الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ظل طليقا من كل سيد: الموت يغيب الكاتب الكوبي غيليرمو كابريرا إنفانتي

تم نشره في الخميس 24 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
ظل طليقا من كل سيد: الموت يغيب الكاتب الكوبي غيليرمو كابريرا إنفانتي

 

 
عمان - الدستور - مدني قصري: توفي يوم الإثنين الفائت الكاتب الكوبي غيليرمو كابريرا إنفانتي بمدينة لندن التي كان يعيش فيها مهاجرا منذ أربعين عاما. فقد كان واحدا من رواد الأدب اللاتيني الأميركي وناقدا لاذعا لنظام فيديل كاسترو.
توفي الروائي الراحل البالغ من العمر خمسة وسبعين عاما في أحد المستشفيات متأثرا بداء »المكورة العنقودية« الذي أصابه مؤخرا، حسب ما أفادت به زوجته مريام غوميز.
»لقد مات بعيدا عن بلاده ولكنه مات طليقا من كل سيد. لقد كان يحمل كوبا في داخله، لكن كوبا لم يعد لها وجود«. هكذا قالت مريام غوميز .
إلتحق غيليرمو كابريرا إنفانتي العام 1959 بالثورة التي قامت ضد باتيستا، وكان ساعتها أديبا شابا وناقدا سينمائيا. فبعد أن عمل محررا في يومية »الثورة« الكوبية عُيّن ملحقا ثقافيا لكوبا في بروكسل. وشيئا فشيئا صار الكاتب يبتعد عن النظام »الكاستري« إلى أن أعلن القطيعة النهائية مع الثورة الكوبية العام 1965. ثم هاجر إلى أسبانيا قبل أن يستقر أخيرا في بريطانيا العظمى التي أقام فيها حتى رحيله.
إشتهر الروائي أولا بروايته »النمور الحزينة الثلاث« التي صدرت العام 1967. ففي هذه الرواية يروي في لغة إبداعية عالَم الكاباريهات الليلية في هافانا ما قبل الثورة الكاسترية عندما كانت الجريمة المنظمة تخيّم على بيوت الدعارة. فهذه الرواية التي كثيرا ما كان النقاد يشبّهونها برواية »أوليسا« للكاتب »جمس جويس« والحائزة على جائزة أفضل كتاب أجنبي في فرنسا، أُعتبشرت واحدا من النصوص الأساسية في ظاهرة »الإنفجار الأدبي اللاتينو أميركي«. فقد كانت رواية »النمور الحزينة الثلاث« كما ذكر في شأنها الصحافي كارلوس فرانكي، الكاتب الكوبي اللاجىء هو الآخر »ثورة في الأدب الأسباني، فقد خلقت لغة أصيلة وفريدة... كوبية وكاريبية«.
وفي أسبانيا وبريطانيا استمر كابيرا في كتابة سلسلة من المقالات والقصص عن جزيرته، ومن الدواوين المطبوعة بطابع الحنين إلى الوطن الأم، ومنها »هافانا من أجل انفنتي المتوفى« (1979 ) .
وقد نالت أعمال غيليرمو كابريرا إنفنتي العديدَ من الجوائز القيمة، ومنها على الخصوص جائزة »سيرفنتيس« الأسبانية التي منحِت له العام ،1997 وهي ألمع جائزة تمنَح عن الأدب الأسباني.

عن »لوموند«
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش