الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في حفل توقيع بدارة الفنون: رافع الناصري يقدم وثائقه البصرية في كتاب `افاق ومرايا`

تم نشره في الثلاثاء 14 شباط / فبراير 2006. 02:00 مـساءً
في حفل توقيع بدارة الفنون: رافع الناصري يقدم وثائقه البصرية في كتاب `افاق ومرايا`

 

 
الدستور - محمد العامري: احتفت مؤسسة خالد شومان ـ دارة الفنون بكتاب التشكيلي العراقي رافع الناصري
الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر والذي جاء بعنوان ( افاق ومرايا ) من خلال حفل توقيع حضره
مجموعة من المثقفين والفنانين والمهتمين.
وقد بدأ حفل التوقيع بتقديم للشاعر ابراهيم نصرالله اشار فيه الى اهمية مثل هذه الانشطة التي تقدمها المؤسسة والتي تسهم في اثراء الحوار اضافة الى ذلك اضاء نصرالله بتقديمه رحلة الفنان الناصري في عدة بلدان عربية واجنبية وتلاه الناشر السيد ماهر الكيالي الذي شكر بدوره دارة الفنون على دعمها المتواصل للثقافة المحلية والعربية مشيرا الى اتجاهات دار النشر في الاسهام في اثراء المكتبة العربية بالكتب الخاصة بالفنون التشكيلية سواء كانت مترجمة او تأليفا.
اما الناصري مؤلف الكتاب فذهب الى الحديث عن كتابه من خلال البحث في محتوياته وصولا الى اشارة الى
الاشخاص الذين شجعوا الناصري على الكتابة وكشف الناصري في سياق حديثه عن مشروعه التأليفي الجديد الذي سيصدر خلال شهر تموز القادم والذي يطرح سيرة الفنان الابداعية في الصين.
وفي سياق اخر قدم الناصري ملخصا وافيا عن الكتاب الذي يقدم وثائق بصرية ترصد مناطق احتكاك الناصري في
الساحتين العربية والدولية وفي سياق اخر يقول الناقد والشاعر فاروق يوسف حول الكتاب : في كتابه خص
الناصري طلابه ( الذين هم الان سادة المشهد التشكيلي العراقي) بكلمات لم يقلها لهم مباشرة، بل أنه
كتبها لترافقهم مثل تميمة سحرية.
بعد كل قسوة هناك حنان مفاجئ، حنان يهب تلك القسوة معنى بداهة الاخوة وايماءة الرضا. يذكرهم كما لو أنهم وصيته الى الرسم: نديم كوفي، سامر اسامة، عمارسلمان، حيان عبد الجبار، مظهر أحمد. هو الان لا يعدهم بشيء وكلامه لا يحمل اليهم أي نوع من الاطمئنان، ذلك لانهم الان يواجهون اقدارهم الشخصية.
ومع ذلك فان شهادته ضرورية، هو الذي رعى خطواتهم الاولى إنما يعني نجاحهم بالنسبة اليه هبة القدر التي تبقي خزائنه الروحية مفتوحة الى الابد.
كما في الحياة فانه في الكتابة يتنقل بخفة بين موقعي المعلم والصديق، وهي صفته التي تكشف عن قوة ايمانه بما يفعل. لا يريد للرعاية أن تكون وسطا لعلاقة تعرضت للكثير من التحولات. طلابه السابقون هم اليوم قامات لافتة في مجال الفن. لذلك
اختار الناصري أن لا يكون حذرا في الكلام عن تجاربهم الفنية، بل أنه راى الى تلك التجارب من جهة ما
تشكله من تحد فني خالص. وقد التقط في اشاراته البارعة المواقع العصية التي تضع تلك التجارب في سياق اصالتها الشخصية.
يقول عن الرسام سامر اسامة: "هذا الانجاز المدهش الذي حققه سامر قبل سنوات، اعطاه القوة لتطوير خياله في ابتكار المفردات الشكلية التي تعتمد على ضربات الفرشاة الواحدة المشحونة بالحرية والقوة، لكن الاكثر من ذلك اعطاه الثقة في الاداء".
الناصري المولود في تكريت في العام 1940 والذي درس
التصوير في بغداد وبكين ولشبونة يقول فيما يخص عمله الفني يقول :"اسعى لأن اعطي اللوحة سطوحا وابعادا
مختلفة توحي بالعمق والكثافة والتي تؤدي الى تماس عاطفي مع المتلقي ".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش