الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حملة انتقادات تستهدف غارسيا ماركيز لدعمه لفيدل كاسترو

تم نشره في الأربعاء 7 أيار / مايو 2003. 03:00 مـساءً
حملة انتقادات تستهدف غارسيا ماركيز لدعمه لفيدل كاسترو

 

 
بوغوتا - (اف ب) تعرض الكاتب الكولومبي غابريال غارسيا ماركيز اخيرا لحملة انتقادات شنها عليه عدد من المثقفين اخذين عليه دعمه لنظام الرئيس الكوبي فيدل كاسترو.
وافتتحت الحملة الاميركية سوزان سونتاغ في 27 نيسان خلال معرض الكتاب في بوغوتا فانتقدت الكاتب الكولومبي الحائز جائزة نوبل للاداب لصمته ازاء حملة القمع التي شهدتها الجزيرة الشيوعية اخيرا. وقالت سونتاغ »انني معجبة بغارسيا ماركيز ككاتب كبير لكن لا يبدو لي من اللائق ان يقف صامتا حيال ما يجري في كوبا«، في اشارة الى احكام السجن القاسية الصادرة في حق منشقين واعدام ثلاثة كوبيين حاولوا خطف عبارة للهروب الى الولايات المتحدة.
وتابعت »ان بعض الكتاب يقررون اتخاذ مواقف في الميدان السياسي ويرتكبون هفوات. غارسيا ماركيز على سبيل المثال يبدو لي كاتبا كبيرا لكنني غير موافقة على مواقفه السياسية«.
ورد عليها كاتب رواية »مئة سنة من العزلة" بعد يومين في تصريح الى صحيفة ال تيامبو في بوغوتا جاء فيه "في ما يتعلق بعقوبة الاعدام ليس لدي ما اضيفه على ما سبق وقلته دوما في احاديث خاصة وعامة: فانني اعارض الاعدام اينما كان ولاي سبب او ظرف كان«.
واضاف »انا نفسي لا يمكنني ان احصي عدد السجناء والمنشقين والمتآمرين الذين ساعدتهم على مدى عشرين عاما وفي صمت مطلق على الخروج من السجن او الهجرة من
كوبا«، مؤكدا ان »العديد منهم لا يعرف ذلك. اما الذين يعرفون، فان راحة البال والضمير تكفيني«.
غير ان رد غارسيا ماركيز اجج الجدل وزاده احتداما فاتهمه الكاتب البيروفي ماريو فارغس يوسا الجمعة الماضي بانه »متملق« لنظام فيدل كاسترو راض على الانتهاكات لحقوق الانسان التي ارتكبت في كوبا.
وقال فارغس يوسا في بوينس ايرس ان غارسيا ماركيز »كاتب متملق لفيدل كاسترو تستعرضه الدكتاتورية كحجة لها في الاوساط المثقفة وقد تعايش بشكل جيد حتى الان مع التجاوزات وانتهاكات حقوق الانسان التي ارتكبتها الدكتاتورية الكوبية في حين يروي انه حصل سرا على اطلاق سراح بعض السجناء السياسيين«.
وقال الكاتب البيروفي »لا يخفى على احد ان فيدل كاسترو يقدم بين الحين والاخر بعض السجناء السياسيين للمتملقين له واصدقائه«.
وتابع انه بالنسبة لغارسيا ماركيز »فهذا يريح ضميره. اما بنظري، فهو ينم عن
خبث مثير للاشمئزاز«.
وقامت الكاتبة الكوبية زوي فالديس الاحد الماضي بمهاجمة الكاتب الكولومبي فاعلنت»قال انه يقوم منذ سنوات بانقاذ حياة شخصيات وصحافيين باخراجهم من كوبا لكنه يتناسى ان هؤلاء الاشخاص لا يمكنهم ان يرووا ما حدث لهم لانه يطلب منهم عدم الافصاح عن ذلك حتى لا يسيء الامر الى مكانته لدى فيدل كاسترو«.
واضافت زوي فالديس ان »اولئك الذين يفرض عليهم الصمت في كوبا يتحتم عليهم لزوم الصمت في المنفى ايضا« كبادرة عرفان جميل تجاه الكاتب الكولومبي.
وقالت الكاتبة »لا افهم كيف يمكن لغارسيا ماركيز الذي يدرك معنى معاناة والدة وقد كتب عن هذا الاحساس ان يرضى باعدام ثلاثة اشخاص ارادوا الفرار من كوبا«.
واكدت »قد يكون كاتبا كبيرا حاز على جائزة نوبل، غير انه مخادع وخبيث«.
وانضم الكاتب المكسيكي انريكي كراوزي الى الحملة فاتهم غارسيا ماركيز بـ »تبرير
الطغيان«.
ونشر كراوزي مقالة بعنوان »غابو في متاهته« في صحيفة ريفورما اخذ فيها على غارسيا ماركيز استمراره في دعم كاسترو بالرغم من »الادلة الواضحة على قمع جميع الحريات في الجزيرة من حريات التعبير والابداع والايمان والتجمع والتظاهر والتحرك والانتقاد والمبادرة والتصويت والانتماء السياسي والسلوك الجنسي«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش