الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يقام بمبادرة من الاتحاد الأوروبي: الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا يفتتحان معرض »لقاءات في الماضي : كنوز المستقبل«

تم نشره في الثلاثاء 17 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
يقام بمبادرة من الاتحاد الأوروبي: الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا يفتتحان معرض »لقاءات في الماضي : كنوز المستقبل«

 

 
عمان ــ الدستور: »لقاءات في الماضي: كنوز للمستقبل« هو عنوان معرض المشاركة الأوروبية ــ الأردنية في حقل الاكتشافات الأثرية في الأردنّ، والذي يفتتح مساء اليوم برعاية الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله في دارة الفنون ــ مؤسسة خالد شومان، ويستمر المعرض حتى السابع عشر من شهر تموز القادم.
يأتي هذا المعرض بمبادرة من خايوس سخيلتما سفير هولندا والممثل لرئاسة الاتحاد الأوروبيّ في الأردن، والذي قال في مؤتمر صحفيّ عقد في الدارة صباح أمس إنّ هذا المعرض هو معرض أوروبيّ ــ أردنيّ، وهو ليس معرضاً أركيولوجياً تقليدياً. ثم أضاف السيد سخيلتما أنّ المعرض ذاته جزء من برنامج كامل يهدف إلى إيجاد نقاط الالتقاء بين أوروبا والأردن، والبحث عن الجذور وتبادل الخبرة والتجربة في مجال الكشف عن الآثار وإعادة إحيائها. وأشار في حديثه أنّ المعرض يمثل الجزء السكونيّ هذه الفعالية المتميزة، أمّا البرنامج فيمثل الجزء الديناميّ ورشة العمل.
أمّا الشاعر إبراهيم نصرالله نائب رئيس مؤسسة شومان فقال في المؤتمر نفسه إنّ البرنامج الذي يرافق المعرض واسع يضم محاضرات ضمن لقاء الخميس الفنيّ، وعروضاً لخمسة أفلام عن روايات وكتب كلاسيكية ضمن لقاء الأحد الأدبيّ، بالإضافة إلى ورشات عمل وزيارات لعدد من المواقع الأثرية. وأضاف إبراهيم نصرالله أنّ المعرض هو أول معرض يقام بهذا الزخم وبهذا الإتساع الذي يضيء نصف قرن من العمل في مجالات المسح، والحفريات، والترميم وتطور وسائل البحث في مجال الاكتشافات الأثرية.
عن القيمة العلمية والإنسانية لهذا المعرض الذي ابتدأ التحضير له منذ سنة ونصف السنة، قال إبراهيم نصرالله: »كانت معرفة الماضي على الدوام عتبة لا بد منها لدخول البشرية إلى المستقبل، لأن ثمة ذاكرة وخبرات ومعارف جمالية وإنسانية ولدت هناك وتطورت وبلورت حكمة الأسلاف المتطلعين لمن يجيئون من بعدهم كي يكملوا الطريق ويستمروا بالحياة وتستمر الحياة بهم؛ ولم يكن ممكناً لحاضر أي أمة أن يواصل تقدمه بعيداً عن الذاكرة الخصبة، إذْ لا وجود لتاريخ الإنسان بمعزل عن وجود الذاكرة، كما لو أنّ هذه الذاكرة التي تأسست في الماضي كانت وستظل جزءاً أصيلاً من المستقبل«.
والمعروف أنّ التراث الأثري الأردني هو واحد من بين الآثار الأكثر روعة في العالم. فهو يبدأ عندما شق الأباء والأجداد طريقهم من إفريقيا مروراً بالأردن ومن ثم إلى آسيا وأوروبا، ويستمر عبر الأردن الذي يعتبر منطقة رئيسة لمثل هذه التطورات، من مثل بدايات الحياة الزراعية والقروية وعلم المعادن الأولي، والمراحل المبكرة من التحّضر وتكوين الدول. أجل، لقد ظل الأردن واقعاً ضمن حدود إمبراطوريات كثيرة، كما ظل نقطة التقاء بين الشرق والغرب، وليس أدلّ على ذلك من مخلّفات الحقبة الرومانية. وتظهر الآثار النبطية أهمية الأردن كملتقى لطرق التجارة.
وقد ظل علماء الآثار الأوروبيون يعملون لفترة طويلة فيما يعرف الآن بالأردن. وربما، منذ أن بدأت الإمبراطورة »هيلينا« البحثَ عن الأماكن المقدسة المسيحية خلال القرن الرابع بعد الميلاد. أما الآن فيعمل علماء الآثار الأوروبيون, تحت مظلة دائرة الآثار الأردنية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش