الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يعرضون في غاليري الاورفلي * فنانون اردنيون وعراقيون يقدمون خريطة لونية لمنجزهم التشكيلي

تم نشره في الاثنين 16 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 03:00 مـساءً
يعرضون في غاليري الاورفلي * فنانون اردنيون وعراقيون يقدمون خريطة لونية لمنجزهم التشكيلي

 

 
الدستور - محمد العامري في محاولة من غاليري الاورفلي للفنون لكسر الكسل الثقافي في شهر رمضان يقيم غاليري الاورفلي معرضا لمجموعة من الفنانين الاردنيين والعراقيين. ويشارك في المعرض كل من الفنانين علي طالب وخالد كاظم وكران وسروان ونوري الراوي وناظم حامد وجهاد العامري وعدنان الشريف وعبد الرؤوف شمعون وهلدا حياري ومحمد الشمري وهاشم حنون وفاروق لمبز وآخرون
المعرض يشكل شريحة من المدارس الفنية المختلفة في الاردن والعراق جاء مشهد العرض الذي تحقق عبر تنوع التقنيات والمدارس الفنية من موضوعات واساليب مثل المدرسة التجريدية والواقعية والتعبيرية الى جانب اعمال الغرافيك والرسم .
فالفنان علي طالب الذي سبق وان اقام معرضه الاخير في نفس الغاليري يقدم مجموعة من الاعمال من مجموعة حب وموت حيث اتصفت تلك الاعمال بتمكن الفنان من تحقيق تقنيات ملفه في حساسيات السطح التصويري اضافة الى الموضوع الذي يتناوله في استذكار منه لفعل الحب والحرب في نفس الوقت.
ويذهب الفنان عدنان الشريف الى استنطاق الموسيقى تحديدا موسيقى الجاز من خلال المشروع الذي يعمل عليه الشريف منذ فترة طويلة حيث تتصف اعمال الشريف بحرفية التلوين ودراسته للمجموعات اللونية المتجاورة وقد شكل هذا النمط لدى الشريف خاصية مميزة في اسلوبه الفني الذي يعطينا مساحة واضحة من الايقاع عبر اللون والخط اما الفنان شمعون فقد ذهب عرض مجموعة من الوجوه التي اشتغل عليها والتي تحمل في ثناياها حسا تعبيريا عاليا حيث يعتمد شمعون على التراكم اللوني في مساحة السطح التصويري الى جانب تحويراته الذكية في نسب الوجه والتي اعطت وجوهه احساسا انفعاليا عاليا الى جانب قوة الخط في العمل بينما ذهب الفنان محمد الشمري اغلة تكريس المزاوجة بين الرقم والحرف والكلمة المكتوبة الى جانب المساحات التجريدية وقد عرف الشمري بنمطية العمل التي تذهب الى احساس المخطوط العربي القديم عبر استدراكات النصوص واجواء العمل التي تعتمد على التعتيق وابراز الزمن في السطح التصويري.
اما الفنان هاشم حنون فقد طرح تعبيرية تتمثل في اختزالات الشخوص النسوية في مساحات واسعة تتحرك في فضاء خشونة السطح عبر استخداماته لمواد مختلفة في العمل الواحد من ما اعطى عمله الفني غنى من نوع اخر.
اما الفنان سيروان الذي غالبا يركز على مفهوم الرسم الحر والذي يظهر قوته في السيطرة على الاشكال الانثوية فهو من تلاميذ الفنان الراحل والمشهور فائق حسن وقد عرف عن سيروان بمهنيته في مجال التخطيط وقوة موضوعاته وطرائق تنفيذها التي تعبر عن فنان موهوب استطاع ان ينجز مساحة الرسم والتلوين في حرفية ملفتة . اما الفنان خالد كاظم الذي استطاع عبر عمله الفني ان يقدم انموذجا مهما في مجال توظيف التقنية لصالح الموضوع فهو يعمل على تجريدات لها علاقة بالمرجعيات الشرقية استطاع ان يقدمها بأسلوب حداثوي مهم مظهرا قوة تعبير التجريد لديه من خلال الالوان الحارة التي تميز بها عمله الفني وصولا لتوظيف امكاناته في التصميم مما جعله ينعكس ايجابا على طبيعة تكويناته القوية والرصينة.
اما لمبز الذي اصبح يمكث في الحروفية العربية كنص مواز لمساحة اللوحة الغربية نجده قد قدم عملا انيقا محكوما بالحس التصميمي الرصين من خلال الحفر والرليف اي الحرف البارز.
واستطاع لمبز ان يخرج الحرف من وظيفته القرائية الى وظيفته الجالية المعرض اجمالا يشكل علامة لتطور اللوحة العربية ومداياتها الانسانية وصولا الى موضوعاتها المطروحة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش