الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نقيب الفنانين اكد ان مرجعية القانون هي السبب: فنانون اردنيون اعلنوا تضررهم المهني والحياتي بسبب عدم قبول عضويتهم في نقابة الفنانين

تم نشره في الثلاثاء 6 أيار / مايو 2003. 03:00 مـساءً
نقيب الفنانين اكد ان مرجعية القانون هي السبب: فنانون اردنيون اعلنوا تضررهم المهني والحياتي بسبب عدم قبول عضويتهم في نقابة الفنانين

 

 
الدستور - هيام ابو النعاج: يعاني العديد من الفنانين الاردنيين من مشكلة تكاد تكون مزمنة، وتتمثل هذه المشكلة في عدم قبول نقابة الفنانين الاردنيين لهؤلاء الفنانين كأعضاء في الهيئة العامة للنقابة مما كان لهذا الأثر الكبير عليهم بسبب حيثيات كثيرة تتطلب وجوب عضويتهم في النقابة. من حيث العلاج في حالة المرض، او من حيث تصاريح العمل.
»الدستور« وبهدف القاء الضوء على هذه المشكلة التقت بعض الفنانين المتضررين من هذه الاشكالية وكانت هذه الحصيلة:

يوسف اليوسف قال بداية انا من المؤسسين للحركة الفنية في الاردن وكان لديّ العديد من النشاطات لتأسيس نقابة للفنانين في الاردن وكانت بدايتها مع رابطة المسرحيين ثم تحولت بعد زمن بسيط الى رابطة الفنانين والتي شملت جميع الفنانين وبعد جهد جهيد ومحاولات عدة كان لي الشرف بالمثول امام الملك حسين طيب الله ثراه وكان هذا له اكبر الاثر بانشاء نقابة الفنانين الاردنيين الا ان القانون في نقابة الفنانين من ضمن شروطه ان يحمل من يطالب بالعضوية الرقم الوطني ولكن للاسف وبرغم محاولاتي المتعددة للحصول على الرقم الوطني والجنسية الاردنية الا ان جميع محاولاتي باءت بالفشل علماً بأنني اقيم في الاردن منذ عام 1967م حتى يومي هذا ولم اغادرها ابداً واينما ذهبت وحللت في اي تلفزيون عربي كنت باستمرار ولي الشرف ان اقول انا الفنان الاردني.
وبهذا الوضع الذي نعاني منه نحن نعيش حالة يأس شديد لأنني مررت بحالة مرضية ولجأت حينها لنقابة الفنانين الاردنيين وكانت مشكورة بأن وقفت الى جانبي في تسديد فاتورة العلاج في المستشفى الاسلامي حيث دخلت في حالة طارئة من جراء ازمة قلبية وكانت قيمة الفاتورة (1500 دينار)، ومع الاسف النقابة الآن تطالبني بقيمة الفاتورة بالاضافة الى مطالبتي بتقديم تصريح عمل بممارسة مهنتي وقد قامت النقابة مشكورة بتهديدنا بالقيام بمنعنا من مزاولة العمل بدون تصريح.
فهل من المعقول ان نعامل مثل هذه المعاملة في بلد كالأردن؟ أنا أستدين ثمن علاجي شهرياً وامكانياتي المادية لا تسمح فأنا ألجأ الى سيد البلاد الملك عبدالله الثاني بأن ينصفنا ونحن نبقى رعاياه الاوفياء.

محمود ابو غريب قال: القانون الذي صدر بهذا الخصوص هو الحكم في هذا الموضوع اذ يشترط ان يكون الفنان اردنيا مقيما ويحمل الجنسية الاردنية، وانا مواطن مقيم احمل وثيقة لمدة سنتين فقط. وانا يشرفني ان ينظر اليّ الفنانون الاردنيون باعتباري استاذهم وشيخهم وهذا مصدر فخر واعتزاز لي حيث اتشرف بتمثيل الاردن اينما حللت، وبهذا الخصوص فأنا لا انظر الى الجنسية كونها امست ليست من حقي بحسب تفسير القانون، لكنني انظر الى اعطائي ابسط حقوقي وان لا يتم التعامل مع القانون بهذه الحرفية. لقد كرمني الملك عبدالله الثاني بوسام الاستقلال من الدرجة الثانية، وكنت قد تقدمت لجلالته بكتاب لمنحي الجنسية الاردنية، وعلمت انه قد جرت اتصالات من الديوان الملكي بهذا الخصوص ولا اعرف لغاية الآن اين وصلت نتيجة هذه الاتصالات.
ختاما اقول: نعم انا لست اردنيا بحكم القانون ولا احمل الجنسية الاردنية لكن تكريمي من قبل الملك عبدالله الثاني منحني حقي، وهذا يجعلني اشعر كما لو انني حصلت على الجنسية والعضوية.
الفنان ماهر الحلو قال: يعتبر الفنان الاردني ان له الحق في ان يكون احد اعضاء نقابة الفنانين الاردنيين، هذا في الحال الطبيعي والمنطقي. ولكن من المؤسف ان نجد تهميشا واضحا لاصحاب الحق في ان يكونوا جزءا من هيكل النقابة والصحيح اننا نجد العديد من الاسماء التي حصلت على عضوية النقابة بلا ادنى حق فيها. فالحسابات كثيرة والمصالح متوفرة بغزارة، شروط وقوانين ونظام داخلي للنقابة والمؤسف ان التجاوزات موجودة وحذف البنود وتنفيذها لمصلحة هذا وذاك موجودة.
فعلى سبيل المثال يقول نظام العضوية ان يكون المتقدم اردنيا يحمل جواز سفر اردني وان يكون حاصلا على شهادة متخصصة في الشعبة المراد الدخول لها.
واذا تعذر وجود المحصل العلمي فمجموعة من الاعمال المعروضة تلفزيونيا او مسرحيا يفي بالغرض. ولكن كل ما ذكر يلغى في حال عدم القبول الشخصي لهذا المتقدم او اذا كان يشكل خطرا على الشعبة المتقدم لها (اي ان يكون منافسا للشعبة كالتأليف الموسيقي مثلا). واذكر على سبيل المثال انني قمت بتأليف موسيقى تصويرية لـ (42) عملا تلفزيونيا و(14) عملا مسرحيا ما بين المحترفين والاطفال، وحاصل على (13) جائزة افضل تأليف موسيقي في مجال المسرح واغاني الاطفال في مهرجان مسرح المحترفين والشباب واغاني الاطفال في مهرجان اغنية الطفل العربي.
فأعتقد ان هذه الاعمال تكفي لقبولي عضوا في النقابة ولكن الغريب ان العضوية بدت لي حلماً ومن الممكن ان تصبح كابوساً مزعجا احاول الهروب منه اذا استمرت الحالة على ما هي عليه، وبالمقابل هناك العديد ممن حصلوا على العضوية وهم لا يحملون اي شيء يؤهلهم لدخول النقابة ويبدو ان لمسألة الانتخابات دورها في قبول العضوية.
وباعتقادي انه لا يمكن ان يكون لدينا نقابة ناضجة وتستحق ان يكون الفنان جزءا من هيكلها ما لم تنته من هذه الداءات والامراض المختبئة في ثنايا النقابة.

الفنان صلاح الحوراني قال: ارى بداية ان اشكالية المتضررين من عضوية النقابة هي جزء لا يتجزأ من حزمة اشكاليات تعيشها الحياة الفنية في الاردن ودرجة التعامل مع اشكالية المتضررين بالضرورة تأخذ نفس السوية والاهتمام في حل باقي الاشكاليات التي تعاني منها الحياة الفنية في الاردن.
واعتقد ان اغلبية الوسط الفني ان كان عضوا في النقابة او متضررا من قانونها، يخضع لنفس الاشكاليات فأنا ارى الفنان الاردني في هذه المرحلة هو طاقة هامة عاطلة عن العمل او الاستثمار ذلك ان الحياة الفنية في اي مجتمع كان هي بالاساس خطاب دولة وليست خطاب مؤسسة فقط.
فان كان الفن يأخذ اهمية او اولوية في الخطاب الثقافي للدولة يزدهر ويتنامى ويشكل حضورا في المحيط، والعكس صحيح ولنا في مصر وسوريا خير مثال على ذلك، ولهذا وعودة الى موضوع العضوية للنقابة سبق وان كنت متحمسا في الماضي لكن الان انا لست متحمسا لما رافق هذا الموضوع من اشكاليات وعراقيل اكبر بكثير من حجم المشكلة نفسها، فمن الغريب ان نكون كجسم فني في الاردن يعاني من اشكاليات كبيرة تعيق حركته وتطوره وتكون المؤسسة الام »نقابة الفنانين« غير حريصة على جمع الاسرة الفنية وخاصة ان الزملاء المتضررين من قانون النقابة هم نخبة مميزة في الخارطة الفنية الاردنية وليسوا نكرات بل ومنهم من هو مؤسس للحركة الفنية الاردنية.
انا ارى ان دائرة المتضررين من قانون النقابة لا تقتصر فقط على من حرمه القانون من عضوية النقابة بل ان الدائرة اوسع بكثير من هذا فمثلا عندما تبدأ المادة المتعلقة بعضوية النقابة بفقرة تنص على ان العضو في نقابة الفنانين يجب ان يكون اردنيا مقيما ولا تكتمل بنص »ان يكون اردنيا او عربيا مقيما شريطة التعامل بالمثل« اسوة بباقي الدول العربية، فهذا سيستثني عددا كبيرا من زملائنا الاردنيين اللذين هم اعضاء في نقابات فنية عربية شقيقة ناهيك عن ان عددا من زملائنا الفنانين يعملون في الخارج وذهبوا لاكمال دراساتهم العليا، على الجميع ان يقف وقفة جادة مسؤولة امام تطوير الخطاب الفني الاردني وتيسير كل سبل النجاح لذلك ان كنا مسؤولين حقا.
وللعلم سبق وان وافقنا نحن كمتضررين على منح العضوية المؤازرة كحل مرحلي كخطوة على طريق الحل النهائي وقمنا بتقديم طلبات لهذه العضوية ولم تأخذ على محمل الجد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش