الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لجنة فلسطين برابطة الكتاب تنظم احتفالية يوم الارض

تم نشره في السبت 2 نيسان / أبريل 2005. 03:00 مـساءً
لجنة فلسطين برابطة الكتاب تنظم احتفالية يوم الارض

 

 
عمان - الدستور - مدني قصري: أقامت لجنة فلسطين مساء أول أمس الخميس، بمقر رابطة الكتاب الأردنيين، احتفالا بمناسبة يوم الأرض. وقد اشتمل الحفل على فقرات متعددة تحدث فيها المشاركون عن الأرض الفلسطينية وصراع الهوية والبقاء.
وقد أدارت الحفل الذي حضره عدد كبير من الأدباء والشعراء والكتاب والصحافيين والمهتمين، الشاعرة مريم الصيفي التي افتتحت الحفل بكلمة ترحيب مؤثرة قالت فيها على الخصوص : ها نحن بعد 29 عاما نعود لنتذكر. تُرى هل نسينا لنتذكر ؟
»في ذكرى يوم الأرض أقول..سؤال بات يأسرني..تُرى أتعود يا وطني ؟ تُرى هل تغفر زلاتي يوما، وترحمني ؟ أنت السر في الأعماق..أنت النور في الأحداق...«
بعد هذه المقدمة المفعمة بالمشاعر الوطنية أحالت السيدة صيفي الكلمة للشاعرة الملتزمة شهلة الكيالي التي ألقت مجموعة من القصائد حول القدس ويافا كان مطلع قصيدة القدس فيها:
»الشمس غابت في الشروق
لكنها الأطلال يبقى وجهها في وجهنا
وشمسا يحددنا لآفاق العبور
بعد هذه القراءة الشعرية قدمت فرقة إحياء التراث التابعة لمدرسة ذكور الطيبة الإعدادية التابعة لوكالة الغوث الدولية مجموعة من الأغاني الوطنية : »موطني« و»سكابا يا دموع العين«، و»يا رامي أحجار« و»أنا يا أخي«، و»عاليا دار لينا«. وقد اختتمت الفرقة هذه المجموعة بأغنية »الأرض بتتكلم عربي« المشهورة. وقد وجهت الفرقة من خلال الدستور شكرا خاصا لمدير التعليم لمنطقة جنوب عمان، الدكتور سليمان الكايد، لما قدمه من دعم مادي ومعنوي للفرقة.

ثم جاء دور الكاتب عليان عليان الذي قدّم حديثا مطولا تحت عنوان »الأرض الفلسطينية..صراع التهويد والبقاء« قال فيه إن الذكرى التاسعة والعشرين ليوم الأرض المجيد تأتي في ظل ظروف فلسطينية وعربية ودولية غاية في التعقيد، تتوجها خطة الفصل الشارونية بمباركة أميركية وأوروبية، وما تنطوي عليه من مشاريع استيطانية وتهويدية ونهب للأوقاف الإسلامية والمسيحية، ومن قضاء على الطابع التاريخي العربي الإسلامي لمدن فلسطينية كالقدس ويافا والنقب وغيرها. وقد فصّل السيد عليان عليان هذه الأوضاع الماساوية من خلال مجموعة من الحقائق أسندها بكمّ من الأرقام والإحصائيات.

الى ذلك تناول الكاتب نواف الزرو في كلمته دور عرب فلسطين 48 في انتفاضة الأقصى العام 2000 وما طرحته من إشكالية الوجود العربي في »إسرائيل«، مؤكدا على إصرار شارون على تجديد مشروع تهويد ما بقي عربيا في الجليل والنقب وغيرهما من المدن، ومحاولات الكيان الصهيوني في عبرنة 90 بالمائة من المواقع الجغرافية في فلسطين. وفي سياق الحديث عن الحرب التهويدية للجغرافيا الفلسطينية تطرق السيد نايف الزرو لأحدث كِتاب للدكتور شكري عراف الذي يؤكد »أن الحركة الصهيونية تُواصِل منذ 120 عاما -وتُواصِل إسرائيل من بعدها- »عبرنة« أكثر من ثمانية آلاف اسم لمواقع جغرافية فلسطينية منها نحو 5000 موقع جغرافي وبضع مئات من المواقع التاريخية«. هذا ويؤكد الكِتاب الذي يحمل عنوان »المواقع الجغرافية في فلسطين، الأسماء العربية والتسميات العربية« أن نحو 50 اسما عربيا فقط كانت موجودة في فلسطين التاريخية قبل غزو الصهيونية لها، بينما قامت الحركة الصهيونية و»إسرائيل« بـ »عبرنة« حوالي 90 بالمائة من المواقع الجغرافية الفلسطينية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش