الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في أمسية قصصية أقامتها له رابطة الكتّاب * محمد الرحبي ينفذ إلى التكوين * النفسي والثقافي للعلاقة مع السلطة

تم نشره في السبت 9 أيلول / سبتمبر 2006. 03:00 مـساءً
في أمسية قصصية أقامتها له رابطة الكتّاب * محمد الرحبي ينفذ إلى التكوين * النفسي والثقافي للعلاقة مع السلطة

 

 
عمان - الدستور
تطرق الحضور في نقاشهم مع القاص العماني محمد بن سيف الرحبي مساء الأربعاء الماضي في رابطة الكتّاب الأردنيين الى تجربته القصصية والإعلامية ، والمشهد الأدبي والقصصي منه في سلطنة عمان وخاصة فيما يتعلق بالتجارب الشابة ، إضافة لمناقشة حال الثقافة في مسقط عاصمة الثقافة العربية لهذا العام.
وقدّم الناقد محمد المشايخ قراءة سريعة في بنية القصة التي يكتبها الرحبي ، مشيراُ إلى التجريب في الشكل ضمن انتماء القصة إلى الحداثة ، إلى جانب أصالتها على مستوى المضامين الجادة والمرتبطة بالواقع الذي اختارها القاص الرحبي.
بدوره تحدث الرحبي عن مسيرته الإبداعية منذ مجموعته القصصية الأولى "بوابات المدينة" التي تشكل اكتشافه الأول وهو المرأة ، ثم جاءت التجربة القصصية الثانية"وما قالته الريح"في منطقة الميثولوجيا العمانية التي استهوته باحثاً عن سرده فيها ، فيما يلجأ في قصصه الجديدة لنقد الواقع بتجلياته السياسية والإجتماعية والتي تحتمل الأسطورة والتراث في ثناياها ، إضافة لمسرحيته "مرثية وحش" وكتاب مقالات بعنوان "احتمالات".
واعتبر الرحبي أن الأسباب التي تقف وراء انتشار الشاعر سيف الرحبي واختزاله لخارطة الأدب العماني تكمن في أن تجربة الرحبي بدأت خارج عمان في عواصم عربية جعلته معروفاً فيها ، وفي فترة كرست تجربته. وهو ما لم يتح لأدباء عمانيين آخرين.
وفيما يتعلق بمسقط كعاصمة للثقافة العربية ، أكّد الرحبي أن هذه التظاهرات تزين المدن وتجملها بشعارات واحتفالات ، فيما ذلك كله لا يؤثر على الكتّاب والمثقفين أنفسهم والذين يحكم تطورهم سياق ابداعهم ونتاجهم الثقافي لا شيء آخر.
وكانت القاصة نهلة الجمزاوي مقررة لجنة القصة والرواية بالرابطة قد أدارت الحوار ، فيما قدّم للأمسية بسام عليان مدير الرابطة ، أوجز فيها تجربة محمد بن سيف الرحبي المتعددة والمتنوعة حيث يكتب القصة والرواية والمسرحية والعمود الصحفي ، إضافة لكونه مدير تحرير صحيفة عُمان.
وافتتح الرحبي الأمسية بقصة "وقال الحاوي" التي كثفت أسلوبه الساخر في نقد السلطة بأبعادها السياسية والميتافيزيقية ، وفي ذات السياق قدّمت قصة "ورأيتني" التماهي بين العبد والسيد في علاقة مازوشية تتلذذ بألمها ومعاناتها. فيما حملت قصة" الأفكار قد تراود حامليها" تساؤلات وجودية وفلسفية أعمق.
وكثف الرحبي مقولته في قصصه القصيرة جداً التي جاءت التقاطاتها حادة ولغتها لاذعة في تصوير رموز السلطة سواء كانوا جنرالات او رؤساء أو زعماء وفي التهكم على مفردات الخطاب التي تستخدمه تلك السلطات كما في قصة "مرحلة" ، وفي قصة "ثلاثة جنرالات" يقول الرحبي: "سأل الجندي عن الأمر المستحيل الذي صعق في أذنيه ، ردّ عليه الجنرال الأصغر بأنها أوامر الجنرال الكبير ، وهو الذي يتلقى أوامره من الجنرال الأكبر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش