الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير التخطيط الأردن من أوائل الدول التي ادمجت أهداف الألفية بالخطط والبرامج الوطنية

تم نشره في الأربعاء 9 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

  عمان – الدستور

قال وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري ان الأردن ادرك منذ البداية أهمية التنمية الاقتصادية والاجتماعية ودون الاضرار بالموارد الطبيعية، وهي الهدف الذي نسعى الى تحقيقه، حيث عملنا على اتباع النهج التنموي التشاركي، وتبني سياسات وتدابير حصيفة وبناء المؤسسات لتعمل جميعها وفق منهجيات متناغمة ومتناسقة، لتعزيز الشراكات ولإيجاد تنمية متوازنة من حيث الأبعاد القطاعية والجغرافية والسكانية، وبالتالي تحقيق العيش الكريم للمواطن الأردني.

واضاف  خلال رعايته ورشة عمل «نحو منهجية تشاركية لتنفيذ أجندة التنمية المستدامة  2030م لقد مثلت الأهداف الانمائية للألفية وغاياتها منذ اعلانها في العام 2000 أحد الاركان الرئيسية المهمة في التنمية، ولأول مرة جمعت هذه الأهداف كافة دول العالم نحو رؤية مشتركة هدفها الأساسي الانسان، مشيرا اننا في الأردن ومنذ إعلانها في العام 2000، وانطلاقا من أهمية هذه الأهداف والتي تتناغم وتنسجم في مجملها مع الأهداف الوطنية، فقد كان الأردن من أوائل الدول التي عملت مع منظمات الامم المتحدة على إدماج أهداف وغايات هذه الألفية في الخطط والبرامج الوطنية والمحلية، بالإضافة إلى وضع آلية لقياس مدى التحقق فيها.

وقال إن تتبع اهداف وغايات للألفية على المستوى الوطني وفق البيانات المتوافرة يكشف عن انجازات كبيرة تحققت منذ تبنيها في العام 2000 سواء كان ذلك في مكافحة الفقر والجوع، وتعميم التعليم الأساسي وتعزيز المساواة بين الجنسين، وتحسين صحة الامهات والأطفال ومكافحة الأمراض السارية، وضمان الاستدامة البيئية.

وبين انه وفي العام 2012 فقد برزت الحاجة الى الانتقال الى أبعاد تنموية شاملة مستدامة تحقق الكرامة للجميع، حيث انطلقت عملية المشاورات لرسم شكل التنمية العالمية لما بعد 2015، وما اختيار الأردن ضمن الدول التي اجريت فيها المشاورات وضمن جولتين لهو دليل على مكانة الأردن الدولية والدور الفاعل الذي يقوم به ضمن هذه المنظومة الدولية وبرعاية الامم المتحدة، وقد تميزت هذه المشاورات بعنصر الشفافية والشمولية، حيث شارك المجتمع الأردني بكافة أطيافه وفئاته من قطاع عام وقطاع خاص ومؤسسات المجتمع المدني والحضر والريف والبادية والشباب والمرأة.

 وقال انه  ولغايات تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 في الأردن وبما يتناسب مع طبيعة الأردن والأولويات الوطنية، فأننا نتطلع الى العمل خلال المرحلة القادمة الى تكثيف الجهود من أجل نشر الوعي بأهمية الأهداف والغايات والمشاركة من قبل الجميع وصولا الى الملكية الوطنية من أجل الدفاع عنها واستدامتها وكذلك العمل على ادماج ومواءمة الأهداف والغايات والمؤشرات للتنمية المستدامة 2030 على المستوى الوطني، وهذا يتطلب اجراء مقارنات مع أهداف وسياسات ومبادرات ومؤشرات البرنامج التنموي التنفيذي الذي يمثل الخطة الوطنية.

وقال الوزير فاخوري ان ذلك   سيؤدي الى تحديد درجة التلاقي والتقاطع والثغرات والنواقص، وكذلك التقاطعات بين القطاعات التنموية المختلفة مما يفرض التناغم بينها، وما هي الاجراءات والتعديلات المطلوبة التي تنسجم مع الأولويات والتوجهات الوطنية، كذلك لا بد من العمل وفي هذه المرحلة على تحديد واعتماد وتصنيف مؤشرات قياس أداء على المستوى الوطني والمحلي وحسب الجنس.

وبين أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 في الأردن وبشكل شامل لا يمكن تحقيقه بدون ايجاد شراكة حقيقية من أجل التنمية خاصة وأنه وحالة الأردن الذي تفرض عليه ظروف المنطقة تحديات كبيرة تتمثل بوجود ما يزيد على 1.3 مليون سوري بناء على نتائج التعداد السكاني 2015، منهم 8% فقط في المخيمات، مما يشكل ضغطا كبيرا على اقتصادنا والخدمات العامة والمجتمعات المستضيفة لهم، بالإضافة الى أثر  تلك النزاعات في المنطقة على حركة التجارة والسياحة، كل ذلك أدى الى زيادة في حجم المديونية وخدمة الدين العام، والعجز المتفاقم في الموازنة العامة، مما يضع دول العالم أمام تحمل مسؤولياتها  اتجاه دعم اللاجئين والمجتمعات المستضيفة والخزينة ووفق خطة الاستجابة الأردنية (2016-2018) وذلك لتمكين الأردن من الاستمرار في تقديم الخدمات للاجئين ومن جانب آخر تحقيق تنمية مستدامة تنعكس آثارها على المواطن الأردني.

بدوره قال ادوارد كالون المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في الأردن إن اعتماد اجندة اعمال التنمية المستدامة   يبشر بعهد جديد من التضامن العالمي من اجل تعزيز الرخاء وتكافؤ الفرص والمحافظة على البيئة، مشيرا اننا للمرة الاولى على الاطلاق، لدينا مجموعة تحويلية من الاهداف العالمية المتفق عليها من قبل جميع الدول وتنطبق على الجميع.

واضاف  ان الاردن خطى  خطوات كبيرة في تحقيق الاهداف الإنمائية للألفية على مدار السنوات  الماضية، وخاصة في قطاع التعليم والبيئة والرعاية الصحية، إلا انه بحاجة للتحقيق المزيد في الاهداف المتعلقة بالحد من الفقر وخلق فرص العمل والمساواة بين الجنسين، وقد حققت المملكة انجازات في قطاع تعميم التعليم الابتدائي والقضاء على التفاوت بين الجنسين في جميع مستويات التعليم وانخفاض كبير في معدل وفيات الاطفال وإجراء التحسينات اللازمة في مجال صحة الأم وعملت بنجاح في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا وغيرها من الأمراض.

مدير صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية شكيب الحسن قال نلتقي اليوم من أجل عالم افضل وكلنا عزم واصرار على العمل من أجل رسم مستقبل مشرق لكوكبنا بحلول عام 2030، وسعيد جداً ان المحور الذي سأتحدث به يتعلق بالشباب الذي ينصب حرصنا في صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وبتوجيهات ملكية  على تفعيل دورهم كشركاء فاعلين في صناعة مستقبل وطننا الغالي، فالشباب طاقة من الحماس والعطاء، وهم الاكثر طموحاً وتقبلاً للتغيير، وبناء عليه اذا اردنا العمل لتأمين شروط استدامة التنمية عالمياً ومحلياً لا بد من ان يكون الشباب شركاؤنا في مهمتنا في جميع المراحل وعلى مختلف المستويات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش