الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فوضى التجميل والعلاجات الجلدية تهدد سلامة الناس

تم نشره في الخميس 10 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

الدستور- رنا حداد

بات الناس يدركون تماما بأن الجلد هو مرآة الجسد، لذا تنامت في الآونة الاخيرة الاهتمامات بجراحات التجميل، والعناية بالبشرة والجسد عموما.

وفي استطلاع لـ»بي بي سي» بينت شريحة عريضة من الناس مخاوفها من «فوضى» في قطاع الجراحات التجميلية في بريطانيا.

ومحليا ابدى الناس اهتماما بما يدور في هذا المجال ايضا من تطورات في شأن عمليات جراحة التجميل، سيما ما ترافق مع ذلك من خفض الأسعار، وأساليب الترويج من جهات لربما هي غير مختصة تغري بإجراء هذا النوع من الجراحات.



اجراءات في الصالونات ومراكز التجميل

«البوتكس» تحديدا واجراءات تجميلية اخرى، بحسب الثلاثينية «سمر عادل « باتت تعرض على رواد صالونات التجميل والمراكز التجميلية». تتساءل «هل أصبح الآن أيا كان يستخدمه ويقدمه للناس»؟

تؤكد سمر رفضها للخضوع لهذه العلاجات في اماكن مشابهة.

تؤيد سمر ثروت منذر مؤكدة ان  إستعمال مواد تدخل الجلد أو تزيل بعضا من الجلد يجب أن تكون باشراف طبيب  له خبره كبيرة ومتراكمة،  لأن الآثار الجانبية قد  تكون مدمّرة، ولا تحمد العواقب، والناس اصبحت اكثر وعيا بعد سلسلة اخطاء فادحة.

بحسب القوانين فإن حقن البوتكس هي دواء لا يجوز وصفه و إعطائه إلا من قبل طبيب أختصاص.



طبيب الجلدية يتسيد الموقف

نعم، تحصيل حاصل ان يصبح طبيب الجلدية الاكثر حضورا في المشهد ، وعمله كما هو معروف لا يقتصر على المرض بل الوقاية والعناية بالجسم قبل اللجوء للعلاج والتصحيح.

ومع تطور الإكتشافات الطبية وتطور الأدوية والاجهزة، وطلبات الناس ، بات لزاما ان نسلط الضوء اكثر على عمل هذا «الطبيب» لأن إختصاصه أساسا يصب في الأشياء المرئية بالجسم ، بل ان هناك هناك قيم إجتماعية تحيط بعمله فالجمال للناس، كما ان البعض يعتقدون أن المرض الجلدي قد يكون معديا أو وراثيا .

الدكتورة هدى خالد القضاة طبيبة الامراض الجلدية والتجميل تقول بداية عن المواصفات التي يجب أن تتوافر في طبيب الجلدية، لا بد من معرفة ودراسة متواصلة ومتابعة لكل ما هو حديث في الأمراض الجلدية.

تؤكد القضاة «علم الامراض الجلدية هو علم تراكمي يتمثل في معرفة جيدة بالطب ، وأعتقد أن العمل الجماعي لمجموعة أطباء بهذا الحقل يعطي قوة أكثر للطبيب لأن الخبرة تُؤخذ أيضا من الآخرين «.



الثورة في عالم التجميل

تؤكد د. القضاة ان التقدم مطلوب ومن الجيد اقبال الناس عليه والاستفادة منه ، ولكن يجب أن يبقى في يد المؤهلين في ذلك ، لأنه قد يعطينا نتائج عكسية إذا لم تكن هناك خبرة ودراية بالآثار والآثار الجانبية .

وعلى سبيل المثال تقو «الليزر مثلا علمٌ قائمٌ بذاته ويدخل في غالبية الإختصاصات الطبية ، وعلم الجلد جزء من هذه الإختصاصات وهناك أنواع مختلفة وحديثة من الليزر بداية بأمور التقشير وإزالة الشعر والسيطرة على الوحمات الوعائية ، حتى شد البشرة وإزالة الوشم وهي في تطور مستمر وهناك أجيال حديثة ، ولكن يبقى العمل بمصداقية وحاجة طبية وتصحيحية وليس الكسب المادي الاساس».

 محاربة التجاعيد، هاجس الناس الاكبر

من يخضع لعلاج التجاعيد واي الطرق افضل ، تقول القضاة « تعتمد الامور على حالة الشخص وعمره وجنسه والمدة الزمنية لوجود هذه التجاعيد ، الا ان أفضل طريقة لمحاربة وعلاج التجاعيد هي الليزر والحقن بالإبر، بالإضافة للتقنيات الجديدة التي تعمل على علاج طبقات الجلد كاملة وتحسن من نوعيته وتضمن نتائج أفضل على المدى البعيد في حال استمرت العلاج وقدم بطريقة صحيحة وعلى يد مختص.

وفيما يخص الجراحة التجميلية تحديدا تقول «  قص للجلد المترهل فقط في الحالات المتقدمة جدا و للمراحل العمرية المتأخرة ، كما انها لا تفيد كل المناطق التي تعاني من تجاعيد».

مفاجآت علاجية بانتظار السيدات ؟

ونوهت القضاة الى انه حاليا هناك تركيز على مجالين في ميدان وحقل التجميل،  فهناك أدوية حديثة تسطير على الأمراض التي كانت بالسابق يقال أنها أمراض لا تشفى إضافة الى تقنيات حديثة تخص السيدات بالذات تتمثل بإستعمال إما بعض الكريمات المؤقتة أو لفترة أطول أو حقن مواد أو إستعمال أجهزة طبية حديثة تعطي مظهرا وإشراقة ممتازة بدون عمليات جراحية أو مبيت في المستشفى .

 نصيحتك للمرأة في الوقاية قبل العلاج ؟

القضاة : الانسان دائما يحاول إبراز الجمال من العصور الغابرة حتى الآن ، ولكن يجب أن تختار الطبيب المؤهل وذو الخبرة العالية وفي العادة الطبيب الجيد يشرح للمريض آثار العلاج والآثار الجانبية ويكون صادقاً بشرحه وألا يكون إقناعه من أجل المادة .

الجمال مسألة نسبية و الشعور بالجمال يحتاج اولا الثقة بالنفس وان لا تقارن السيدة نفسها باية سيدة أخرى فلكل إمرأة جمالها الخاص و طابعها الذي يجب أن تحافظ عليه.

*  كثير من العيادات التجميلية، وكذلك قنوات فضائية ومساحات اعلانية تروج لعلاج الصدفية – البهاق - ...  هل فعلاً نجح الطب في علاج هذه الأمراض المزمنة ؟

القضاة  : توجد بعض الأمراض كالبهاق والصدفية من يجد علاجا لها يجب ان يأخذ جائزة نوبل للطب ، لذلك مع التقنيات الحديثة والأدوية الحديثة يمكن السيطرة نسبياً على هذه الأمراض أما إذا كان القصد وضع مواد لإخفائها مؤقتا فهذا خداع ، وأنا أستغرب بما أشاهده على الفضائيات والترويج لهذا الكلام الغير صحيح .

البعض يعالج دون دراسة ولاخبرات أكاديمية كالعلاج بالأعشاب والإبر الصينية، ردة فعل الجسم بأن أية حالة من الحالات قد تؤدي الى الشخص المدّعي بعواقب كارثية . لذا يجب أن يضع الانسان المعالج مخافة الله أمام عينيه في عمله .



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش