الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ندوة تكريمية أقامتها رابطة الكتاب الأردنيين: باحثون أردنيون وعرب يُثمنون الدور الريادي للعالم اللغوي الراحل محمد العدناني

تم نشره في الأحد 9 نيسان / أبريل 2006. 03:00 مـساءً
في ندوة تكريمية أقامتها رابطة الكتاب الأردنيين: باحثون أردنيون وعرب يُثمنون الدور الريادي للعالم اللغوي الراحل محمد العدناني

 

 
الدستور- عمرابوالهيجاء: قال الشريف فواز شرف رئيس المجلس الوطني التأسيسي للثقافة والفنون محمد العدناني في رأيي يمتاز عن الاخرين اذ انه الحارس كالسوار في المعصم يجند كتاباته ليحارب ركاكة اللغة
واغلاطها، وأضاف خلال الندوة العلمية عن الشاعر والباحث والقاص والعالم اللغوي الراحل محمد العدناني التي اقامتها رابطة الكتاب الاردنيين مساء امس في المركز الثقافي الملكي برعاية الشريف فوازشرف، "لابد لي من التطرق الى الزاوية اثانية من محمد العدناني التي ارغب في ابرازها وهي بالطبع ابنة اللغة ولااقصد هنا ادبياته بل الروح الوطنية العالية التي سكنت هذه الادبيات.
والقى د. احمد ماضي رئيس رابطة الكتاب الاردنيين مدير الندوة كلمة الرابطة فقال فيها:ان مبدعنا الذي نقيم هذه الندوة العلمية احياء لذكراه.
محمد العدناني المولود في جنين والمتوفى في بيروت عام 1981 فقد كان مبدعا شموليا كتب الشعر والقصة وادب الاطفال، في الوقت الذي كان فيه عالما لغويا مرموقا وباحثا ودارسا وناقدا متميز.
واشارد. ماضي ان الراحل اصدر عام 1973 كتابا حول الاخطاء الشائعة واستند في تأليفه الى امهات معاجم اللغة وكتب النحو والصرف القديمة والحديثة. وكما القى د. ماضي كلمة وزير الثقافة اللبناني د. طارق متري بالإنابة عنه فقال: لقد كان العلامة العدناني مثقفا كبيرا يعتز به ونعتز معه بأرومته اللبنانية الاصيلة، كما كان من كبار المناضلين بالقلم الحر، والموقف الثابت، في سبيل قضايا الامة العربية وفي طليعتها قضية الاخت الحبيبة الضائعة فلسطين.
واضاف: وفي يقيني ان هذه الذكرى تعتبر استكمالا للمهرجان الذي اقامه لبنان اثر وفاته في جامعة بيروت العربية يوم الخميس في 28 كانون الثاني 1981.
وتحدث د. عبدالكريم خليفة رئيس مجمع اللغة العربية الأردني عن العلامة العدناني كما عرفه فقال: كان اول لقاء لي بالاستاذ العدناني رحمه الله بحلب في غرفة اعضاء هيئة التدريس في دار المعلمات وتجهيز البنات عام 1948 وكانت هيئة التدريس تضم عددا مهما من اساتذة الادب والفكر واللغة وتحدث عن شعر العدناني منذ صغره وتميزه واشتغاله باللغة والمعاجم والاخطاء الشائعة في اللغة. ومن جانبه القى د. عمر الدقاق من سوريا كلمة تحدث فيها عن الشاعر العدناني استاذ الجيل في حلب فذكر قائلا: لقد خصني العدناني بالعديد من اعماله الشعرية والنثرية التي ابدعها ومنها
ديوانه " اللهيب" وروايته " في السرير" : لقد امضى العدناني في مدينة حلب زهاء خمسة عشر عاما منذ مجيئه اليها اوائل عام 1949 الى ان تقاعد فيها عام 1964 وفي يقيني كانت عهودا طيبة ومن اجمل سنوت عمره.
اما د. مصطفى الفار تتطرق الى العدناني اديبا ومربيا ولغويا وإنسانا فقال: محمد العدناني ظاهرة قومية شعورية شعرية امتدت على العقود الستة
التي استمرت منذ عام 1920 حيث كان طالبا في مدرسة الفنون في صيدا الى حين وفاته في بيروت، واشار بأن العدناني تفاعل في شعره مع تطورات مصير
هذه الامة التي كتب لها ان تنتقل من مأساة الى مأساة.
والقت المهندسة هزار آغا القلعة من سوريا كلمة قالت فيها : يا استاذي
الغالي كيف استطعت وانت الرجل شديد البأس بكل مواقفك الوطنية الرائعة ان تجسد تلك العاطفة الرقيقة والخاصة جدا عاطفة الامومة؟ أكنت تريد ان تصل رسالتك الى كل ام، إذا كان ذلك هدفك فإني اطمئنك ان الرسالة وصلت واني اشكرك، واشارت بأنها تعرف بأن له الكثير من المخطوطات التي لم تطبع بعد وكم اتمنى ان اراها قريبا تسد فراغا كبيرا في المكتبة العربية.
والقى د. فوزي عطوة مستشار وزير الثقافة اللبنانية قصيدة بهذه المناسبة جاء فيها: يا امين التراث لم ينب سيف/ ارهقته تطلعات البواتر/ وكما القى قصيدة الشاعر السوري رياض حلاق الاديب كايد هاشم/ ومن ثم القى كلمة آل الفقيد المهندس باهر محمد العدناني شكر فيها القائمين على هذه الندوة رابطة الكتاب وراعي هذه الندو الشريف فواز شرف.
الى ذلك سلم الشريف فواز شرف الدرع الذهبي الخاص بالمبدع محمد العدناني الى المهندس باهر العدناني.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش