الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منظمات الهيكل المزعوم تدعو لاقتحامات مكثفة للأقصى

تم نشره في الجمعة 11 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً



 فلسطين المحتلة - أفادت صحيفة «هآرتس» العبرية بأن ما تسمى «الحركة لإنقاذ القدس اليهودية» تدفع باتجاه تنفيذ مخطط لفصل غالبية البلدات الفلسطينية عن القدس، وسحب الإقامة من نحو 200 ألف فلسطيني بالمدينة. وقالت الصحيفة في عددها الصادر أمس انه بعد وقت قصير من استشهاد شابين من قرية كفر عقب، نفذا عملية دهس وعملية إطلاق نار في القدس، تحركت حافلة سياحية، تحت حراسة جيبات حرس الحدود، في جولة باتجاه شعفاط والطور ورأس العامود، وكان بداخلها وزير داخلية الاحتلال السابق حاييم رامون، ومسؤولون متقاعدون في أجهزة الأمن سابقا، بينهم أليك رون، وأريه عميت، ودافيد تسور، وشاؤول أرئيلي، وأمير حيشين.

ويشكل المسؤولون المشار إليهم ما تسمى «الحركة لإنقاذ القدس اليهودية»، وكانت جولتهم المشار إليها بهدف شرح خطتهم التي يدفعون بها والتي تنص على «الانسحاب من جانب واحد من غالبية الأحياء الفلسطينية في المدينة، وإقامة جدار يفصل بينها وبين الأحياء الفلسطينية التي ستبقى تحت سيطرة إسرائيل»، ما يعني عزل القدس عن أكبر عدد من الفلسطينيين.

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أنه قد تم توسيع نفوذ بلدية الاحتلال في القدس لتشمل أكبر عدد من المستوطنات اليهودية في محيط القدس، لزيادة النسبة السكانية لليهود، وبالنتيجة فإن عدة بلدات فلسطينية بات يعتبرها الاحتلال أحياء في مدينة القدس. ويجري الحديث الآن عن عزل هذه «الأحياء» عن القدس، وبحسب رامون، فإنه «قد حان الوقت لطرح خطة للانسحاب من جانب واحد من أجزاء من القدس»، مضيفا أن «استطلاعا قد أفاد أن نصف الجمهور يريد طرد العرب، ولكن بما أنه لا يمكن طردهم، فبالإمكان إقامة جدار».

ويدعي رامون أن الخطة تهدف إلى «تصويب خطأين تاريخيين هائلين ارتكبتهما إسرائيل، الأول هو ضم قرى كثيرة إلى القدس مباشرة بعد الحرب عام 1967. ويدعي مؤسسو الحركة، في هذا السياق، أنه بعد نحو 50 عاما من الاحتلال والضم وإقامة أحياء وبنى تحتية، فإن سكان هذه الأحياء الفلسطينية الذين تم ضمهم إلى المدينة عام 67 ليسوا جزءا منها، رغم أنهم يعملون ويتعلمون ويصلون ويتسوقون في القدس.

أما الخطأ الثاني، بحسب رامون، فهو القرار بشأن مسار جدار الفصل الذي اتخذه أرئيل شارون في مطلع عام 2000، والذي أبقى كل منطقة نفوذ بلدية القدس في الجانب الإسرائيلي من الجدار، ويدعي رامون أنه قال لشارون في حينه إنه يرتكب خطأ، ولكنه كان يخشى مواجهة المتطرفين في الليكود، على حد قوله. وبحسب الخطة، فإن بيت حنينا وشعفاط والعيسوية والطور وجبل المكبر وصور باهر، والتي يعيش فيها نحو 200 ألف فلسطيني، يتم فصلهم عن القدس بجدار فاصل، وتقوم إسرائيل بسحب حق الإقامة والمكانة القانونية من السكان فيها،ويسمح للعمال بمواصلة العمل في القدس، ولكن بموجب تصاريح عمل، بشكل مماثل لسائر عمال الضفة الغربية.

في المقابل، فإن إسرائيل تبقى تحت سيطرتها البلدة العتيقة وسلوان والشيخ جراح ووادي الجوز، والتي يعيش فيها نحو 100 ألف فلسطيني، وبحسب الخطة أيضا، فإن جميع المستوطنين في هذه البلدات الفلسطينية يستطيعون البقاء في منازلهم. ويقول شاؤول أرئيلي، في هذا السياق، إنه يمكن للمستوطنين في «نوف تسيون» البقاء في جيب في داخل جبل المكبر. ويقر المبادرون للخطة بأنه لا أمل في قبول الفلسطينيين بها، وبالتالي فهم يعتبرونها «خطة طوارئ، وليس خطة سياسية شاملة».

واقتحم مستوطنون أمس باحات المسجد الاقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة وجيش الاحتلال الاسرائيلي. وقالت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان لها ان هذه الاقتحامات تزامنت مع دعوات من قادة المنظمات اليهودية المتطرفة وهذه الجماعات لأوسع مشاركة في اقتحامات تمهيدية بمناسبة قرب موسم الأعياد اليهودية التلمودية. وبينت ان اقتحامات المستوطنين تمت وسط حراسة معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة الاحتلال الاسرائيلي، فيما صدحت حناجر المصلين وطلبة مجالس العلم بهتافات التكبير الاحتجاجية ضد اقتحامات المستوطنين وجولاتهم الاستفزازية والمشبوهة في ساحات الحرم القدسي الشريف.

من جهتها، كثفت منظمات الهيكل المزعوم دعواتها لأنصارها للمشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد الاقصى خلال الأيام القادمة تمهيداً لموسم الأعياد اليهودية، لافتة الى أنها ستنظم فعاليات تلمودية خاصة في الأقصى خلال هذه الأعياد.

واعتقلت قوات الاحتلال أمس 19 فلسطينيا بالضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال دهمت مدن رام الله ونابلس وجنين وبيت لحم والخليل وعدة احياء بالقدس المحتلة وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم.

وشهد شارع المدارس بحي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، منذ ساعات صباح أمس مواجهات عنيفة بين طلبة المدارس وقوات الاحتلال الاسرائيلي المتواجدة بكثافة في المكان. وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها انه أصيب خلال هذه المواجهات عدد من الطلاب والمواطنين باختناقات. وأكدت أن قوات الاحتلال تطلق وابلاً من القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع، فيما يرد الشبان بالحجارة والألعاب المفرقعة والزجاجات الفارغة. وتتركز المواجهات في محيط مستوطنة «أرمون هنتسيف» المقامة على أراضي المواطنين في «جبل المكبر» جنوب شرق المدينة المقدسة المحتلة .

كما شنت قوات الاحتلال حملة دهم وتفتيش في عدد من منازل بلدة الزاوية، بمحافظة سلفيت. وقالت وكالة الانباء الفلسطينية «وفا» إن قوات الاحتلال داهمت منزل الشهيد عبد الرحمن رداد، وأخذت مقاسات المنزل، وهددت بهدمه، كما أزال جنود الاحتلال صور الشهيد من منزله والشارع المؤدي إليه بحسب مصادر محلية. وأضافت ان قوات الاحتلال اقتحمت منازل عدد من المواطنين، وفتشتها وعاثت فيها خرابا، وحطمت محتوياتها، واستجوبت سكانها لأكثر من ساعة.

وأخطرت سلطات الاحتلال بوقف العمل والبناء في المقبرة الإسلامية في بلدة إذنا غرب الخليل جنوب الضفة الغربية. وقالت بلدية اذنا في بيان لها إن قوات الاحتلال ترافقها دائرة «التنظيم والإدارة المدنية» الإسرائيلية دهمت منطقة الجلاطية شرق البلدة، وأخطرت بوقف العمل والبناء في المقبرة، التي يتم إنشائها  بالمكان، بحجة إقامتها في المناطق المصنفة «ج».

كما أخطرت بهدم 13 منزلا في قرية عزون شرق قلقيلية بعد اقتحامها. وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية «وفا» أن جنود الاحتلال سلموا أصحاب المنازل اخطارات تقضي بوقف البناء فورا فيها، مهددين بهدم هذه المنشآت في حال عدم التوقف عن البناء الفوري.

وأعلنت شركة الحراسة البريطانية (جي 4 إس) انها ستغلق مكاتبها في اسرائيل تجاوبا مع الضغوطات الناجمة عن منظمة (بي دي إس) العالمية الناشطة في مقاطعة الاحتلال الاسرائيلي. وقالت هآرتس ان الشركة التي تشغل 8 الاف موظف في اسرائيل بمبلغ يصل الى 100 مليون جنيه استرليني (142 مليون دولار) ستغلق مكاتبها وتبيع حصتها في اسرائيل. وأضافت ان الخطوة جاءت تماشيا مع ضغوات منظمات انسانية عالمية من اجل وقف العمل في اسرائيل والتطبيع مع الاحتلال وان استثمارات هذه الشركة في الخارج على المدى المنظور تصل ما بين 250-350 مليون جنيه استرليني (355-479 مليون دولار) وانها فعلا بدات ببيع شركاتها بعدما تعرضت لانتقادات عالية جدا لمشاركتها في تامين شركات حراسة وامن لاسرائيل ومنشاتها في الضفة الغربية المحتلة سواء لصيانة المعدات او ادوات كشف وتمشيط او نصبها الحواجز العسكرية وادارتها لسجن عوفر الذي يتواجد فيه اسرى فلسطينيون.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش