الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في الذكرى الاولى لتفجيرات عمان * مثقفون أردنيون: جنـّب الله الاردن وكل بلاد العرب سموم الظلاميين وعشاق الدم

تم نشره في الخميس 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
في الذكرى الاولى لتفجيرات عمان * مثقفون أردنيون: جنـّب الله الاردن وكل بلاد العرب سموم الظلاميين وعشاق الدم

 

 
الدستور - عمرابوالهيجاء: تصادف اليوم الذكرى الاولى لتفجيرات عمان الارهابية التي استهدفت ثلاثة فنادق كبرى في عمان ، وراح ضحية هذه التفجيرات العديد من الابرياء الآمنين .
الظلاميون الذين قاموا بالتفجيرات لا يعرفون النور ليعملوا به ولا يفرقون بين المقاومة المشروعة والارهاب ، وثقافتهم دخيلة والدين منهم براء.
"الدستور" استذكرت مع مجموعة من المثقفين حادثة تفجيرات عمان التي أذهلت المجتمع الاردني والعربي ، وسألتهم حول ما يسمى" بثقافة الإرهاب" والمقاومة المشروعة.
بداية فرق د. محمد مقدادي بين حق المقاومة المشروع وبين الارهاب فقال: "إن ما جرى في عمان العام الماضي ليس معزولا عما يجري في غيرها من المدن والعواصم إذ يحاول البعض أن يعبث بأمن الوطن والمواطنين في محاولة لإثارة الفتنة وزرع بذور الفرقة العرقية والمذهبية لينال الاعداء من كرامة الوطن وشرف الأمة ، وهو أمر لا بد من استنكاره لغياب مبرراته وفساد رسالته ".
وقال مقدادي : "علينا أن نميز بين هذا الشكل من اعمال التطرف المريب وبين ما يطلق عليه اعداء الأمة ارهابا واغتصاباً للارض ونهبا للثروات ، فالمقاومة هي حق مشروع للشعوب التي يتفشى في نسيج مجتمعها الفساد والقمع الفكري ".
من جانبه اعتبر القاص نايف النوايسة أن سموم الظلاميين وعشاق الدم تحرق الاخضر واليابس وأضاف :"نقول أن روح الانسان هي أغلى ما يمكن ان يفكر به بناة الحضارة ولكن الذين يخشون النور يجدون أن الحياة في الظلام هي اكثر مناسبة لذواتهم المعزولة وأناواتهم المتضخمة إذن الفرق واسع بين الذين يعملون بالنور وبين الذين ينتظرون الظلام ليعملوا اعمالهم المعزولة بعيدا عن الانظار ". وأكد النوايسة :"هكذا كان الأمر في تفجيرات عمان قبل سنة حينما هاجم ظلام الظلاميين الابرياء دون ذنب اذنبوه او جرم اقترفوه وكل ما في الأمر أنهم ارادوا ان يعبروا عن فرحهم في دوائر الضوء وبكل حبور فراحوا ضحية إقبالهم على الحياة ، لكن الذين يحبون النور والعمل به لا يخشون ذلك مطلقا ، فقد نالت يد العدالة هؤلاء الذين فجروا الورد والقوة تحت الاقدام ، اقول رحم الله هؤلاء الابرياء وجنب الله الاردن وكل بلاد العرب والمسلمين سموم الظلاميين وعشاق الدم ".
من جانبها قالت الكاتبة والناقدة د. رفقة دودين :"لاشك أننا جميعا تضررنا من حوادث التفجيرات الغاشمة التي استهدفت آمنين ومحتفلين في فنادق عمان وراح ضحيتها أعزاء كانت امامهم آمال حياة مديدة وسعيدة ، ولا يمكننا بأي حال من الاحوال ومهما كانت المبررات كأن نقول إن السبب هو احتلال العراق واحتلال فلسطين مثلا أن نوجد مسوغات القتل والتفجير الجماعي لأناس آمنين ، فقد حصرت الحرب في السلام في دائرة من جندوا لها ولعل من المفارقات المذهلة والثقيلة على القلب والوجدان ان يكون المخرج العالمي مصطفى العقاد وهو مخرج فيلم"الرسالة" و" عمر المختار" وابنته من شهداء هذه التفجيرات" . وقالت دودين :"لقد اختطفت هذه التفجيرات الغاشمة والمدانة حالة اليُسر والرحمة في الدين ، وعلينا ان نسعى جاهدين لاستردادها ، علينا ان نسعى ايضا الى وطن آمن والفكر فيه مستنير والحريات مصونة ".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش