الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أقامته الجمعية الخيرية الشركسية * حفل توقيع كتاب »ثلاثية القفقاس« للباحث والروائي الأردني محيي الدين قندور

تم نشره في السبت 27 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
أقامته الجمعية الخيرية الشركسية * حفل توقيع كتاب »ثلاثية القفقاس« للباحث والروائي الأردني محيي الدين قندور

 

 
الدستور - مدني قصري: أقامت الجمعية الخيرية الشركسية بحديقة الجمعية الخيرية الشركسية مساء أول أمس حفل توقيع الطبعة العربية لرواية »ثلاثية القفقاس« للباحث والروائي الأردني الدكتور محيي الدين قندور.
افتتح الحفل الذي حضره جمهور واسع، مترجمُ الثلاثية محمد أزوقة الذي رحب بالحاضرين وقال »إن صدور الكتاب حدثٌ أردني بارز في المجتمع الشركسي إذ يضفي هذا العمل المميز عن تاريخ القوقاز بعدًا جديدا في المكتبة الشركسية«.
وفي كلمته هنأ الناشر ماهر الكيالي بهذه المناسبة الجمعية الشركسية بصدور هذا الكتاب ومؤلفه محيي الدين قندور ومترجمه محمد أزوقة، وأكد أن المؤسسة العربية للدراسات والنشر التي سعدت بنشر هذا الكتاب ستسعى إلى إيصال هذا الكتاب القيم إلى دول عديدة عربية وأجنبية أما مؤلف الكتاب الذي جاء في ثلاثة أجزاء فقد قدّم شكره للجمعية وأعضائها وللناشر ماهر الكيالي لاقتناعه بالمشروع، ولمترجم الكتاب محمد أزوقة الذي يرجع له الفضل في خروج الكتاب إلى النور بالعربية، بعد صدوره بالإنجليزية العام 1994 ثم بالروسية في نفس العام، ثم بالشركسية في العام 1995 ثم بالتركية العام 2001. وقد قدم السيد محيي الدين تعريفا بالكتاب بالقول: »عندما بدأت بكتابة هذا العمل كان مقصدي تقديم سلسلة من الكتب حول تاريخ الشراكسة في شمال القوقاز وفي المهجر. وتظل هذه هي غايتي بكل إخلاص. لقد تمت كتابة تاريخ الشراكسة وأعيدت كتابته في الماضي من قبل مؤرخين روس وسوفيات لتتناسب مع بعض الغايات والايديولوجيات السياسية عبر السنوات الطويلة للسيطرة القيصرية والشيوعية، لذلك فإن القليل المتوفر لقراء تاريخ اليافعين في روسيا أو الغرب عن القفقاس مثير للبلبلة وكثيرا ما يكون غير دقيق . وتجدر الإشارة إلى أن الكتاب جاء في صيغة رواية أدبية تروي قصة عائلة. وفي هذا السياق أيضا أضاف المؤلف »قررت أن أضم تاريخ عائلتي نفسها إلى تاريخ أمتنا كواقع معيش أي كتبرير للبحث عن جذوري الخاصة«. وقد طرح السيد محيي الدين سؤالا قال إنه كثيرا ما يجول في خاطر القراء وهو : إذا كانت الغاية هي الكتاية عن تاريخ الشراكسة فلماذا إذًا الحديث عن بلاد الشيشان ولماذا الشيشان أنفسهم ؟ وردّا على هذا السؤال قال المؤلف : »الجواب في غاية البساطة : لا يمكن فصل تاريخ الشراكسة عن تاريخ شمال القفقاس. إن هذا التاريخ هو سرد الحروب القفقاسية ضد روسيا القيصرية، وقد كانت بداية هذه الحروب في بلاد الشيشان بثورة الشيخ منصور، لذلك لم يكن هناك مفر من أن يلعب الشيشان وبلادهم دورًا مُهِمّا في هذا الكتاب الأول من سلسلة الكتب المتعلقة بشعبي، هناك سبب آخر وربما يكون أكثر إقناعا في الكتابة عن بلاد الشيشان وهو أن الشيشان هم أكثر الشعوب التي أسيء فهمها في شمال القفقاس. لقد قدموا المقاتلين على الدوام وكانوا ميالين إلى القتال، وذوي أمزجة حامية في نظرتهم للأمور، لماذا ؟ لأن تاريخهم كان على الدوام تاريخ حرب. لقد ظلوا دومًا عرضة للهجمات منذ عصر بطرس الأكبر وحتى يومنا هذا«.
ثلاثية القفقاس كتاب من ثلاثة أجزاء، تضمن نحو 1200 صفحة، وهو رواية تاريخية بأبعاد ملحمية، قصة صراع ودراما إنسانية، وقصة رومانسية مأساوية وتشويق يمسك بتلابيب القلب، مذكرا بروايات تولستوي وليرمونتوف.
حول هذا الكتاب علقت صحيفة »البرافدا« الروسية قائلة : »يروي ابن المهاجرين القبارطيين الذي يبحث عن جذوره قصة شعبه في أسلوب ملون جذاب يماهي الأحداث التاريخية بالأساطير العالمية...ممتع ومثير بدرحة عالية.
أما الأنباء الروسية Russia News فقد وصفت الكتاب بالقول : »إن كتاب قندور ملائم للعصر، رسالة واضحة : ليس للتاريخ معنى إلا إذا تعلم شخص دروسه. هل تستطيع الأمم القفقاسية أن تتجنب كارثة مثل يوغوسلافيا السابقة، أم أن الوطنية الإنفصالية العرقية نفسها ستقود إلى كارثة أخرى ؟«
واختتم الحفل بتوقيع الكتاب الذي بيعت منه كميات كبيرة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش