الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بمشاركة نخبة من المفكرين والباحثين:كتاب (الحسين بن طلال والعالم).. الرسوخ في تقاليد القيادة والزعامة الدولية

تم نشره في الجمعة 26 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
بمشاركة نخبة من المفكرين والباحثين:كتاب (الحسين بن طلال والعالم).. الرسوخ في تقاليد القيادة والزعامة الدولية

 

 
نبيل الشريف: الراحل الحسين كرس جهده للدفاع عن الامة

الدستور - عمر ابو الهيجاء
استكمالا لمجموعة الاصدارات التي تتبناها سلسلة (بحث وحوار الثقافة الوطنية - الحسين بن طلال والعالم) والتي تهدف للاحاطة بتراث جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، صدر حديثا عن جامعة الحسين بن طلال كتاب (الحسين بن طلال والعالم) الذي قدمه أ.د. عادل الطويسي رئيس الجامعة مؤكدا انه ينطلق من ادراك المؤسسة (جامعة الحسين بن طلال) لضرورة بناء الوعي الوطني بابعاده الانسانية بادوات العلم والمعرفة وبالموضوعية وباستقامة المنهج .
وذكر ان الحديث عن الحسين بن طلال والعالم يعني الوقوف امام مثال راسخ في تقاليد القيادة والزعامة الدولية يشير الى القدرة على الحضور في المشهد السياسي الدولي على مدار خمسة عقود تلخص علاقات الشرق العربي والاسلامي بالعالم في ابعادها التعاونية والصراعية في فترة من ادق فترات التاريخ الحديث والمعاصر واكثرها كثافة بالتفاعلات، ولعل النموذج الذي قدمه هذا القائد العظيم يدل بوضوح على القدرة القيادية القادرة في جذب انتباه العالم وجلب احترامه وتقديره لما يتمتع به الحسين بن طلال من حكمة ومهارة في قيادته وقدرته على مخاطبة العالم بمبادئ العقلانية وباحتراف سياسي يندر وجوده.
واشتمل الكتاب على مجموعة من البحوث والدراسات والاوراق العلمية التي تتناول موضوع (الحسين بن طلال والعالم) شارك فيها نخبة من المفكرين والاكاديميين والسياسيين والمهتمين.
عن السياسة الخارجية الاردنية في عهد الملك الحسين، جسور من العلاقات تمتد بين الشرق والغرب كتب د. سامي محمد ربيع الشريف وكتب د. نبيل الشريف عن الحسين والدفاع عن صورة العرب في العالم جاء فيها: برحيل المغفور له الملك الحسين عن هذه الدنيا فقدت الامة العربية واحدا من ابرز المدافعين عن صورتها وقضاياها في العالم وقد كرس الراحل الحسين جزءا كبيرا من جهده واحاديثه ونشاطاته للدفاع عن الامة العربية والرد على حملات التشويه والتشكيك التي كانت توجه لصورة العرب في الخارج.
وقال لقد استثمر الراحل الحسين هذه الملكة في التأثير وكسب احترامهم في جميع انحاء العالم للدفاع عن صورة العرب ضد التشويه وللذود عن قضاياهم العادلة وكان يكفي ان يرتفع صوت الحسين للحديث عن قضية عربية او حق عربي ليكون قوله الفصل وليشكل هذا الرأي قناعات الناس حول القضية مثار البحث.
وعن القضايا التي تبناها الملك قال: من استعراض لمجمل خطب الملك وتصريحاته ولقاءاته الاذاعية والتلفزيونية يمكن القول بانه ركز على ما يلي: ان الامة العربية حريصة على السلام ولكنه السلام الذي يعيد الحقوق لاصحابها وليس الذي ينتقص هذه الحقوق وان الثقافة العربية ليست ثقافة معادية ومن هنا فان العرب اعضاء فاعلون في المنظمات الثقافية الدولية والاقليمية التي تعمل من منطلقات شمولية وليست اقليمية او قومية، وكذلك ان الدين الاسلامي ليس دين تطرف بل هو دين اعتدال وسلام ومحبة وان المتطرفين لا يمثلون هذا الدين ابدا وان العرب ليسوا امة ديكتاتورية وتاريخ العرب والمسلمين يشهد على ذلك وان الدول العربية حريصة على تطبيق الحريات العامة وحقوق الانسان لان ذلك من صلب التراث العربي والدين الاسلامي قبل ذلك وان عرب اليوم مثل عرب الامس يحرصون على التفاعل مع قضايا العالم والاسهام في الانجاز الانساني. وكما عمل الملك جهده ليكون العرب جزءا من المنظومات الدولية في جميع جوانب الحياة تأكيدا منهم على استعدادهم للعمل الجماعي المشترك من منطلق عالمي.
وكما شارك في هذا الكتاب د. ابراهيم سعيد العدوفي وكتب عن العلاقات الاردنية اليمنية في عهد الحسين بن طلال وتحدث د. اسامه عبدالرحمن الدوري عن زيارة الملك الحسين الى الولايات المتحدة الامريكية عام 1959 صفحة جديدة من العلاقات الاردنية الامريكية وكتب د. سعد ابو ديه عن دور القوات المسلحة الاردنية في عمليات السلام الدولية.
الكتاب يشكل اضافة نوعية للثقافة الوطنية الاردنية وتؤكد بحوثه ودراساته منهج الاستمرارية في الحكم وادارة الدولة بين عهد جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال وجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش