الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منظمات حقوق الإنسان تنتقد اتفاق الاتحاد الأوروبي لإعادة اللاجئين بشكل جماعي إلى تركيا

تم نشره في الأربعاء 9 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً





عواصم - قالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس إن اتفاق الاتحاد الأوروبي لإعادة اللاجئين بشكل جماعي إلى تركيا سيتعارض مع حقوقهم في الحماية بموجب القانونين الأوروبي والدولي. ورحب زعماء الاتحاد الأوروبي بعرض تركيا يوم الاثنين بأن تأخذ مرة أخرى كل المهاجرين الذين يعبرون إلى أوروبا من أراضيها وووافقوا بشكل مبدئي على مطالب أنقرة بالحصول على مزيد من المال والتعجيل بمحادثات الانضمام للاتحاد الأوروبي والإسراع بالسفر بلا تأشيرة مقابل ذلك.

وقال فينسنت كوتشيتيل المدير الإقليمي للمفوضية في أوروبا إن التزام أوروبا بإعادة توطين 20 ألف لاجيء على مدى عامين على أساس اختياري مازال منخفضا جدا. وأردف قائلا في بيان صحفي في جنيف الطرد الجماعي للأجانب محظور بموجب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. وأضاف أي اتفاق يكون بمثابة عودة جماعية لبلد ثالث لا يتفق مع القانون الأوروبي ولا يتفق مع القانون الدولي.

وقال كوتشيتيل إن أوروبا لم تف حتى باتفاقها في أيلول الماضي على إعادة توطين 66 ألف لاجيء من اليونان وقامت حتى الن بإعادة توزيع 600 فقط داخل الاتحاد. وأضاف أن تركيا تؤوي نحو ثلاثة ملايين لاجئ سوري وهو أكبر عدد في العالم ولكن معدلات قبولها للاجئين من أفغانستان والعراق متدنية جدا وتبلغ نحو ثلاثة في المئة. وقال أتمنى وضع عدد معين من الضمانات الإضافية خلال الأيام العشرة المقبلة حتى يتسنى النظر في طلبات (اللجوء) الخاصة بالأشخاص الذين تتم إعادتهم إلى تركيا.

وقال وليام سبندلر المتحدث باسم المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ستكون هناك حاجة لضمانات قانونية تحكم أي لية يتم بموجبها نقل المسؤولية عن تقييم طلب لجوء. وأبدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) قلقا عميقا بشأن الاتفاق مشيرا إلى أن تفاصيل كثيرة جدا مازالت غير واضحة. وقالت سارة كرو المتحدثة باسم اليونيسف للصحفيين المبدأ الأساسي وهو (عدم الإضرار بأحد) لا بد وأن يسري على كل خطوة. وتابعت هذا يعني أولا وقبل كل شيء ضرورة حماية حق الأطفال في طلب حماية دولية. يجب عدم إعادة الأطفال إذا كانوا يواجهون أخطارا من بينها الاحتجاز أو التجنيد الإجباري أو الاتجار أو الاستغلال.

ووصفت منظمة العفو الدولية الخطة التي يتشاور الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأنها حول أزمة المهاجرين بأنها «غير إنسانية وغير قانونية». وقالت مديرة مكتب المنظمة في بروكسل، إيفرنا مكجوان في بيان أمس ان قادة دول الاتحاد الأوروبي وتركيا يساومون فعليا على حقوق وكرامة أشخاص هم من بين الأكثر ضعفا في العالم. وأضافت أن «فكرة تبديل لاجئين بلاجئين لا يتنافى فقط بشكل خطير مع الحقوق الإنسانية، وإنما أيضا لا يقدم حلا مستداما وطويل المدى للأزمة الإنسانية المستمرة».

من جهتها، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح بالنسبة للجهود الأوروبية لحل أزمة المهاجرين فيها وذلك بعد أن توصل زعماء الاتحاد الأوروبي إلى مسودة اتفاق مع تركيا بهدف وقف تدفق اللاجئين على أوروبا. وأضافت محطة الإذاعة الألمانية (اس.دبليو.ار) أن الأمور يمكن أن تسير بوتيرة أسرع لكن بشكل عام تسير الأمور في الاتجاه الصحيح. وتابعت أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يخصص حصصا للاجئين العراقيين إلى جانب حصص اللاجئين القادمين من سوريا.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش