الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمانة عمان جاهزة لإقامته *أسباب ركيكة قدمها اتحاد الناشرين الأردنيين ادت لتأجيل معرض الكتاب

تم نشره في السبت 17 أيلول / سبتمبر 2005. 03:00 مـساءً
أمانة عمان جاهزة لإقامته *أسباب ركيكة قدمها اتحاد الناشرين الأردنيين ادت لتأجيل معرض الكتاب

 

 
الدستور - مدني قصري
مرة أخرى يتأجل هذا العام انعقاد معرض الكتاب الأردني الذي أقيم لأول مرة في الأردن العام 1999 ، بعد أن تأجل مرة العام 2003 . وقد حرصت الدستور على تقصيها أسباب هذا التأجيل مع الجهات المعنية. وإذا كانت جهتان قد أوعزت تأجيل المعرض لأسباب انشغال الناشرين الأردنيين بمجموعة من المعارض العربية والدولية، ومنها معرض الخرطوم ودمشق وصنعاء فإن
للجهة الثالثة رأي مختلف تماما إذ ترى أن اسباب التأجيل مرتبطة أساسا بما تعانيه الهيئة الإدارية لاتحاد الناشرين الأردنيين من أوضاع.
في هذا الشأن يقول السيد عبد الله رضوان مدير الدائرة الثقافية في أمانة عمان : " لم يتم إقامة المعرض هذا العام - معرض الكتاب الوطني لعام 2005 - بسبب الإعتذار الرسمي الذي قدّمه اتحاد الناشرين الأردنيين
بحجة ارتباط أعضاء الإتحاد بمجموعة من المعارض العربية والدولية، منها معرض الخرطوم ومعرض دمشق ومعرض صنعاء." هذا وقد أكد السيد عبدالله
رضوان " أن الأمانة جاهزة لتنفيذ مجمل برامجها الثقافية وفق الخطةالتي تعد سنويا، لكن التأجيل خيار الإتحاد لهذا العام ".
أما السيد فاروق مجدلاوي الرئيس الحالي لاتحاد الناشرين الأردنيين فقد برر عملية التأجيل قائلا : " ليس هناك ما يسمى بإلإلغاء لمعرض الكتاب الأردني ( المحلي ) أو الكتاب الوطني الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين بالتعاون والتنسيق مع أمانة عمان الكبرى مرة كل عامين.
فالإجراء الذي قامت به الهيئة الإدارية التي انتخبت في 28 /5 /2005 هو الطلب من شريكنا الثقافي ( أمانة عمان الكبرى ) تأجيل إقامة هذا المعرض لهذا العام لأسباب فرضتها المصلحة العامة للناشرين الأردنيين. فقد جرت العادة أن يقام معرض الكتاب الوطني خلال
فترة الصيف ( تموز/ آب ) حيث تتاح الفرصة للأردنيين المغتربين والمصطافين العرب من زيارة هذا المعرض. إلا أن أجندة إتحاد الناشرين العرب للمعارض العربية الدولية تضاربت مع إمكانية إقامة المعرض المحلي
في موعده هذا العام لانشغال الناشرين بالتحضير والمشاركة لمعرض الخرطوم الدولي الأول للكتاب، ومعرض مكتبة الأسد في سوريا، ومعرض صنعاء الدولي
في اليمن. من جهة أخرى إن اتحاد الناشرين الأردنيين بهيئته الإداريةالجديدة قد وضعت ضمن برامج عملها أولويات فيما يتعلق بمعارض الكتب المحلية والدولية، وهي ومنذ تسلمها مهامها قد وضعت آلية خاصة للتحضير
لمعرض عمان الدولي العاشر للكتاب الذي سيقام ( بإذن الله ) في تشرين الأول القادم 2006 ، ثم إن الهيئة الإدارية وبالتنسيق مع أمانة عمان الكبرى تجرى استعداداتها وتحضيراتها لتلبية طلب وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية من أجل إفامة معرض خاص للكتاب تكريما لشهر رمضان المبارك والذي سيقام خلال هذا الشهر الكريم الذي يحمل معه الخير للناس
أجمعين ".
أما السيد فتحي البس الرئيس السابق لاتحاد الناشرين الأردنيين والناطق الإعلامي لكتلة التجمع المهني فقد استعرض جملة من الأسباب التي تقف وراء تأجيل المعرض هذا العام، حيث قال ردّا على سؤال الدستور بهذا
الخصوص : أقيم المعرض الأول في شهر تشرين الأول عام 1999 والثاني سنة2001 وكنت أثناء إقامة المعرضين رئيسا لاتحاد الناشرين الأردنيين. وقدأقيم المعرضان تنفيذا لقرار الهيئة العامة للإتحاد بأن يقام معرض
للكتاب الأردني في السنة التي لا يقام فيها المعرض الدولي للكتاب الذي قررت الهيئة العامة أن يقام كل سنتين مرة.
وقد ألغي معرض الكتاب الأردني الثالث الذي كان مقررا عام 2003 بسبب إقالة وزير الثقافةللهيئة الإدارية آنذنك استنادا إلى مخالفات للنظام الأساسي وحجب عدد كبير من أعضاء الهيئة العامة الثقة عنها.
الأمر الذي أدى إلى تعيين هيئة إدارية مؤقتة، أشرفت على انتخابات لهيئةإدارية جديدة، إستمرت إلى شهر3/ 2005 حيث استقالت ونشكلت هيئة إدارية مؤقتة قامت بالتحضير لانتخابات هيئة ادارية جديدة تولت مسؤولياتها في 28 /5 / 2005 . وفي هذا الصدد أضاف البس : " واجهت الهيئة الإداريةالجديدة طعنا في شرعيتها من قبل مجموعة من الناشرين، ورغم ذلك قررت
إقامة معرض الكتاب الأردني الثالث في شهر أيلول 2005 وشكلت لجنة لذلك ودعت الناشرين للإشتراك بها. ولكنها بعد فترة عادت وقررت إلغاء إقامةالمعرض لأنني علقت وقدمت في قرارها الأسباب بعدم وجود مكان مناسب و
كثرة المعارض الخاصة التي أقيمت هذا العام. وتعارض المعرض مع المعارض الدولية الأخرى. و تعطيل الجامعات واقتراب شهر رمضان المبارك.المرافق لفصل الشتاء. .
وعن رأيه في الدوافع الحقيقية لتأجيل معرض هذاالعام أضاف رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين السابق السيد فتحي البس يقول : " في رأيي أن السبب الحقيقي هو ما تعانيه الهيئة الإدارية الحالية من أوضاع، وعدم
قدرتها على معالجة القضايا الأساسية في الإتحاد، في ظل تشكيل كتلةالتجمع المهني التي تتكون من 29 ناشرا تقدمت باسمهم اللجنة التنفيذية للكتلة بالمطالب التالية إلى الهيئة الإدارية.
تشكيل لجنة تحقيق في الطعون المقدمة بالإنتخابات، واعتبار نكوص الهيئة الإدارية عن ذلك اعترافا ضمنيا بعدم شرعيتها.
وتشكيل لجنة تحقيق في ملف موريتاينا المعلق منذ
سنة 2003 والذي كان سببا في إقالة الهيئة الإدارية الأولى وعدم مصادقةالهيئة العامة على التقرير السنوي للهيئة الثانية مما أدى إلى استقالتها. والتدقيق في ميزانيات الإتحاد العمومية والتقديرية منذعام 2002، والتي لم تصادق عليها الجمعيات العمومية للإتحاد، مما يثيرأسئلة كثيرة عن شرعية الإنفاق والميزانيات، وبالتالي قررت كتلة التجمع المهني عدم المشاركة في النشاطات واللجان التي تشكلها الهيئة الإدارية
الحالية إلى حين الإستجابة لمطالب الكتلة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش