الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تتوزع محاورها في العام المقبل على صنوف اسلامية وثقافية واجتماعية متنوعة:

تم نشره في الخميس 24 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
تتوزع محاورها في العام المقبل على صنوف اسلامية وثقافية واجتماعية متنوعة:

 

 
* جائزة الملك فيصل العالمية تحجب »اللغة العربية« و تمنح مؤسسة الحريري جائزة »خدمة الإسلام«
عمان ـ الدستور: تتمحور جائزة الملك فيصل العالمية للعام 1426 هـ/2006م حول موضوعات ثرية وهامة وأبرزها: الدراسات الاسلامية: الدراسات التي تناولت اصول الفقه او جانبا منه تأليفا وتحليلاق واللغة العربية والأدب: اللغة العربية في الدراسات اللغوية الحديثةق والطب: التهاب الغشاء المبطن للأوعية الدمويةقوالعلوم: الرياضياتق
وكانت مؤخراً قد اجتمعت لجان الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية في الفروع الخمسة في دورتها الثامنة والعشرين: خدمة الاسلام والدراسات الاسلامية واللغة العربية والادب والطب والعلوم وتوصلت الى القرارات الآتية:اولا - منح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الاسلام لهذا العام 1425هـ/2005م مناصفة لكل من: الدكتور احمد محمد علي (سعودي الجنسية) رئيس البنك الاسلامي للتنمية ومؤسسة الحريري بالجمهورية اللبنانية ومُنح الدكتور احمد محمد علي الجائزة لخدماته المتمثلة في: توليه رئاسة البنك الاسلامي للتنمية منذ انشائه وحرصه على ان تكون معاملاته وفقا لأحكام الشريعة الاسلامية مما اعطى صورة مشرقة للعمل الاسلامي المشترك في العصر الحديث، تبنيه سياسة تنمية العلاقات الاقتصادية بين الدول الاسلامية وتقديمه للمسلمين - من خلال جهوده في البنك - مثالا للعمل المؤسسي القادر على الاستمرار وانشاؤه المعهد الاسلامي للبحوث والتدريس وجائزة البنك لتشجيع البحث في الاقتصاد الاسلامي وانشاؤه محفظة البنوك الاسلامية وحصص الاستثمار والمؤسسة الاسلامية للاستثماراما مؤسسة الحريري بالجمهورية اللبنانية فقد مُنحت الجائزة لخدماتها المتمثلة في: مساعدة اكثر من ثلاثين الف شاب وشابة لتلقي تعليمهم الجامعي في تخصصات مختلفة منهم 835 حصلوا على درجة الدكتوراه وانشاء مدارس ومعاهد جامعية وتقنية في لبنان وترميم مساجد عريقة في لبنان وبناء مساجد جديدة على طراز معماري اسلامي ورعاية مؤسسات العجزة والأيتام في لبنان طوال العقدين الماضيين والاسهام في اعمال اغاثة في عدة دول عربية واسلامية ودعم مؤسسات علمية في الدول العربية وانشاء مراكز صحية واجتماعية في لبنان، ثانيا - منح جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الاسلامية لهذا العام وموضوعها »الدراسات التي تناولت دفاع المسلمين عن ديارهم في القرنين الخامس والسادس الهجريين« للأستاذة الدكتورة كارول هيلينبراند (البريطانية الجنسية) استاذة التاريخ الاسلامي في جامعة أدنبرة بالمملكة المتحدة وذلك تقديرا لجهودها الرائدة في موضوع الجائزة بحثا وتدريسا واشرافا توجتها بكتابها »الحروب الصليبية: رؤى إسلامية« الذي جسدت فيه جهود المسلمين الحثيثة في الدفاع عن ديارهم بالتعبئة الدينية ووحدة الصف والاستعداد العسكري وقد كان لذلك الكتاب أثر بالغ في تصويب فهم الكثيرين لتاريخ الحروب الصليبية خاصة انها استقت مادته العلمية من مصادرها المتنوعة ومراجعها المتعددة بلغاتها المختلفة وعرضتها بموضوعية ودقة واتبعت منهجا قائما على النقد والتحليل والمقارنة والترجيح بلغة واضحة وأسلوب سلس فاتصف كتابها بالجدة والأصالة والابتكار وأصبح اضافة علمية متميزة استحقت عليه الجائزة بجدارة، ثالثا: حجب جائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والادب لهذا العام وموضوعها »الدراسات التي تناولت النثر العربي في القرنين الرابع والخامس الهجريين في فنونه واعلامه وكتبه« وذلك لما اعترى الاعمال المرشحة من ضعف جعلها لا تفي بالمتطلبات العلمية للجائزةرابعا - منح جائزة الملك فيصل العالمية للطب لهذا العام وموضوعها »أخطار التبغ على صحة الانسان« ومناصفة بين الاستاذ الدكتور السير ريتشارد دول (البريطاني الجنسية) استاذ الامراض الباطنية بجامعة أكسفورد البريطانية والاستاذ الدكتور السير ريتشارد بيتو (البريطاني الجنسية) استاذ الاحصاء الطبي والوبائيات في الجامعة نفسها.
وقد مُنحا الجائزة تقديرا لبحوثهما الرائدة حول مخاطر التدخين حيث كانا اول من اثبت بشكل قاطع وجود صلة وثيقة بين التدخين وامراض الاوعية الدموية والسرطان وغيرها كما كانت بحوثهما حافزا للعديد من الدراسات الاخرى بما فيها استخدام الاحياء الجزيئية لإثبات العلاقة السببية بين التدخين والسرطان وقد امتدت نتائج دراساتهما لتشمل دولا عدة وتبين منها ان الوفيات الناتجة عن التدخين تجاوزت مائة مليون نسمة في القرن العشرين وان التوقف عن التدخين يقلل كثيرا من تلك الاخطار وقد كان لجهود هذين العالمين الجليلين وانجازاتهما اثر بالغ في رسم السياسات القومية للصحة في دول عديدة وفي توجيه جهود منظمة الصحة العالمية نحو مكافحة التدخين مما ادى الى انخفاض كبير في الوفيات الناتجة عن السرطان وتصلب الشرايين.
خامسا - منح جائزة الملك فيصل العالمية للعلوم لهذا العام وموضوعها »الفيزياء« لثلاثة أساتذة هم: الدكتور فيديريكو كاباسو (الاميركي الجنسية) الاستاذ في جامعة هارفارد والدكتور فرانك ويلتشيك (الاميركي الجنسية) الاستاذ في معهد ماساتشوسش والاستاذ انطون تسايلينغر (النمساوي الجنسية) الاستاذ في جامعة فيينا.
وقد أسهم كاباسو اسهاما اساسيا في اختراع الليزر الشلالي الكوانتي الذي كان مجرد فكرة نظرية لعالمين روسيين واصبح حقيقة بفضل جهوده ويعد هذا النوع من اعظم ما انجز في علم الليزر في العقد الاخير اذ يستخدم مفهوما جديدا تماما لانتقاء طول موجة الضوء ويسمح بإنتاج اطوال امواج في مجال تحت الاحمر وتحت الاحمر البعيد مما يمكن من التحكم في قيمها بطريقة مستمرة ويتم الآن انتاج الليزر الشلالي الكوانتي تجاريااما ويلتشيك فهو احد مكتشفي قوانين القوة النووية التي هي القوة الرابعة في الطبيعة وقد وضعه ذلك الاكتشاف الفريد - بالضافة الى انجازاته العظيمة الاخرى - في مصاف اكبر علماء الفيزياء المعاصرينواما تسايلينغر فقد عمل على كشف اسرار الفيزياء الكوانتية لتسخيرها في الحياة العملية وتمكن من استخدامها للمرة الاولى في نقل جسيم من مكان الى آخر وهو من الذين جعلوا من الممكن بناء جهاز يستخدم التعمية (التشفير) الكوانتية في نقل المعلومات التي يخشى تسربها من مرسل الى مستقبل.
وقد انطلقت جائزة الملك فيصل العالمية في العام 1982 وقدمت الى اعلام الفكر والعلوم الانسانية من مختلف الجنسيات والاديان في العالم وكان نصيب اميركا وبريطانيا وفرنسا واستراليا وايطاليا والدنمارك وكندا وسويسرا واليابان وروسيا في جوائز الطب هو الابرز فيما كان نصيب الدول العربية من الجائزة مقترنا بالدراسات الانسانية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش