الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كادت تعتزل الفـن وعادت بفضل »جحا المصري«: سعاد نصر: تجربتي مع الإعلانات جيدة .. والوجـوة الجديدة في حاجة إلى فرصة أكبر

تم نشره في الأحد 2 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
كادت تعتزل الفـن وعادت بفضل »جحا المصري«: سعاد نصر: تجربتي مع الإعلانات جيدة .. والوجـوة الجديدة في حاجة إلى فرصة أكبر

 

 
القاهرة - مـــن : وكالة الصحافة العربية: رغم أنها لا تحظى ببريق النجمات، إلا أنها استطاعت من خلال موهبتها والخفة في أدائها وأسلوبها الذي يصعب على غيرها أداؤه، أن تضع لنفسها هالة خاصة ليلتفت إليها الفنان محمد صبحي ويشكل معها ثنائيا متميزا وناجحا في العديد من الأعمال التليفزيونية مثل: »رحلة المليون« و»يوميات ونيس« وفي المسرح »الهمجي و»عائلة ونيس«.. ورغم النجاح الكبير الذي حققته في هذه الأعمال، إلا أنها انقطعت فجأة عن المسلسلات الكوميدية لعدة سنوات قبل أن تعود مرة اخرى الى سماء الكوميديا في رمضان الماضي من خلال مسلسل »جحا المصري« مع الفنان الكبير يحيى الفخراني ، والذي لاقى نجاحًا كبيرًا... إنها الكوميديانة سعاد نصر.. التي لم تستسلم لليأس وللعزلة.. وأصرت على أن تستمر في إضحاك جمهورها وإسعادهم، حتى لو كان عن طريق الإعلانات التي اقتحمتها بأسلوبها الكوميدي لتضفي بعدًا جديدًا على شكلها ..
التقينا وكان هذا الحوار:
- هل توقعت كل هذا النجاح الذي حققه مسلسلك الأخير »جحا المصري«؟
سعيدة جدًا بهذا العمل، لأنه أعادني الى الأعمال التليفزيونية التي أحبها والتي تتميز بالطابع الكوميدي بالإضافة الى القيمة التي يطرحها العمل.. والتي كنت أقدمها دائما مع »صبحي في يوميات ونيس« والتي استمر عرضها سنوات طويلة.. فأنا أعشق الكوميديا الهادفة التي تهتم بقضايا المجتمع.
وقد سعدت جدًا عندما أتصل بي مجدي أبو عميرة لأعمل في المسلسل.. ووافقت على الفور بعد أن علمت أنني سأكون زوجة جحا وسأمثل مع الفخراني.. كما أنني علمت منه أن »القصة« تأليف يسري الجندي.. المعروف بأسلوبه الساخر.. وميله الى الإسقاط السياسي في أعماله الشعبية التي يستلهمها من التراث العربي والمصري.. والمسلسل كان رائعًا.. والحمد لله لاقى إعجاب واستحسان الجمهور.
- ما الجديد الذي قدمه هذا العمل.. وكيف كانت تجربتك مع هذا العدد الكبير من النجوم الذين ضمهم المسلسل؟
أهم ما تميز به المسلسل هو الكوميديا والغناء الشعبي.. ورغم هذا العدد الكبير من النجوم.. إلا أن المؤلف نجح في صياغة كل شخصية بشكل جيد.. وتشعر أن كل الأدوار مؤثرة وهامة.. وهذه الأعمال التراثية تعتمد على البطولة الجماعية.. وقد نجح المخرج في أن يخلق هذا الجو فظهر الجميع بصورة ممتازة.. ونجح كل ممثل في أن يقدم أحلى ما عنده.. وكان جو الحب هو السائد بيننا جميعًا ولا يفوتني أن أشيد بالأغاني التي كتبها الشاعر سيد حجاب والموسيقى والألحان للموسيقار عمار الشريعي وقد نجحنا في خلق جو من البهجة والفرح بما قدمناه من أغان كان لها أثر كبير في نجاح العمل.
إشاعات
- ترددت إشاعة في الفترة الأخيرة عن نيتك في اعتزال الفن ما صحة هذه الإشاعة.. وما تعلىقك؟
ابتعدت بالفعل في فترة سابقة عن الفن، وكدت أعتزل بعد أن يئست من العثور على عمل كوميدي أعود به لجمهوري، إضافة الى أنني لم أجد العروض المسرحية التي تناسب إمكانياتي كنجمة كوميدية مهمتي إضحاك الناس من خلال أعمال درامية جيدة الصنع، وليست تلك التي تعتمد فقط على القاء العبارات التي تخدش الحياء العام.. ولكن كان زملائي يحولون بيني وبين الاعتزال ويعطونني الثقة في إمكانية أن أجد نصوصاً كوميدية جيدة.
- لكن.. كيف كنت تمضين وقتك خلال فترة ابتعادك؟
اتجهت الى تقديم الإعلانات، التي لم تشعر جمهوري بابتعادي عن الوسط الفني، فقدمت الإعلان بطريقتي الخاصة، ونجحت في الوقت نفسه أن أفرض أسلوباً خفيف الظل على الطريقة التي أقدم بها الإعلان وجعلت الابتسامة جزءا من السيناريو بمعنى أنني كنت أجلس مع منفذي الاعلان وأطلب منهم أن يضعوا مناطق للضحك في البناء الدرامي لأي أفلام إعلانية أقوم بتقديمها، فأصبح الجمهور يردد ما أقوله من عبارات في مجالسهم الخاصة وتحولت الى ماثورات منزلية.
- وما تفاصيل الشخصيات الكوميدية التي أجبرتك للعودة لجمهورك مرة اخرى؟
هناك عملان أعجباني جداً أثناء فترة ابتعادي عن التمثيل أولهما مسلسل »اجري.. اجري« تأليف فيصل ندا وإخراج أحمد بدر الدين، وشاركني فيه مجموعة من كبار نجوم الكوميديا من بينهم عبدالمنعم مدبولي وأحمد بدير ووحيد سيف، بالإضافة الى أنني اشتركت في بطولة مسلسل اجتماعي آخر أسمه »معارك زوجية« قدمت فيه شخصية اسمها »نجوى« التي تعمل ممرضة في أحد المستشفيات، وتتزوج من شاب لكنها تظل في صراع مع أسرته، وهي شخصية كوميدية جيدة تتعرض لمفارقات درامية يترتب علىها العديد من المواقف الساخرة الضاحكة، هذا بخلاف دور عنابة في مسلسل جحا المصري، والذي نال إعجاب الجميع، وأعتقد أن عودتي للجمهور كانت قوية وبالشكل الذي يتناسب وامكانياتي الفنية.
عنف ومخدرات
- بعيدا عن التليفزيون.. السينما أيضا كانت بعيدة عنك خلال الفترة الماضية.. فما السبب؟
ابتعدت بعدما سيطرت أفلام العنف والمخدرات على السينما، وأخذني المسرح فترة طويلة ، ورغم ذلك قدمت في العامين الاخيرين فيلم »جواز بقرار جمهوري« مع حنان ترك وهاني رمزي وسعيد صالح وسناء يونس ، وخرجت منه مباشرة الى فيلم »خريف آدم« مع المخرج محمد كامل القليوبي وبطولة هشام عبد الحميد ، وحسن حسني وسوسن بدر والذي أقوم فيه بدور مليودراما لأم تنتظر الموت لابنها المطلوب للثأر.. وأعتقد أنه في ظل الأوضاع الحالية للسينما فلن يكون لي مكان بها وسيكون تركيزي تماما على التليفزيون.
- وما الأسباب وراء هجرتك أيضا للمسرح؟
للأسف لاتوجد حاليا كوميديا هادفة وأصبحت ظاهرة الرقص والاستعراض أولى خطوات المسرح الخاص، فأنا أحترم نفسي ووضعي الفني، ولاأقبل عملاً يقلل من مسيرتي وتاريخي الفني.. ولو طال الزمن بدون عمل فلاشيء يجبرني على أن أقدم عملاً دون المستوى الذي تعود الجمهور على مشاهدتي فيه.
- هل هناك أزمة في النصوص المسرحية؟
الأزمة في النص موجودة فعلا، لكن هناك عوامل اخرى فالأعمال الموجودة حالياً شبه مسروقة من أعمال قديمة فالكوميديا أصبحت محصورة في كتاب معينين ، وإذا ظهر السيناريو فهناك عراقيل تؤجله وإذا ولد هذا العمل لم يخرج للنور بسبب المنتجين والكسب السريع وفي النهاية يقولون الجمهور عايز كدة..
- هل تحرصين على مشاهدة العروض المسرحية؟
نعم.. فأنا وأولادي فيروز وطارق ، نعشق المسرح فهناك عروض مسرحية محترمة لاتستفز المشاهد سواء كانت في الكلمة أو الأداء الفني أحرص على مشاهدتها.. وفيما عدا ذلك فلا.
نجومية الاعلانات
- شكلت مع محمد صبحي ثنائيا تليفزيونيا ولكن زامن ذلك انفصالكما مسرحيا.. لماذا ؟
عملت كثيرا مع صبحي سواء في التليفزيون أو المسرح ، فالتعامل مازال بيننا وإذا طلب مني الاشتراك في أي عمل فلن أرفضه ، ولو أن هناك رواية جديدة معه فلن أتردد، فقد قدمت مع محمد صبحي مسرحية الهمجي ، وعائلة ونيس ، ولكن ليس معنى أن هناك ثنائيا فنيا بيننا أن أشترك معه في جميع أعماله، لأن السيناريو هو المقياس الأول لاختيار أي فنانه.
- قدمت الإعلانات خلال فترة ابتعادك.. فهل شعرت أنها تقلل من قيمة الفنان؟
الإعلانات لاتقلل من شأن الفنان، ويسرا وعمر الشريف وعمرو دياب أجادوا هذه التجربة.. ليس أي ممثل يجيد الإعلان ، حيث يقوم التليفزيون الآن بعمل استفتاء مع الجمهور قبل اختبار النجم الذي يؤدي الإعلان، فتجربتي مع الإعلانات جيدة ولم تؤثر على نجوميتي كفنانة كوميدية، بل على العكس تماما أعطتني الفرصة للتواصل مع الجمهور.
- كممثلة لك تاريخ طويل ما رأيك في الوجوه الشبابـية التي استحوذت على الساحة؟
أقول: أتركوا هؤلاء لكي يأخذوا فرصتهم لأنهم تجربة تبشر بالخير ، وهناك وجوه جديدة تحتاج فرصة لإثبات مواهبها وقدرتها الفنية، وأزعجني جداً الهجوم الذي تعرض له فيلم "اللمبي" فرغم ما به من سلبيات إلا أنه ليس من المعقول أن نتعامل مع أفلام الشباب بهذه الطريقة.
- بصراحة هل حققت أحلامك وطموحاتك الفنية؟
حققت حوالي ثلاثة في المائة من أحلامي وطموحاتي ، فالفنان لايمكن أن يتوقف عن البحث عن الجديد وتقديم ما كان يحلم به من فن، وكلما قدمت موضوعاً أو عرضاً مسرحياً جيداً أشعر أنني أتمنى المزيد والمزيد فمازال أمامي الكثير والكثير خاصة في الفن المسرحي.
- ما نصيبك من الإشاعات وهل أثرت في حياتك الفنية؟
نصيبي كبير من الاشاعات ، ولأن حياتي الخاصة لايجرؤ أحد أن يطلع علىها ، وكذلك لأنني لاأجيد العلاقات الفنية وأصدقائي معروفون ، فهناك من أشاع أنني رحلت عن الدنيا وتوفيت في حادث ونشر الخبر بالجرائد.. فهل هذا الخبر عاد على مروجي الإشاعات بجائزة مثلا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش