الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفيصلي أمام النفط العراقي. صدارة بجدارة

تم نشره في الخميس 10 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 عمان – الدستور- أشرف المجالي

دل الفوز الذي حققه أمس الأول فريق الفيصلي على ضيفه نفط الوسط العراقي بنتيجة (2/1) على الخبرة الكبيرة التي يمتلكها الفريق في المحفل الآسيوي والمتمثل ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث منحت هذه الخبرة الفيصلي صدارة فرق المجموعة الثانية برصيد (4) نقاط مقابل (3) نقاط لفريقي طرابلس اللبناني ونفط الوسط العراقي ونقطة وحيدة لرابع فرق المجموعة استقلال دوشنبه الطاجيكي.

فوز الفيصلي جاء بعد أن نجح لاعبوه في سحب بساط السيطرة الميدانية من تحت أقدام نظرائهم في الفريق العراقي وتحديدا عقب الربع ساعة الأولى من عمر المباراة، حيث عمد الجهاز الفني بقيادة محمد اليماني إلى عدم المغامرة في التقدم للمواقع الأمامية من خلال إعطاء لاعبي خط الوسط واجبات دفاعية أكثر من هجومية بهدف توفير الإسناد المطلوب للاعبي الخط الخلفي يوسف الالوسي وبراء مرعي وتثبيت تحركات سالم العجالين وياسر الرواشدة على طرفي الملعب.

ولتأكيد ذلك الأمر فقد شهدت تحركات بهاء عبدالرحمن التزامه الكامل في توفير الإسناد للمدافعين، في الوقت الذي انشغل فيه مهدي علامة بدور الرابط ما بين خطي الدفاع والوسط، حيث قام أيضا الثلاثي رائد النواطير وياسين البخيت وخليل بني عطية بدور رقابي على تحركات نظرائهم في خط الوسط العراقي لتسهم هذه الطريقة في توفير الأمان المطلوب أمام بوابة مرمى محمد الشطناوي.

هذا هو المشهد الذي رافق أحداث الشوط الأول الذي لم يشهد تسجيل أحداهما للأهداف والاكتفاء بفرصتين الأولى برأسية عراقية حولها الحارس لركنية والثاني كانت الأخطر عبر تسديدة مهاجم الفيصلي ماهر الجدع التي ارتدت من القائم.

أما الشوط الثاني فجاء مشهده مغايرا لسابقه، حيث نجح خلاله الفيصلي في فرض إيقاعه الهجومي، والذي تسبب في تراجع المردود الفني للاعبي النفط لتكثر بعد ذلك مشاهد التهديد المتواصل على مرمى الحارس العراقي نور صبري، حيث أثمر ذلك عن افتتاح التسجيل عن طريق ياسين البخيت ليلجأ هنا اليماني إلى ورقتي أنس جبارات بدلا من مهدي علامة أعقب ذلك دخول عصام مبيضين عوضا عن ماهر الجدع، وذلك بهدف منح الفريق قوة إضافية في منطقة وسط الملعب والاعتماد بعد ذلك على الهجمات المرتدة السريعة للاستفادة من المساحات التي سيتركها الفريق العراقي في ظل بحثه عن هدف التعادل، وبالفعل هذا ما حصل فمنطقة وسط الملعب دانت سيطرتها للاعبي الفيصلي لتتكلل هذه السيطرة بإضافة هدف التعزيز الثاني عن طريق سالم العجالين.

ومع اقتراب المباراة من نهايتها وتحديدا عند الدقيقة (89) تمكن نفط الوسط من تقليص الفارق لكن ما تبقى من وقت لم يسعفه لتذهب نقاط المباراة بكاملها لمصلحة الفيصلي إضافة إلى صدارة ترتيب فرق المجموعة الثانية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش