الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في امسية جرشية استضافها دير اللاتين بشطنا: حضور كثيف للناس يؤكد على عافية الشعر بالتواصل

تم نشره في الاثنين 1 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
في امسية جرشية استضافها دير اللاتين بشطنا: حضور كثيف للناس يؤكد على عافية الشعر بالتواصل

 

 
اربد - الدستور - صهيب التل - زياد بطاينه: نظمت بلدية اربد الكبرى بالتعاون مع ادارة مهرجان جرش امسية شعرية في ساحة كنيسة اللاتين في بلدة شطنا/ محافظة اربد حضرها المئات من ابناء البلدة والبلدات المحيطة واستهل الشاعر الفلسطيني »المتوكل طه« الامسية بقراءة عدد من القصائد الوطنية والوجدانية الهبت حماس وأكف الجمهور المحتشد وقرأ من اعماله الكاملة.
سلام على الارض يا ابن البتول
سلام على الغرة الشائكة
سلام على العسل الدافق اللاذع المر
ينهال من خطوات الذي سقط الان
تحت القباب
وانشد قائلا
اسمي الصغير
اباه
اسمي الحقول
سفاح
تراب
اسمى التراب
اعتراف الحقول
اسمي البقايا
بقاء
الحضور الوثير
اسمي الحضور
احتضار
الغياب
اسمى السراب نفوس
الحقيقة
والوهم
اسمي النقوش
خراب
اسمي البداية
تكرارها
اسمي الرسالات

ومن الشواطىء الشرقية للمتوسط جاء الشاعر الفرنسي دانييل لوفيرس الى شطنا ليغني للحرية وتلاقح الحضارات والتآخي الانساني فأنشد
في بلاد الحرية
قديماً نعدم بالمقصله
المقصلة الآن
الاقتصاد فحسب

واستحضر دانييل من سبقونا على الدرب من الموتى فأنشدهم:
الموتى
فجأة
محجوبون عن الرغبة
لا يتكلمون الا قليلا
انهم
انهم كانوا
يتامى الكلام

والشاعر دانييل هو استاذ الادب المقارن في جامعة كورد وعضو الاكاديمية مالاراميه للشعر وله العديد من الدراسات النقدية حول هموم الشعر وقضاياه اضافة الى مجموعات شعرية منها اشعار نائمة والنكرة السالم والحياة المتشظية.
وقرأ الشاعر العراقي علي الشلاة عدداً من قصائده استحضر فيها العراق الحاضر ابداً تغنى بدجلة والفرات وغنى للسكارى والزنازين والسجون كما انشد للنخيل الذي لا ينام
لا تقولوا قد هزمنا بجولة الليالي محاق
لا تقولوا تعبت خيلهم في التلاقي
وطوانا السياق
لا تتولوا ضيعت رئة
فالهواء اختناق
الف ذهب مزور
سيولي وتطل العراق
العراق
لعامين كنت احترفت الرحيل
تركت على دفتر اخضر صورتي
وامسكت فيها ملامح وجهي
كنت الوحيد الوحيد
الذي يتمنى اعادته
في ثنايا الحدود
وابقيت على حالي حاله
لم يتغير به
غرفتي من فداكي
وادمنت توقيت بغداد
في ساعتي

وانشد قائلاً
وأوثقته بوثاقي
ورحت اصرف كل الزمان
بوقت عراقي
وطن لا ينام به النخل
تستنسخني من تقاسي
العيون
وطن ليس يدري به
سوانا هواه
اذا غلف العشق صوت
الجنون
وطن لا نغوص بأوجاع
كلنا نشتهيه
ونمشي على صوته
ينادي
ولا نسأل الاذن من يطلبون
وطن كلنا
والجنان مكاني
ونشتاقه
حتى اصبحنا نحب اللصوص
فيه
والسكارى
وحر الزنازين
في صيفه
والبقايا
ومن أيدوا ثم
عارضوا
والمخبرين ومن اخبروا
والسجون
وطن لا يقسم مثل الخرائط
لكنه لحن كل عراقي
عراق
الى ذلك قرأ في الامسية الشاعر التركي متين قندقجي مجموعة من قصائده التي هجست بعمق تواصله مع الانسان ومكانه وهو يحفر في ذاكرة المسني قائلا:
بدأنا من ظلال منسية
ولكن الحب لم يبق كما كان، لو فتحت
النافذة المطلة على حديقة المنزل
فلا الطفل ولا القطة بقيا كما كانا
حتى ول صحت بهم
ها قد نسينا في ظلال منسية
نجلس متربعين على الفراش
ونتضاءل كلما نظرنا الى وقت
يبدأ كي يملأ فناء اليوم الطويل كله
ما يمكن قوله عن امسية جرش الشعرية في بلدة شطنا انها اكدت على انه ما زالت للشعر امكانياته القادرة على التواصل مع الناس ووجدانياتهم، اكد ذلك حضور العديد من الرموز الثنائية والحكومية في محافظة اربد اضافة للجموع التي اكدت على جدول الشعر في الناس.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش