الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في محاضرة تبعها عرض فيلم توثيقي امريكي في دارة الفنون: مي مظفر * نحن امام تجارب امريكية خلاصتها كسر الحاجز بين الفن والحياة.

تم نشره في السبت 4 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
في محاضرة تبعها عرض فيلم توثيقي امريكي في دارة الفنون: مي مظفر * نحن امام تجارب امريكية خلاصتها كسر الحاجز بين الفن والحياة.

 

 
الدستور – احسان محمود الفقيه: ضمن الخميس الفني الذي تقيمه دائرة الفنون واستكمالا للعديد من
المحاضرات التي قدمتها في الدارة قدمت الشاعرة والكاتبة العراقية (مي مظفّّر) محاضرة بعنوان (فنون القرن الواحد والعشرين - نبذة تاريخية)
تلاها تقديم فيلم من الافلام التوثيقية الامريكية التي يتحدث فيها فنانونها وفناناتها عن الموضوعات اللصيقة بهم حيث طرح الفيلم موضوع
(المكان حيّزا ومفهوما) وهي 4 تجارب تتضمن رؤى اولئك الفنانين والفنانات وتجاربهم الشخصية ومدى تأثيرها وتفاعلها مع المحيط.
وتحدثت (مظفر) عن موهبة كل منهم فمنهم من هو معروف بفن الاداء ومنهم من
تهتم بتفاصيل الحياة اليومية كاملة، وهناك النحات الذي تتسم منحوتاته
بالتكرار وترك فراغات وما شابه ذلك، وخلاصة تلك التجارب الامريكية كما
اشارت الكاتبة مي مظفر انها تسعى الى كسر الحاجز بين الفن والحياة لان
بينهما تداخل حميم جدا. وقالت: ان ما يدعى اليوم بفن القرن الواحد
والعشرين ما هو الا خلاصة ما آلت اليه الفنون في الغرب خلال القرن
الماضي واصبح التداول بها شائعا في الحقبة الاخيرة منه أي التسعين خاصة
الولايات المتحدة الامريكية التي تعدّ منبع هذه التوجّهات فالفنون
الشائعة اليوم تحوي من التنوّع والاتجاهات ما يجعل من الصعب وصفها او
تحديد خصائصها. ومبدعوها فنانون من اعراق وجنسيات مختلفة كثير منهم
تخلو عن اتباع الطرق الفنية التقليدية لذلك فإن اعمالهم لا تخضع لاسلوب
محدد او حركة فنية ما او وسيلة تعبير.
فضلا عن ان هذه الاعمال اصبحت
تعنى بالقضايا المحيطة بالفنانين وتخضع للاستراتيجية التي يتبناها كل
منهم لمعالجة موضوعاته وعلى رأس هذه الموضوعات قضية الهوية الشخصية
والجنوسة (الجندر) والحركات النسوية، والجسد وسبر غور الفضاء العام
والخاص، وابتكار طرق العرض واستخدام الجسد، كما انها اعمال تسعى
للاستفادة من امكانية تقديم فن انشائي قائم على وسائل ومواد متعددة.
واشارت (مظفر) الى حقبة التسعين والتي كانت حاسمة حيث سبقتها موجات
تمرّد كبيرة كانت تظهر على اثر الاحداث السياسية الساخنة والنظريات
الفكرية التي قلبت موازين القيم واوجدت نزعات فنية حادة في اورووبا
اولا قبل ان تنتقل بالتدريج الى مبدعيها الى الولايات المتحدة
الامريكية لتصبح هذه الاخيرة منبع ظهور الموجات الحديثة. وتحدثت عن
بدايات الثورة ضد الفنون التقليدية في مطلع القرن الماضي مع حركة
المستقبليين، مرورا بالحرب العالمية الاولى وماتبعها من تغييرات
اجتماعية وسياسية، والى الواقعية التي اتجه اليها الناس مع نهاية الحرب
العالمية الثانية وصولا لتسعينيات القرن الماضي حيث تناولت كل حقبة وما
تبعها من تغييرات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش