الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

(القدس) محورها الاساسي هذا العام: باحثان اردنيان يفوزان بجائزة آل مكتوم

تم نشره في الثلاثاء 17 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
(القدس) محورها الاساسي هذا العام: باحثان اردنيان يفوزان بجائزة آل مكتوم

 

 
الدستور - مدني قصري: تحت رعاية سفير دولة الامارات المتحدة وملحقيتها الثقافية بعمان أقامت هيئة آل مكتوم الخيرية يوم أمس الاول في مؤسسة شومان، حفل توزيع جوائز هيئة آل مكتوم الخيرية لعام 2003/،2004 على الفائزيين الاردنيين الدكتور صالح الشورة عن كتابه »القدس تحت الاحتلال البريطاني ما بين 1917 و 1948«، والدكتور قمير طالب القميري عن كتابه »دراسة تحليلية مقارنة لصورة القدس الشريف في كتب الدراسات الاجتماعية المقررة لطلبة المدارس في الوطن العربي«.
في هذا الحفل الذي تناول مدير عام مؤسسة شومان السيد ثابت الطاهر الكلمة فرحب بضيوف الحفل الذي يقام احتفاء بجائزة آل مكتوم المخصصة لطلبة الدكتوراه بأقسام التاريخ في الجامعات الأردنية، وأشاد بجهود الهيئة التي تتوزع عبر أنحاء كل المعمورة، مؤكدا »أن مما يبعث على الإرتياح أن تخصص جائزة العام 2003/2004 لموضوع القدس، حاضرا وماضيا ومستقبلا، وهو تخصيص يأتي في محله لاسيما في هذه المرحلة التي تشهد فيها القدس بمقدساتها وفي القلب منها المسجد الاقصى المبارك حملة تهدف إلى طمس معالمها العربية والاسلامية«.
وتناول سفير دولة الامارات المتحدة الكلمة مهنئا باسم لجنة التحكيم الفائزين بالجائزة، ومشيدا بجهود الهيئة الخيرية في مضمار العطاء والخير، وهي الجهود التي تجاوزت حدود الوطن العربي لتبلغ أقصى أرجاء المعمورة. وفي تصريح لـ (الدستور) قال السفير »إنها للفتةٌ قيمة أن تمنح جائزة حول القدس في ظل هذه الظروف الصعبة التي تلم بفلسطين والقدس التي نأمل أن تصبح قريبا عاصمة دينية للمسلمين والمسيحيين واليهود أيضا«.
و في كلمة الملحقية الثقافية التي ألقيت بالنيابة عن الملحق الثقافي قال المتحدث بعد أن ثمن جهود كل من مؤسسة شومان وهيئة آل مكتوم الخيرية »استمرارا لرسالتنا الثقافية والحضارية فقد عمدت الملحقية الثقافية في عمان إلى افتتاح مكتبة عامة هي الأولى في السفارات العربية وكان ذلك عام 1996 لتكون بيتا للثقافة ولتسهم في إطلاع الاخوة في الأردن على المشهد الثفافي في الامارات...« مضيفا في هذا السياق »ونسعى مستقبلا لربط المكتبة مع المكتبات المماثلة لها في الأردن أملا في تعزيز الثقافة وتسهيل تبادل المعرفة خاصة ، ونحن أمام متغير عالمي لم يعد الاقتصاد التقليدي قادرا على مواجهته بدون الدخول في عالم اقتصاد المعرفة«.
وجاء في كلمة هيئة آل مكتوم الخيرية »إننا نشعر بسعادة غامرة وبفرح كبير وارتياح تام عندما نسهم في إدخال البهجة والسرور إلى قلب محروم، واللقمة إلى جوع جائع، ونرسم الابتسامة على ثغر عار، وتوفير مدرسة لمن حرمتهم الظروف من التعلم، وإنشاء مسجد لمسلمين واجهوا ظروفا قاهرة حالت دون تأمين المال اللازم«. وقد أعطى المتحدث نبذة عن مسيرة الجمعية التي تأسست العام 1996 وعن مشاريعها التي امتدت لــ 69 بلدا في العالم. وقد أضاف المتحدث »لقد كان للأردن الشقيق نصيب من أعمال الهيئة الخيرية مثل بناء واستكمال وفرش المساجد، ومساعدة الأسر الفقيرة، وكفالة الايتام ودعم مشروعات إفطار الصائم، والحقيبة المدرسية، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وكذلك المساهمة في بناء دار للايتام، ومركز للشلل الدماغي، وشراء أجهزة ومواد طبية لذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدة الطلبة المحتاجين«.
وقد سألت (الدستور) الفائز الدكتور صالح الشورة، حول مضمون كتابه فقال »ما زالت القدس بحاجة إلى دراسات. والدراسة التي قدمتها جزء بسيط من تاريخ القدس. والمؤسف أن القدس على ملفات الأنترنت ما زالت بكرا من الأعلام العربية«.
وحول الموضوع ذاته سألت الدستور الفائز الدكتور قمير طالب القميري الذي قال : »الكتاب يقوم على دراسة حول القدس شملت 177 كتابا شملت بلدانا عربية كثيرة مثل مصر والأردن وفلسطين والسعودية ولبنان فتأكد لي أن المعلومات التي تضمنتها هذه الكتب عن القدس محدودة، وأن أسلوبها في سرد المعلومات أسلوب تقليدي، فضلا عن أن السرد سرد للأحداث التاريخية والعسكرية دون التعمق في معانيها«.
وقد انتهى الحفل بتوزيع سفير دولة الامارات المتحدة الجائزتين على الفائزين الاردنيين، وبتوزيع الفائزين لبض النسخ من كتابيهما على الضيوف الذين حضروا بأعداد كبيرة إلى هذا الحفل، تشجيعا للبحث العلمي وتطويره من خلال بناء أوثق العلاقات مع أشقاء الامارات في الاردن.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش