الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

4 شهداء والاحتلال يعدم فلسطينية بيوم المرأة العالمي

تم نشره في الأربعاء 9 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - استشهد شاب فلسطيني اطلق أمس النار تجاه دورية لشرطة الاحتلال الاسرائيلي على مدخل شارع صلاح الدين قرب باب العمود في القدس المحتلة. وقالت القناة الثانية الاسرائيلية، إن شرطيين اسرائيليين من قوات الاحتلال اصيبا وقتلا، فيما اغلقت قوات الاحتلال مدينة القدس بالكامل.

واستشهدت فلسطينية صباح امس برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، بزعم محاولتها طعن احد الجنود، وهي ذريعة تلجأ اليها قوات الاحتلال لتبرير اعداماتها الميدانية التي راح ضحيتها مئات الفلسطينيين في الاشهر الاخيرة.

وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات من حرس الحدود الاسرائيلي اطلقت النار على السيدة في شارع الواد بالقدس القديمة المحتلة وتركتها تنزف في المكان مانعة الاسعاف من الاقتراب منها، حتى لفظت انفاسها الاخيرة.

كما استشهد شاب فلسطيني في «بيت حتكفا» شمال تل ابيب بعد أن اطلقت الشرطة الاسرائيلية النار عليه بحجة طعنه اسرائيليا واصابته بجروح متوسطة. ووقعت العملية حسب الاذاعة الاسرائيلية العامة أمس، حيث زعمت أن الشاب الفلسطيني قام بعملية الطعن على خلفية قومية.

وقالت سلطات الاحتلال إن عشرة إسرائيليين على الأقل طعنوا في منطقة ميناء يافا بتل أبيب أمس.   

وقالت خدمة ماجن دافيد أدوم للإسعاف إن خمسة منهم إصاباتهم خطيرة. وقالت شرطة الاحتلال إن المهاجم الذي لم تعلن هويته قد استشهد .وحذر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، من ان مشروع (A1) الإسرائيلي يشكل تهجيرا وتطهيرا عرقيا في القدس المحتلة وتدميرا للحل السياسي. ووصف عساف في حديث لإذاعة «موطني» امس، المشروع الاستيطاني (A1) الذي تعمل دولة الاحتلال على التخطيط له وبنائه في القدس، بأنه مشروع استعماري هدفه التطهير العرقي وتهجير المواطنين الفلسطينيين لإقامة مستعمرات يهودية، مشددا على أن تنفيذ هذا المشروع سيقوض ويدمر فرص الحل السياسي وقيام دولة فلسطينية.



واقتحمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين امس باحات المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف من جهة باب المغاربة في مدينة القدس المحتلة. وقالت دائرة الاوقاف الاسلامية بالقدس المحتلة في بيان لها ان حراس الاقصى اجبروا احد المستوطنين المقتحمين على الخروج من ساحات الاقصى بعد ان قام بشتم احد الحراس، مضيفة ان الاقتحام جاء وسط حماية مشددة من جنود وشرطة الاحتلال الإسرائيلي.

الى ذلك اختطفت قوات خاصة إسرائيلية امس، مواطنا في الخليل واستولت على إحدى المركبات. كما وهدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس، منزل الشهيد إبراهيم السكافي في مدينة الخليل. واعتقلت قوات الاحتلال امس 20 فلسطينيا بالضفة الغربية، وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال المدججة بالسلاح دهمت مدن الخليل وبيت لحم ونابلس وقلقيلية وجنين وبلدة ابو ديس شرقي القدس المحتلة، وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.

من جانب اخر، مدد جيش الاحتلال الاسرائيلي اغلاق منطقة تل الرميدة وشارع الشهداء وسط مدينة الخليل حتى تاريخ 16 من الشهر الحالي حيث اقتحم جيش الاحتلال مقر تجمع شباب ضد الاستيطان في منطقة تل الرميدة، وسلم منسق التجمع امر التمديد الذي يمنع النشطاء والمتضامنين من الوصول الى المركز.

الى ذلك أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية استمرار التغول الاستيطاني الاسرائيلي في أرض دولة فلسطين، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى سرعة التحرك لوقف الأنشطة الاستيطانية وحماية حل الدولتين قبل فوات الأوان، من خلال قرار دولي ملزم يضع حدا للبناء الاستيطاني، وللإجراءات الإسرائيلية التهويدية التي تقوض فرص السلام والمفاوضات، وقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.

من جانبها أقامت مجموعة من الفلسطينيين دعوى قضائية ضد أباطرة يهود وجمعيات خيرية وشركات مقرها الولايات المتحدة تدعم الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات وغيرها من انتهاكات حقوق الفلسطينيين خلال العقود الأربعة الماضية. وطالبت المجموعة، في القضية التي سجلت في المحكمة الاتحادية بواشنطن العاصمة، ما قيمته 34 مليار ونصف المليار من قطب كازينو لاس فيغاس، شيلدون أديلسون ومن يرفينغ موسكوفيتش، وهو متبرع وله مصالح في القدس الشرقية والقس جون هاجي بسبب بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية.

وقال المحامون ان القضية تشمل جمعيات خيرية وبعض الشركات الخاصة، بما في ذلك شركة صناعة مستحضرات التجميل على البحر الميت أهافا وشركة أمن (G45) التي مقرها المملكة المتحدة وشركة إسرائيل لصناعة الكيماويات المحدودة.

من جانب اخر، انتزع مواطنون فلسطينيون من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، قرارا من إحدى المحاكم الإسرائيلية بهدم سبعة منازل لمستوطنين أقيمت على أراضيهم عنوة. كما واصل الاحتلال امس أطلاق النيران بأسلحتهم الرشاشة تجاه المزارعين واراضيهم شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

إلى ذلك، قالت مؤسسة حقوقية فلسطينية، أن يوم المرأة العالمي يحل على النساء الفلسطينيات وهن يواجهن ظروفاً بالغة السوء والقسوة، فمن ناحية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتراف المزيد من الانتهاكات التي تمس النساء الفلسطينيات سواء بشكل مباشر أو تلحق بهن أضراراً غير مباشرة.

ومن ناحية أخرى، تتزايد معاناة النساء الفلسطينيات الناجمة عن انتشار ظاهرة العنف المحلي الممارس ضد النساء في المجتمع الفلسطيني. واشار المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في غزة ان الأراضي الفلسطينية المحتلة شهدت خلال الأشهر المنصرمة تصعيداً واضحا في الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال والتي لا تستثنى منها النساء.

وواصلت تلك القوات إفراطها في استخدام القوة المميتة وتحديداً في الضفة الغربية المحتلة، ووثق المركز حالات قتل عمد لمواطنين فلسطينيين، بينهم نساء وفتيات بإدعاء الشروع في تنفيذ عمليات طعن أو الاشتباه بهم دون أن يشكلن أي تهديد لحياة جنود الاحتلال، وهو ما يعني تنفيذ إعدامات ميدانية بحقهن. واستناداً لتوثيق المركز خلال العام 2015، تم رصد (5) حالات قتل لنساء سقطن بفعل ممارسات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية وإصابة (12) امرأة. واضاف: تمر هذه المناسبة ولا تزال النساء في قطاع غزة يعانين من تبعات استمرار سياسة الحصار منذ أكثر من تسع سنوات حيث ازدادت ظروفهن المعيشية والاقتصادية سوءا، إلى جانب استمرار معاناة النساء من تبعات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في صيف 2014، حيث ما زالت مئات الأسر تعيش في ظروف قاسية بالغة التعقيد جراء تأخر إعادة الإعمار .

واشار الى انه على المستوى الداخلي، شهدت الأراضي الفلسطينية خلال العام 2015، استمراراً في حوادث قتل النساء على خلفيات مختلفة، حيث قتلت (8) نساء، من بينها حالتا قتل على خلفية ما يسمى قضايا شرف العائلة.

واعتقلت سلطات الاحتلال نحو 1403 نساء فلسطينيات منذ بدء انتفاضة الأقصى في أيلول 2000 وفقا لرئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية وعضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤونها في قطاع غزة عبد الناصر فروانة. واوضح فروانة في بيان امس، أن تلك الاعتقالات طالت أمهات وزوجات ونساء طاعنات في السن وقاصرات وكفاءات أكاديمية وقيادات مجتمعية ونائبات في المجلس التشريعي، بالإضافة الى مصابات بأعيرة نارية، وأن أربعة من المعتقلات أنجبن داخل السجن في ظروف قاسية. وأضاف ان استهداف المرأة الفلسطينية تصاعد مع اندلاع انتفاضة القدس، إما بالقتل أوالإصابة أو الاعتقال والتنكيل، لافتا الى ان 118 اسيرة اعتقلن خلال انتفاضة القدس التي اندلعت في الأول من تشرين الأول 2015 وأن تسعة منهن مصابات لا يزلن في سجون الاحتلال.

وقال انه لا تزال في سجون الاحتلال 57 معتقلة، من جميع المدن الفلسطينية وأن من بينهن 13 قاصرة اصغرهن الطفلة ديما الواوي 12سنة، والنائبة خالدة جرار التي تقضي حكما بالسجن 15شهرا، فيما تعتبر لينا الجربوني من المناطق المحتلة عام 1948 والمعتقلة منذ نحو 14 سنة اقدمهن في السجن، وهي الأكثر قضاء للسنوات في سجون الاحتلال عبر التاريخ، حيث يُطلق عليها «عميدة الأسيرات».

الى ذلك قال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في اراضي الفلسطينية المحتلة روبرت بيبر ان الأمم المتحدة في يوم المرأة العالمي، تشارك في الاحتفال بإنجازات النساء في جميع أنحاء العالم، متوجها بالتحية الى الحكومة الفلسطينية والمجتمع المدني على عملهم الشاق والمتفاني من أجل النهوض بحقوق المرأة وتمكينها. وقال بيبر في بيان صحفي «إننا ندرك على وجه الخصوص الجهود الكبيرة التي يبذلها  كلا من الحكومة الفلسطينية والمجتمع المدني بالعمل معا لضمان تمتع المرأة بحقوقها وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك التمثيل والمشاركة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية» .

واضاف «بينما نحن نحتفل هذه الإنجازات، فإننا لا نزال ندرك أن النساء والفتيات الفلسطينيات لا يزلن يخضعن للاحتلال الإسرائيلي الذي طال أمده لفترة تقترب الآن من  50 عاما».

وقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والتهجير القسري للفلسطينيين من خلال القيود بناء وتدمير ومصادرة الممتلكات، جنبا إلى جنب مع عنف المستوطنين، لا تزال مصدر قلق حماية بارز. واكد على استعداد الامم المتحدة  للمساعدة في رفع كل العقبات التي تعترض فرص ذات معنى لمشاركة المرأة والقيادة بدلا من تعزيز المساواة بين الجنسين.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش