الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في سياق الجدل الدائر حول تأسيس نقابة للكتاب * أحمد ماضي : تأسيس النقابة قائم على تصورات لا تمت بصلة لواقع الكتاب في الاردن

تم نشره في الخميس 28 أيلول / سبتمبر 2006. 03:00 مـساءً
في سياق الجدل الدائر حول تأسيس نقابة للكتاب * أحمد ماضي : تأسيس النقابة قائم على تصورات لا تمت بصلة لواقع الكتاب في الاردن

 

 
الدستور - محمود منير: لا تزال أصداء الدعوة التي انطلقت لدمج اتحاد الكتّاب والرابطة في نقابة للكتاب والأدباء الأردنيين حاضرة في الأوساط الثقافية ، والتي بدأت بمقالات صحفية لعدد من أعضاء الرابطة في الصحافة المحلية ومنهم: يوسف عبد العزيز ومفلح العدوان وفخري قعوار مطالبة بنقابة تلم شمل الكتّاب وتزيد من مكتسباتهم وحقوقهم ، وجاءت الردود بأسرع من المتوقع من كتاب آخرين مثل يوسف ضمرة ورئيس الرابطة د. أحمد ماضي حيث قطع الأخير الطريق أمام أي دعم حكومي لمثل هكذا خطوة غير شرعية من وجهة نظره .
وفي سياق التداعيات رفع حوالي 26 كاتباً ينتمون للرابطة والإتحاد عريضة انطلقت من المادة 23 من الدستور التي تمنح الحق بتأسيس تنظيم نقابي ، ونظراً لوجود عدد كبير من الكتاب والأدباء الذين يحترفون الكتابة الأدبية ، ولأهمية وجود تنظيم نقابي ينظم شؤونهم ويدافع عن حقوقهم ، أسوة بما هو موجود في العديد من دول العالم حيث تقدّم الموقعون بطلب تأسيس نقابة وفق الدستور.
وقد وقع على العريضة كل من: فخري قعوار ، حسين نشوان ، سميحة خريس ، سميرة خوري ، محمد المشايخ ، صبحي فحماوي ، باسم سكجها ، زياد أبو لبن ، حكمت النوايسة ، عاطف علي ، هزاع البراري ، انتصار عباس ، يوسف الغزو ، د. عبد الرحمن ياغي ، د. هاشم ياغي ، نزيه أبو نضال ، ابراهيم نصر الله ، هاني العمد ، مجدولين أبو الرب ، موسى حوامدة ، د. فايز الصياغ ، ليلى الأطرش ، جعفر العقيلي ، محمود الريماوي ، د. باسم الزعبي ، محمد خرّوب.
وفي مادة صحفية سابقة نشرتها "الدستور" أوضح كلا الطرفين وجهة نظره حيث اعتبر دعاة النقابة بلسان القاص فخري قعوار أن النقابة تجيء أسوة بما هو موجود في العديد من دول العالم وفي الوطن العربي ، وكتطور لكل من الرابطة والإتحاد في جسم نقابي يكسب الكتاب حقوقهم.
وفي ردّ آخر لرئيس الرابطة د. أحمد ماضي صرح به أمس لـ"الدستور" أكد أن الغالبية الساحقة من أعضاء الرابطة لا يمارسون الكتابة بإعتبارها "مهنة" ، بل يكتبون إضافة إلى المهن التي يزاولونها ، هذا إذا لم يكونوا من العاطلين عن العمل كلياً أو جزئياً. وأول وأهم شرط لتأسيس أي نقابة أن يكون الشخص الذي يرغب في الإنخراط فيها مزاولاً للمهنة التي ستعنى بها النقابة ، ومن المؤكد أن عضو الرابطة لا يزاول مهنة الكتابة كما أنه ليس متفرغاً لها.
وأوضح ماضي أن تصور تأسيس النقابة قائم على تصور لا يمت بأي صلة لواقع الكتاب في الاردن ، وعند تدقيق النظر في تجمعات الكتاب في العالم ، ولا سيما في الوطن العربي ، فإن الناظر بتجرد وموضوعية ، لن يجد تجمعاً يحمل اسم نقابة ، فأعضاء الإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب هم اتحادات وروابط وأسر وهو ما يخالف ما جاءت به العريضة.
وشدد ماضي على عضوية الرابطة في الإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب هي "الأصل والأم" بالنسبة لأدباء الأردن وكتّابه ، وما تأسس فيما بعد في ظل الأحكام العرفية مدعو إلى الإنخراط في الرابطة إذا توافرت شروط لذلك ، قاصداً بذلك اتحاد الكتاب الأردنيين. وأضاف ماضي إلى أن ذلك هو الحل الوحيد أمام أعضاء الرابطة ، دون المطالبة بحل الإتحاد ، وعندها ستجد وزارة الثقافة نفسها إزاء جسم ثقافي واحد ، وليس ثمة حل معقول ومنطقي سوى هذا الحل.
ونوّه ماضي إلى أن الموقعين على الرابطة وقعوا تحت تأثير وهم طوباوي ، هو وهم المكتسبات التي لا تتحقق في النقابات إلا باقتطاع نسب مئوية من مداخيلهم لا يقدر عليها كثير من أعضاء الرابطة ، مذكراً بمحاولات الرابطة ومخاطبتها على مدى سنوات المسؤولين وعلى رأسهم الملك عبد الله بن الحسين من اجل إيلاء الكتّاب عناية الدولة فيما يتصل بالتأمين الصحي والمطالب الأخرى.
وختم ماضي بالقول إن على الدولة إن كانت مهتمة بتحقيق مطالب الكتّاب ، العمل على تخصيص "وقفية" حقيقية (غير رمزية) للرابطة ، فوقفية كهذه يمكن أن تسهم في تحسين أحوال الكتّاب ، والإرتقاء بالشأن الثقافي كذلك. وأشار ماضي إلى أنه أرسل ردا لوزير الثقافة د. عادل الطويسي يتضمن تفاصيل رؤية الهيئة الإدارية الحالية لرابطة الكتاب ، التي هي أعلى هيئة بين مؤتمرين ، ومن ثمّ فإنها هي الممثلة لأعضاء رابطة الكتاب ، بخصوص موضوع تأسيس نقابة للكتاب.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش