الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السيدات يرينه مصدر فخر للزوج وبعض الدراسات تراه أمراً طبيعياً لدى الرجل الشرقي: عمل المرأة في وظيفة مرموقة بين قبول الرجل ورفضه؟

تم نشره في الاثنين 29 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
السيدات يرينه مصدر فخر للزوج وبعض الدراسات تراه أمراً طبيعياً لدى الرجل الشرقي: عمل المرأة في وظيفة مرموقة بين قبول الرجل ورفضه؟

 

 
اربد - الدستور - سلافه حسن التل
في العديد من الحالات الاجتماعية الاسرية تنأى الزوجة الموظفة بنفسها عن اي سبب يمكن ان يشكل خلافاً في حياتها الزوجية او ينعكس سلبياً على اسرتها وحياتها في البيت، في بعض الاحيان يكن بعض الازواج تجاه زوجاتهم الموظفات في مواقع محددة مشاعر سلبية غامضة او صريحة تحاول ان تثني الزوجة عن تقدمها في العمل خشية ان تتفوق عليهم اجتماعيا ولتبقى في الصف الثاني بعدهم، وهذا منبعه عدم الرضا الذي يصل لدى بعض الازواج حد عقدة النقص في شخصياتهم.
الزوجة بدورها تحاول اخماد هذا الشعور عند زوجها من خلال وسائل عديدة منها اشعار الزوج بمسؤوليته تجاه اسرته وابنائه من خلال قراءة بعض وقائع الحياة الاجتماعية لشريحة من الزوجات في مواقع متقدمة من العمل لوحظ وصول بعض هؤلاء النسوة الى مرحلة من اليأس في الحد من شعور ازواجهن حيالهن وذلك سبب يأساً واحباطاً لديهن يحول دون تقدمهن في العمل.
تشير السيدة كفاية قاسم التي تعمل موظفة في موقع عمل مرموق في احدى الجامعات في اقليم الشمال ان وظيفتها صارت تسبب لها العديد من المشاكل مع زوجها في البيت وذلك بسبب المقارنة الدائمة من قبل زوجها بين عمله وعملها وتؤكد قاسم انها تحاول في كل مرة ان تشعره بأن الاولوية له وانه صاحب القرار والسيادة وانه صاحب القرار الاول في الاسرة من خلال التعاون وسيادة اطر التفاهم بين الزوجين.
وهنا تتطرق قاسم الى اثر عائلة الزوج الذين يقومون بالتحريض وتذكير الزوج بأن زوجته تحظى بمكانة افضل في العمل وبعكس ما تقوله كفاية ترى السيدة النجداوي وهي موظفة حكومية في موقع مرموق ان مسألة نظرة الزوج الى عمل زوجته المتقدم بطريقة سلبية هي حالة طبيعية في المجتمع العربي ويبقى هنا دور الزوجة في تعديل هذا الشعور وتعزيز ثقته بدوره المسؤول عن الزوجة والاسرة والبيت وان لا تقدم نفسها في الحياة الاجتماعية على زوجها لان ذلك في نظر البعض من الازواج يعني خدش رجولتهم وهذا الاحساس تراه السيدة مريم منوطاً بطريقة تعامل الزوجة الموظفة (في الموقع المتقدم) مع زوجها خاصة امام الاخرين.
وتحمل السيدة جمانة على مسؤولية هذا الشعور للرجل اولا وقبل كل شيء وهي ترى ان ذلك مرتبطاً بمسألة ثقته بنفسه وقوة شخصيته بصرف النظر عن موقع وظيفة زوجته الذي يفترض ان يعزز هذه الثقة ويجعل الزوج فخوراً بعمل زوجته وليس العكس مما يعزز من تقدم زوجته في العمل وان يكون الزوج متفهماً لطبيعة دورها في الاسرة واهميتها كانسانة من حقها التقدم في مجال عملها.
تشير دراسات وابحاث في علم الاجتماع الى جانب من جوانب غيرة الرجل الزوج من عمل زوجته التي تعمل في مجال متقدم الى تصنيف هذا الشعور باعتباره امراً طبيعياً يحدد طبيعة الرجل الشرقي في المجتمعات المحافظة كونه رباً للاسرة وصاحب القرار الاول فيها.
كما يؤكد علم الاجتماع على ضرورة ان يتمتع الرجل بثقته بنفسه اولاً وان يفهم طبيعة الحياة ويكتسب جانباً من المرونة والمنطق في تعامله مع الحياة.
وثانياً ان تقوم الزوجة الموظفة باتباع دبلوماسية الحوار الهادىء مع زوجها وان لا تقوم بتذكيره بوظيفتها واهميتها وان تتذكر انها تعيش في بيت الزوجية الذي يتطلب منها مزيداً من الاهتمام والرعاية.
تشير ابحاث ودراسات اخرى الى ان موقع المرأة القيادي او الوظيفي ينسيها احياناً واجبات الاسرة والعائلة التي من حقها ان تشعر بالدفء العاطفي تجاه الزوج وايضاً الامومة والحنان تجاه الابناء مما يدعم من استقرار الاسرة وتماسكها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش