الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمم المتحدة محادثات سوريا الأساسية ستبدأ بحلول 14 آذار

تم نشره في الأربعاء 9 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

  عواصم - قالت المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا أمس إنه يعتزم بدء محادثات السلام الأساسية بحلول 14 آذار أي بعد خمسة أيام من الموعد المقرر في التاسع من الشهر. وقالت المتحدثة جيسي شاهين في إفادة مقررة إن المحادثات ستستأنف رسميا في التاسع من آذار لكن بعض المشاركين سيصلون إلى جنيف في 12 و13 و14 من الشهر. وأضافت أن المشاركين الذين وجهت إليهم الدعوات هم أنفسهم من شاركوا في الجولة الأولى.

بدوره حث بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة الحكومة السورية والمعارضة على إبداء حسن النوايا في محادثات السلام التي من المتوقع أن تبدأ في جنيف قريبا. وقال بان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قلت للمستشارة ميركل إن الحكومة السورية والمعارضة لابد أن تشاركان بنوايا طيبة في مفاوضات السلام.

من جانب آخر قالت دول غربية إن اتفاق وقف القتال يبدو متماسكا إلى حد بعيد وتأمل أن يسمح ذلك باستئناف محادثات السلام. وانهارت محاولة سابقة لعقد المحادثات في شباط قبل عقد أي اجتماعات مباشرة. ولا تزال العراقيل كبيرة ومن بينها مستقبل الرئيس بشار الأسد. وتريد المعارضة الإطاحة بالأسد من السلطة قبل بدء فترة انتقالية وهو مطلب تخلت عنه دول غربية بعد أن رجح التدخل الروسي كفة الحرب لصالح الأسد.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها إنها سجلت 7 انتهاكات لاتفاق وقف القتال في سوريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضافت الوزارة أن أربعة انتهاكات سجلت في محافظة حلب وسجل اثنان في إدلب وواحد في اللاذقية. وقال رياض نعسان أغا عضو الهيئة العليا للتفاوض إن القرار النهائي بشأن المشاركة في محادثات جنيف سيتوقف على أمور منها مدى الالتزام بالهدنة والتقدم بشأن تخفيف الأوضاع الإنسانية.

وأشار نعسان أغا إلى التراجع في انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار من جانب الحكومة السورية وحلفائها خلال اليومين الماضيين وقال توجهاتنا هي الذهاب إن شاء الله. وأضاف سيبدأ التوافد (على جنيف) يوم الجمعة القادم إن شاء الله ... نأمل ألا يحدث شيء يمنعنا من الذهاب. وتابع قوله بدأنا  نلاحظ أن حجم الخروقات بدأ ينخفض في اليومين الأخيرين ونرجو في الأيام القادمة حتى يوم الجمعة أن تصل الخروقات إلى صفر... إذا انتهت هذه الخروقات فهذا يجعل البيئة مواتية لبدء المفاوضات. ومضى يقول نحن نريد الدخول في مفاوضات مباشرة في موضوع هيئة الحكم الانتقالي تمشيا مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مضيفا أن المعارضة لن تقبل الدخول في قضايا خارج ما يحدده القرار.

الى ذلك اتهم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري  الجماعات المعارضة المدعومة من السعودية بوضع العراقيل في مسار محادثات السلام وقال إن الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإجراء المفاوضات  تواجه عراقيل كثيرة. وقال صالح مسلم زعيم الحزب في مقابلة مع رويترز العالم كله يتابع من تصريحاتهم: يضعون عراقيل.. توجد عراقيل كثيرة على الطريق. العرقلة تأتي من معارضات الرياض.. تحاول بشتى الوسائل أن تفشل هذا المسار.. مسار الحل السياسي.

إلى ذلك، قالت مصادر أمنية تركية إن شخصا واحدا على الأقل قتل وأصيب آخر بعدما سقطت صواريخ على بلدة كلس  جنوب تركيا أطلقت عبر الحدود من سوريا أمس. وقالت شبكة (سي.إن.إن ترك) نقلا عن رئيس البلدية إن الجيش التركي رد بإطلاق النار بعد أن أصاب صاروخ منطقة سكنية قرب مدرسة ثانوية. وأضافت القناة أن ما يصل إلى ثمانية صواريخ أصابت البلدة. وأظهرت لقطات بثها تلفزيون (تي.أر.تي وورلد) الرسمي على الهواء مباشرة انفجارا مدويا فيما بدا أنها منطقة سكنية أعقبه تصاعد أعمدة من الدخان الأسود من المباني القريبة. وقالت قناة (إن.تي.في) التلفزيونية إن الصواريخ أطلقت من منطقة في سوريا يسيطر عليها تنظيم داعش. وقال مصطفى حلمي دولجر وهو عضو محلي بالبرلمان لشبكة (سي.إن.إن ترك) إن المدارس في كلس أغلقت بعد القصف.

من جهة أخرى قالت مصادر أمنية تركية إن الجيش التركي رد بإطلاق النار باتجاه سوريا بعد مقتل شخص وإصابة آخر في قصف عبر الحدود.

في سياق متصل قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري المدعوم بقوات متحالفة معه استعاد قرية من مقاتلين إسلاميين بعد ساعات من سيطرة جبهة النصرة وجماعات أخرى على المنطقة الواقعة جنوبي مدينة حلب. وأضاف أن جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة وجماعة جند الأقصى الإسلامية وجماعات أخرى كانت قد سيطرت على قرية العيس أمس الأول في أول تقدم لها هذا العام لكن القوات الحكومية سرعان ما شنت هجوما مضادا وطردتها.

ولا يشمل اتفاق الهدنة الأمريكي-الروسي وقف القتال في سوريا مع جبهة النصرة كما أن موسكو ودمشق قالتا إنهما ستواصلان قتال الجماعات التي لا يشملها الاتفاق. وتأمل القوى الأجنبية بإمكان أن يؤدي توقف القتال إلى إجراء محادثات سلام لإنهاء الحرب. ولكن الاتفاق الذي لم توقع عليه بشكل مباشر الأطراف السورية المتحاربة كما أنه أقل إلزاما من وقف رسمي لإطلاق النار هش للغاية ويتهم كل طرف الخر بخرقه. وقال فصيل سوري مسلح إنه تعرض لهجوم من قبل الحكومة مؤخرا في تل كباني في محافظة اللاذقية. وقال فادي أحمد المتحدث باسم الفرقة الساحلية الأولى إن هجوما كبيرا وقع ولكن القوات الحكومية لم تتقدم وإن القتال مستمر. وأضاف، إن طائرات حربية سورية وروسية شوهدت أيضا في الجو. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش