الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في كتاب ''السياسة الخارجية الامريكية ومصادرها الداخلية''...كتاب أمريكيون يرفضون دور واشنطن كشرطي للعالم

تم نشره في السبت 8 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
في كتاب ''السياسة الخارجية الامريكية ومصادرها الداخلية''...كتاب أمريكيون يرفضون دور واشنطن كشرطي للعالم

 

 
[ القاهرة - رويترز
يرى كتاب أمريكيون أن السياسة الخارجية لبلادهم تعاني سلسلة متصاعدة مما يعتبرونه فشلا وأن مواطنيهم منذ انتهاء ''الاعراض الفيتنامية'' لا يؤيدون التدخل الخارجي في شؤون الدول الاخرى كما يرفضون دور واشنطن كشرطي العالم.
جاء ذلك في كتاب /السياسة الخارجية الامريكية ومصادرها الداخلية. رؤى ومشاهد '' الذي أعده أستاذا العلوم السياسية الامريكيان تشارلز كيجلي ويوجين ويتكوف وقالا فيه ان أمريكا استفادت من ''التورط الطويل والكئيب في ''منطقة'' الهند الصينية والذي استغرق فترة الخمسينيات والستينيات ومن أهم هذه الدروس أن القوة العسكرية الامريكية وحدها لا تستطيع أن تحقق أهداف السياسة الخارجية الامريكية.'' وأضافا في الكتاب الذي صدرت ترجمته العربية عن المجلس الاعلى للثقافة بمصر أن بلادهما التي وصفاها بأنها أكبر ديمقراطيات العالم وأقدمها اكتسبت قناعة من صميم ما يسمى ''بالاعراض الفيتنامية وهي مجموعة من المتعقدات أدت بالساسة الامريكيين في السنوات التي تلت الانسحاب الامريكي من فيتنام في عام 1973 الى استنتاج أنه لا الشعب الامريكي ولا ممثلوه في الكونجرس كانوا يؤيدون التدخل واذا كان المجتمع الامريكي أبدى ذات مرة تأييده لدور الدولة كشرطي العالم فان هذا التأييد لم يعد له وجود''.
وغزت الولايات المتحدة فيتنام في منتصف الستينيات ولكن المقاومة بوسائل محدودة كبدت القوات الامريكية خسائر دفعت ادارة الرئيس الاسبق ريتشارد نيكسون''1969 - 1974'' الى سحبها تحت ضغط الرأي العام المعارض للحرب.
والكتاب الذي ترجمه عبد الوهاب علوب الاستاذ بكلية الاداب جامعة القاهرة يقع في 472 صفحة من القطع الكبير ويضم 20 دراسة لعدد من الباحثين حول قضايا منها ''المثلث الحديدي.. خفايا السياسة الدفاعية'' و''المشاركة في لعبة السلطة ،الاعلام المكثف والسياسة الخارجية الامريكية، والرئيس وتوجيه السياسة الخارجية.. الاساليب والانماط ولماذا تعجز الخارجية عن القيادة وما ثغرات النظام الدفاعي الامريكي.
وأشار معدا الكتاب ويتكوف وكيجلي الى ان السياسة الخارجية الامريكية تواجه ما اعتبراه سلسلة مطردة من الفشل فما تكاد تواجه أزمة حتى تبدو كأنها ''تسقط في حالة من الفوضى تخرج عن سيطرة الحكومة التي تعجز عن التعامل معها بصورة ناجحة.'' وقال توماس كرونن أستاذ المؤسسات والادارة الامريكية بجامعة كلورادو ان هناك توترات بين الكونجرس والرئاسة التي ''تحولت الى مؤسسة ملكية نتيجة لسوء استغلال السلطة من جانب الرؤساء خاصة سوء استغلال سلطة اعلان الحرب والسرية في الستينيات والسبعينيات وحتى أواسط الثمانينيات... ويؤكد نقاد نيكسون أنه أضفى على الرئاسة سمة استبدادية واضحة.'' وأشار في دراسة عنوانها /الرئيس والكونجرس والسياسة الخارجية/ الى استمرار الكثيرين ''في قلقهم من الرئاسة الاستبدادية في المستقبل ومن اغتراب الشعب عن قادته'' حيث ان الرئيس الامريكي هو القائد الاعلى للقوات المسلحة.
وفي دراسته بعنوان ''كيف حدثت فيتنام '' قال جيمس طومسون الاستاذ بجامعة بوسطن ان التاريخ يتم تشويهه واستغلاله ومن هذه الزاوية ''أعيدت كتابة تاريخ فيتنام وجنوب شرق اسيا والشرق الاقصى على يد الساسة الامريكيين ومتحدثيهم الرسميين لكي يتفق مع الضرورة المزعومة للتواجد الامريكي بفيتنام.'

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش