسرحية »البندا« ومسرحية »عفرتو« التي استمرت ثلاث سنوات مع منى زكي، حسن حسني، وهنيدي. ولا شك انني فعلا افكر بعمل مسرحي بعد الحاج متولي والعطار والسبع بنات لكن لا يمكن ان اقدم عملا اي كلام اريده ان يكون عملا مميزا وانا صاحبة المسؤولية الاولى في هذا العمل بالمقابل فانا اريد ان استثمر نجاحي بعمل يحترم الجمهور الذي احب ماجدة زكي، وانا طبعا لم اصل الى قلوب الناس من خلال اعمالي فقط لكن من خلال حب الناس لي كماجده زكي لاني اوصل لهم ما يريدونه بالطريقة السليمة لان الصدق اهم الطرق لايصال العمل الى المشاهد وليس بابتذال العمل.

* يلاحظ قلة اهتمامك بالعروض المسرحية على حساب الافلام السينمائية والتلفزيونية... والتي حصلت من خلالها على العديد من الجوائز والنقد السلبي والايجابي كيف تفسرين ذلك؟
- بالرغم من دراستي للمسرح الا ان اول عمل كان لي مع التلفزيون لان السينما كانت في تلك الفترة التجارية، لكن قدمت عملا سينمائيا بعنوان »عودة مواطن« سيناريو عاصم توفيق مع ميرفت امين ويحيى الفخراني اخراج محمد خان وكان الدور يتضمن دور البنت التي تتمرد على واقعها وتجري وراء الانفتاح وكنت فعلا حين امسك السيجارة يدي ترتجف لا شعوريا وربما هذه العفوية التي اعطت صدق الدور والذي جعلتي احصل على جائزة عن هذا الفيلم وايضا عن فيلم »الارهاب والكباب« وفيلم »الارهابي« بالرغم من الدور الذي قدمته والتي تضمن دور المسيحية المتعصبة الا انني نلت عليه جائزة ايضا والذي ضرب الدنيا بعرض الحائط انني قدمت فيلم بدور ثاني وحصلت من خلاله على جائزة دور أول وفي ذلك الحين اعترضت الصحافة والنقاد وكانت في ذلك الوقت تترأس اللجنة الفنانة نجلاء فتحي وقامت هي بالرد على الصحافة وتوضيح لدور الفنان بدوره وليس بترتيبه وبعد ذلك اصبح الوضع مختلفاً في نظرة المشاهد للبطل والممثل الذي يؤدي الدور الثاني والثالث وكان اخر فيلم هو »الشرف« الذي نلت عليه جائزة لم اكن اتوقعها وكانت مفاجأة بالنسبة لي لانه كان قد مضى على عرض الفيم اكثر من سنة.

* كيف تفسر ماجدة زكي كفنانة وكأم الى ما يعرض من برامج تلفزيونية تعنى بالمشاهد بشكل عام..؟
- ربما يعود ذلك الى خوف المواطن العربي المسؤول عن ما يعرض لان الظروف الحالية التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط بشكل عام جعلت الاتجاه للنظرة التجارية والعمل لمجرد العمل والفن بهذا يقدم للفن.
لكن الان استطيع القول ان هناك صحوة فالمشاهد يريد المتعة والقيمة ولا مانع لديه من ان ندوس على جرحه لكن باحترام وبتقديم ما يلائم عاداتنا وتقاليدنا وحياتنا كبشر نحترم انفسنا وما يعرض على الساحة الفنية من عري وعدم احترام لمشاعر الجمهور لهو اكبر دليل على اننا اصبحنا نخجل مما يطرح على الفضائيات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش