الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يشارك بمسرحية `لحظات منسية` ضمن فعاليات مهرجان المسرح الاردني:حبيب غلوم مخرج يستـقرئ حيز التجديد للمجتمع الاماراتي عبر المسرح

تم نشره في الأربعاء 3 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
يشارك بمسرحية `لحظات منسية` ضمن فعاليات مهرجان المسرح الاردني:حبيب غلوم مخرج يستـقرئ حيز التجديد للمجتمع الاماراتي عبر المسرح

 

 
الدستور - تيسير النجار
»مرحباً ايتها الطمأنينة« عنوان المسرحية التي كتبها العراقي جليل القيسي ، وسيقدمها المخرج الاماراتي حبيب غلوم ضمن مهرجان المسرح الاردني الحادي عشر في دورته العربية الثالثةيوم الخميس المقبل وستقدم بالعنوان الذي أعده المخرج حبيب غلوم »لحظات منسية«.
المخرج والممثل غلوم يرسم شخصيات تعيش عزلتها الاجتماعية وانقطاعها عن التواصل مع المحيط الاجتماعي عبر مسرحيته،التي يقول للدستور حولها : المسرحية تحمل ثيمة الأسرة بمضمونها وجوانيتها وتنطلق من الحياة الاجتماعية كهدف وغاية .
وحول الواقع المسرحي الاماراتي يقول غلوم: خارطة المسرح الاماراتي بخير ، وحالها كحال العمران والتحديث الحاصل في كل المجالات تتطور وعلى الاخص ان خارطة الثقافة بالامارات ممتلئه بالتجديد والابداع ، وهي اضافة ضمن الاضافات الكثيرة الموجودة بالجانب الثقافي .
وبشأن التجريب في المسرح الاماراتي قال غلوم الذي سبق له ان قدم الأعمال المسرحيةالعديدة وابرزها واقدساه ، المهرجون ، الخوف، الطوفة ، حكاية لم ترويها شهرزاد وما كان لأحمد بنت سليمان ترويها يقول: الامارات بدأت من التجريب، وكل تجربة نابعة من أصول ، وبالتالى لا توجد أي تجربة تخلومن هذه الصفة ، وبحكم نهوض الشباب الحالي بالحركة المسرحية فأن هذا ما يعزز من التجربة موضحا انه بحكم حداثة المسرح في الامارات فان عمل الشباب في المسرح ما يؤكد على صفة التجديد والتجارب الجديدة .
وحول السؤال : هل تعتقد ان هناك ثمة مسرح نسوي؟ قال : معروف عني في دولة الامارات انني اركز على هذا الجانب سواء عبر كتاباتي المسرحية أوعبر تناولي لبعض النصوص التي تخص المرأة وبحيز كبير ، تعمل في بلورة مشاكل اجتماعية التي تخصصها ، وبالتالى من المهم جداً التركيز على دور المرأة ، وتأثير مشاركتها سواء كامرأة عاملة في المجال المسرحي ، أومن ناحية أخرى كشخصية اساسية ضمن الشخصيات الرجولية الآخرى الكثيرة ، لكن بنفس الوقت أنا أحاول الابتعاد عن هذه التسمية "مسرح نسوي "لان هذا من وجة نظري يعيق التواصل الذي هوفي الاساس شبه مفقود بين الرجل والمرأة العاملين في هذا المجال وايضاً مفقود في الكتابات العربية التي تخص المسرح ، موضحاَ: نحن أحوج ما نكون الى لمّ شمّل الأسرة الفنية الواحدة والتأكيد على الدور الأسري في مجال المسرح بالذات خاصة اننا امام التحديات الكثيرة التي تهدد وجود المرأة في العملية الابداعية .
داعيا الى تكاتف أكثر وان لا ندخل في تحديد مسرح ذكوري أونسوي لأنه في النهاية أي قضية تطرح يجب ان تكون تكاملية ، فكما يوجد الأب والاخ ، والزوج فهناك بالمقابل لابد من وجود الأم والأخت والزوجة ، وهذا ما يعزز الثيمة المجتمعية .
وتحدث غلوم حول غياب النقد المتخصص مسرحياً بقوله : النقد يغيب لاسباب كثيرة ، وأنا اتصور ان القضية ليست بحاجة الى مناقشة ، على اعتبار ان هذه الاشكالية من زاوية الغياب يجب ان تكون ضمن تصور عام لنخرج من هذا السؤال بأفضل لأن الخروج منه أفضل من مناقشة غيابه ، وعبر غلوم عن السبب بقوله : انه لا يمكن ايجاد حل لأي مشكلة طالما اننا نواجه المشكلة بسؤال ، من حيث انه اذا فتح المجال للسؤال فستكثر الاسئلة والتكهنات والاستنتاجات لكن اذا تناول المتخصصون مشكلة معينة فعليهم ان يبحثوا في ايجاد " أشباه حلول " على الأقل وذلك للخروج من الاستفهامات الكثيرة ، فنحن كعرب من أقدر الشعوب على طرح الاسئلة والتكهنات ومن أضعفها على وضع تصور للحلول ، فاذا سألتني عن الحل فيجب ان يبدأ بالتركيز على البعثات التعليمية للمعاهد المتخصصة لدراسة النقد الفني والأدبي ، وهذه مرحلة أولى لا يجب ان نفكر بالمرحلة اللاحقة قبل البدء بها فعلاً ، والا سنظل ندور في صف المراحل وبالتالى نكون حلقة طويلة بلا نهاية .
خاتماً بقوله : علينا ان نركز على مرحلة واحدة وننتهى منها وبالتالى ستجرنا نتائج هه المرحلة للمرحلة التي تلي ، ولا تحتاج منا الى التخطيط المستقبلي ، ان أي حل يأتي من داخل العمل وليس من خارجه .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش