الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صدر لها مؤخراً «نشيد الحسرات الخالدة» * وانغ انيي : روايتي تسرد قصة الانوثة في «شنغهاي» لأن واقع الرجال لا يهمني كثيرا

تم نشره في الثلاثاء 11 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
صدر لها مؤخراً «نشيد الحسرات الخالدة» * وانغ انيي : روايتي تسرد قصة الانوثة في «شنغهاي» لأن واقع الرجال لا يهمني كثيرا

 

 
الدستور - مدني قصري
رواية الكاتبة الصينية وانغ انيي "نشيد الحسرات الخالدة" التي تصدر هذه الايام بالفرنسية هي قصة مدينة شنغهاي في الاربعينات من القرن الماضي ، وهي اكثر من ذلك تحية تقدير وإجلال للمرأة المقاومة في هذه المدينة ، ناهيك عن انها مساءلة طويلة حول الانوثة في ظل الثورة الثقافية التي خاضتها الصين في الستينات تلك الثورة التي بقرت بطن اسرار المدينة بما احدثته من تغييرات ومقاومات مع هذه الكاتبة التي اصدرت من قبل ثلاثية حول الحب التي احدثت فضيحة ما بين عامي 1987و1986 كان لنا هذا الحوار:
ہ ما الذي تريدين قوله عن الانوثة عبر كتابك"نشيد الحسرات الخالدة"؟
- حياة بطلة الرواية مأساة. فهي تريد دائما ان تدرك الاشياء التي لا تستطيع الامساك بها. وهي اشياء مرتبطة بالشباب ، وبالزمن وبالحب. والحال ان الزمن يمر بلا انقطاع. فحين تريد احتواء رجل يكون هذا الرجل في الحاضر وتكون هي في الماضي. فهي قوية لكن الذي ترغب فيه لا تناله. هذه هي ميزة النساء بشكل عام.
ہ لكن الصبايا متحررات جدا ، كيف حدث هذا؟
- في الاربعينات كانت صبايا شانغهاي اكثر حرية من اي مكان آخر. كن يذهبن الى الثانويات ، وكان بامكانهن ان يصبحن ممثلات ، وكن يظهرن في الساحات العامة ، ويترددن على قاعات السينما بلا حرج. وكانت امهاتهن قد تربين في مناخ من الحرية ، على الاقل في البرجوازيات الصغيرة.
ہوفي اسرتك؟
- كان الزمن مختلفا. في البيت كانت تحيطنا رعاية الاهل ، وفي المدرسة عناية المدرسين. فلم يكن ليحدث لنا ما حدث لبطلة الرواية "تسيياو".
ہ من اين جاءك حسك السيكولوجي؟
- تجربتي في الحياة تجربة محدودة نسبيا. لذلك فان الادوات التي استعملها في الرواية ادوات نابعة من احاسيسي الخاصة. انني انتمي الى نمط الناس الذين يعملون قليلا ويفكرون كثيرا. وما تقوم به شخصياتي الروائية هو عبارة عن اوضاع سيكولوجية.
ہلماذا تخصصين في حوارات روايتك حيزاً واسعاً لسوء الفهم والتفاهم والحساسيات المتوترة؟
- شخصيات الرواية اشخاص سطحيون ، وليسوا اشخاصا رومانسيين. فحين يلتقون يأكلون ويلعبون ويتحادثون. فهم لا يملكون رؤى كبيرة. لذلك نراهم يولون اهمية مفرطة لتفاصيل الاشياء التافهة. انهم اشخاص همشتهم الظروف ، وهمشتهم المرحلة التاريخية والمجتمع.
ہ وماذا عن شخصيات رواياتك الاخرى؟
- انني اصف دائما ما يسمى في اللغة الصينية بـ "الشخصيات التافهة". وهن النساء اساسا. اللواتي يحملن ضالة عادية جدا. في الحقيقة اريد ان اروي شخصية بطولية ، لكنني امراة واقعية. فبحسب الاسباب والعواقب فان الشخصيات التي اختلقها لا يسعها ان تصبح ابطالا بأي حال. البطل في روايتي امرأة بلا شك ، لان واقع الرجال لا يهمني كثيرا. لكن المسرح الذي يمكن للنساء ان يظهرن عليه مسرح ضيق جدا.
ہ كانت والدتك كاتبة اي قارئة كانت هذه الام لما كنت تكتبين؟
- كنت اكتب من الريف رسائل كانت امي تعتبرها تحفاً ادبية ، لكن والدي الذي كان مخرجاً لم يقدم لي هذا القدر من المدح والاطراء. كانت امي هي قارئتي الاولى. لكنها لم تكن تتمنى ان اصبح كاتبة. كانت تفضل ان اتجه الى العلوم وان اصبح طبيبة. كانت ترى الكتابة الادبية بحكم الاوضاع السياسية خطرا حقيقيا. لكنني عندما وصلت الى الريف لم ار امامي اي مستقبل كل السبل كانت مسدودة في هذه اللحظة ادركت امي الامر وصارت تساند مشاريعي في الكتابة.
ہ لماذا تكتبين؟
- لانني احب الكتابة وأعشقها. لدي الاحساس بانني املك حياة ثرية. وبالطبع سوف اظل اكتب ما حييت. ليس عندي شيء آخر اعمله ، لانّ لا معنى عندي لأي شيء آخر غير الكتابة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش