الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في مؤتمر صحفي للمستقيلين من ادارية اتحاد الكتاب: نواف قطيش يعرض مآخذ تفصيلية لتجاوزات ادارية لرئيسة الإتحاد

تم نشره في الأحد 12 شباط / فبراير 2006. 02:00 مـساءً
في مؤتمر صحفي للمستقيلين من ادارية اتحاد الكتاب: نواف قطيش يعرض مآخذ تفصيلية لتجاوزات ادارية لرئيسة الإتحاد

 

 
الدستور - مدني قصري: ما فتىء اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين يتعرض لمزيد من الهزات منذ إفرازات انتخاباته الأخيرة التي فازت فيها د. رناد الخطيب على منافسها محمد العبادي الرئيس السابق لهذا الإتحاد، وهي الإنتخابات التي فاجأت الجميع بفوز هيئتها الإدارية من كتلة المنافس الرئيس السابق للإتحاد.
في المؤتمر الصحافي الذي أقامه أعضاء الهيئة الإدارية المستقيلة من اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين
بمقر مكتب العضو المستقيل عليان العدوان، حرص السيد نواف قطيش، الذي تحدث بالنيابة عن الأعضاء
المستقيلين الست، على أن يظهر للصحافة المآخذ التي أخذها أعضاء الهيئة على الرئيسة الفائزة في
انتخابات الإتحاد، وهي الدوافع التي كانت سببا في تقديم الأعضاء الست إلى تقديم استقالتهم من الهيئة
الإدارية التي انبثقت أصلا عن كتلة مافس الخطيب السيد محمد العبادي والتي أحدثت في آنٍ مفاجأة الجميع.
من المآخذ التي طرحها السيد قطيش عدم وجود أي سند رسمي ضمن سجلات ممتلكات الإتحاد لقطعة الأرض التي
تبرعت بها السيدة رناد الخطيب للإتحاد حيث أكد المتحدث وأعضاء الهيئة أن لا أثر لهذه الأرض إلا على
محضر من محاضر جلسات الإتحاد مؤرخة في 31/12/2001. ومن المآخذ أيضا أن الانتخابات قد جرت بعد حصول
تجاوزات ومنها ما قامت بها المرشحة الخطيب م تسديد لاشتراكات عدد كبير من الأعضاء بدافع شخصي محض، وقد
بلغت قمية التسديد نحو 4500 دينار أردني، وهو ما صرحت به الخطيب واعترفت به علنًا. ومن التجاوزات التي وردت في حديث السيد قطيش إدعاء السيدة
الخطيب وجود شيكين واحد بمبلغ 47 دينار والآخر بـ125 دينار إتهمت فيها
السيدين عضوي الهيئة الإدارية المستقيلة علينان العدوان والدكتور صادق
جودت بالتوقيع عليهما دون إذنها بعد انتخابها رئيسًا.
وفي هذا الصدد يؤكد الموقعان أن الشيكين قد وقّعا بتاريخ 25 كانون
الثالني أي قبل الإنتخابات. ويأخذ أعضاء الهيئة المستقيلة على الرئيسة
إدعاءها أن كتبًا قد اختفت من الإتحاد، مؤكدين في هذا الشأن أن الكتب
ليست ملكًا للإتحاد، وأنها ملك خاص لأشخاص شاركوا بها في أحد المعارض
التي أقيمت في مقر الإتحاد.
ومن مآخذ الهيئة على الدكتورة رناد سحبها
لسجاد الصلاة ووضعه في مكتبها ثم تعليقها لإحدى القصائد غير المناسبة على لوحة القاعة. ولا تنتهي قائمة التجاوزات التي عرضها السيد قطيش عند هذا الحد إذ تقول الهيئة إن الخطيب قد قامت بتغيير أسماء معتمدة في احتفالات عيد ميلاد الملك وعيد الهجرة دون موافقة من الهيئة الإدارية.
هذا بالإضافة إلى ربطها تلفون الإتحاد بالبيت، وهو ما يعتبره الأعضاء المستقلون نوعا من التجسس على المكالمات التي تجري داخل الإتحاد. هذا إلى جانب تغييرها لأقفال مكاتب الإتحاد واستبدالها بأقفال جديدة.
ومن أخطاء الدكتورة رناد الخطيب، كما جاء في عرض الهيئة تضييعها لفرص الإستفادة من المكرمة الملكية (5 مقاعد في الجامعة) على الأعضاء بسبب إدخال أحد أفراد عائلتها ضمن قائمة المستفيدين.
ومن المآخذ الرئيسية ما قاله أعضاء الهيئة من اعتراض الخطيب على عضوية بعض الكتاب المرموقين (لم تذكر أسماؤهم) بادعائها أن هؤلاء ليس لهم كتاب تخول انضمامهم إلى الإتحاد، وفي هذا الصدد أكد أعضاء الهيئة أن الوثيقة التي قدمتها الخطيب لإثبات ادعائها في حق هؤلاء من أنهم غير مؤهلين للإنخراط في الإتحاد وثيقة لا أساس لها من الصحة لأنها غير مروسة ولأن الختم من وزارة الإعلام الملغاة منذ ثلاث سنوات. وعن سؤال الدستور حول ما إذا كانت إستقالة الهيئة الإدارية ستترتب عليها استقالة الرئيسة رناد الخطيب تلقائيا كان رد الهيئة أن استقالة الهيئة يعني استقالة الرئيسة قانونا، مستندة في ذلك إلى المادتين 18 و41 من النظام الأساسي للإتحاد.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة المستقيلة قد وجهت رسالة إلى وزير الثقافة السيد عادل الطويسي تعرض عليه فيها مطالبها في أعقاب هذه الإستقالة، وقد وعد الوزير بالرد في خلال 24 ساعة لكن الهيئة لم تتسلم أي رد من الوزير بعد مرور ثلاثة أيام كاملة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش