الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تختتم فعالياته اليوم: مؤتمر `ثقافة الخوف` يواصل حفرياته البحثية للإمساك بأصل الظاهرة

تم نشره في الأربعاء 26 نيسان / أبريل 2006. 03:00 مـساءً
تختتم فعالياته اليوم: مؤتمر `ثقافة الخوف` يواصل حفرياته البحثية للإمساك بأصل الظاهرة

 

 
الدستور - عمر ابوالهيجاء: تواصلت فعاليات مؤتمر فيلادلفيا الدولي الحادي عشر "ثقافة الخوف" صباح امس
في جامعة فيلادلفيا، واشتملت فعاليات هذا اليوم على ثلاث جلسات إضافة الى جلستين موازيتن.
ففي الجلسة الاولى التي ترأسها د.الطاهر لبيب وحملت عنوان " تجارب الشعوب والخوف"، بداية تحدث د.
مسعود ضاهر من (لبنان) في ورقته حول "من ثقافة الخوف الى ثقافة مقاومة الاحتلال الاسرائيلي في لبنان" ذاكرا فيها ان الاحتلال الاسرائيلي احدث لبيروت زلزالا كبيرا في الرأي العام اللبناني والعربي لأنها كانت العاصمة العربية الاولى التي تسقط تحت الاحتلال، فانفجرت المقاومة الوطنية اللبنانية بتسميات متعددة ضد اسرائيل.
وتحدث د.محمد صالح المسفر من (قطر) حول "ثقافة الخوف وآليات صناعة التغيير في الداخل والخارج" حيث استنتج في دراسته استخدام التخويف كآلية من قبل الدول من خلال آليات القمع لمنع حدوث التغيير في الحكم واستخدام التخويف كآلية من قبل الدول الاستعمارية لإحداث التغيير في المجتمعات العربية واجهزة الدول.
اما د.ابراهيم ابراش من (فلسطين) فتطرق الى "ثقافة الخوف في مناطق السلطة الفلسطينية" واعتبر أن الخوف في مناطق السلطة الفلسطينية لم يعد مجرد حالة نفسية انفعالية وعاطفية بل تأصل الخوف ليتحول لثقافة يمارسها مواطنون من شتى المستويات الثقافية والاجتماعية.
وتحدثت د. ليلى رعد من ( لبنان) عن "ثقافة الخوف الناتجة عن الحرب اللبنانية" حيث بينت في ورقتها: ان اغتيال القانون على يد الميليشيات عام 1975، ادى الى حالة من التسيب الأمني انعكست على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.\ وتناول د.كمال
مورينا من (كوسوفو) "الخوف من الزاوية الخضراء في شبه جزيرة البلقان" فقال: إن الخوف المزعوم يتمثل على المستويين الاعلامي والسياسي لدى بعض الدول على الشريط الحدودي الممتد من تركيا وصولا الى جمهورية بوسنة والهرسك وجميعهم يدينون بالاسلام واعتاد الاعلام المعادي للمسلمين اطلاق اسم "الزاوية الخضراء" لغرض إثارة الخوف لدى السكان.

ومن (العراق) تحدثت د.ابتسام محمد فهد عن "اثر الاحتلال الامريكي على مخاوف طلبة الجامعة" فقالت: ان بلادنا العربية تمر بمرحلة مهمة جدا فهي ما بين التطور والحداثة المادية والثقافة المطلوبة وما بين موجات وتيارات مختلفة الاهداف.

الجلسة الثانية ترأسها د.معاوية ابراهيم من (الاردن) وحملت عنوان "الوعي الزائف بالغرب" وتحدث فيها د.يحيى الشيخ من (الجزائر) عن "الاسلام بعيون غربية: الخوف والتزييف" وبين قائلا: اذا كانت نظرة الغرب الى الاسلام تختلف في ما بينها تبعا لزاوية الرؤية التي قد تكون استراتيجية وقد تكون دينية
وقد تكون حداثية فإنها جميعا تتفق في خاصيتي الخوف والتزييف.
ومن (السعودية) د.مازن مطبقاتي تحدث عن "مصدر الخوف:
الاسلام ام الغرب" وتناول عدة محاور تتطرق فيها الى الخوف من
الغرب سياسيا من خلال هيمنته السياسية والمجال الثقافي ونشر
ثقافته والهيمنة الاقتصادية من خلال الشركات المتعددة
الجنسيات. اما د.ايمان الصالح من (سوريا) فتساءلت في ورقتها
عن "الظروف الموضوعية لإنتاج خوف العرب من الغرب" واكدت ان
العنف المسبب للخوف هو الصورة الطاغية وسط المشهد العالمي بعد
حادثة 11 ايلول وما تلاها من تداعيات. وتحدث د.محمد الجعيدي
من (اسبانيا) عن "انتقال التكنولوجيا الحديثة بين خوفين"
مبينا في ورقته ان العالم النامي ومنه العرب والمسلمون الخوف
عندهم يتأتى من خشيتهم من الشروط التي يفرضها عليهم الغرب بسطوة القوة والمستأثر لنفسه بالتكنولوجيا الحديثة. كما تحدث الباحث خالد سليمان من (الاردن) عن "ظاهرة الاسلاموفوبيا..
قراءة تحليلية" فقال: ان مصطلح "الاسلاموفوبيا" تم نحته للتعبير عن ظاهرة الارهاب او الخوف المريض من الاسلام وهي ظاهرة قديمة قدم الدين الاسلامي نفسه.
وفي الجلسة الثالثة التي ترأسها د.عزمي السيد من (الاردن) وعنوانها (سلطة الدين والموروث) من (الاردن) تحدث د.خالد الجبر عن "ثقافة الخوف في الفكر الاسلامي" وناقش هذه القضية وبين اثرها في نمو ثقافة الخوف في الفكر العربي الاسلامي. ومن (ايران ) د.علي باقر طاهري ناقش في ورقته "سيميائية الخوف في القرآن الكريم" من خلال دراسة دلالية لتتبع المعاني والدلالات المرتبطة بمعجم الخوف وعلاقته بمفردات اخرى في القرآن الكريم. د.عبد اللطيف الخياط من (فيلادلفيا) قدم بحثا بعنوان "حين يعبث الناس بالتاريخ" ومن ( تركيا) تساءل د. محمد عزيملي في ورقته "هل كانت الفتوح الاسلامية الاولى سببا لإخافة السكان" كما تحدث د.عبد الرحمن آجار من (تركيا) عن "المخاوف من المغول واثرها في المشرق الاسلامي" وتطرقت د.غيداء ضاهر من (لبنان) الى "الثالوث الخوف، الله والسلطان والأب".
اما الجلسات الموازية ففي الجلسة الاولى التي ترأسها د. فارس حلمي من (الاردن) وعنوانها " ثقافة الخوف والسلوك الفردي" وتحدث فيها: د.عزيز حيدر من ود.سوسن مبارك ود.محمد نعيم فرحات (فلسطين) ود. سوسن شاكر مجيد من (العراق) ود.رقية السيد الطيب من
(السودان)، اما الجلسة الثانية فحملت عنوان (التربية والتعليم وثقافة الخوف) وترأسها د.ابراهيم عثمان من (الاردن) وشارك فيها د.محمد خير الفوال من ( سوريا) ود.عبد الفتاح
الهمص من ( فلسطين) ومن (الاردن) د.احمد الزبون ود.ماجد حرب ود.سلمى الناشف.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش