الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في أمسية لها في رابطة الكتاب الأردنيين * الشاعرة العراقية ساجدة الموسوي تنظم شعراً لرجال المقاومة

تم نشره في السبت 30 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
في أمسية لها في رابطة الكتاب الأردنيين * الشاعرة العراقية ساجدة الموسوي تنظم شعراً لرجال المقاومة

 

 
عمان - الدستور
أقيمت مساء أول أمس في رابطة الكتّاب الأردنيين أمسية شعرية للشاعرة العراقية ساجدة الموسوي قرأت فيها مجموعة من قصائدها الجديدة التي كتبتها في مرحلة الاحتلال الأمريكي للعراق ، موجهة إياها للمقاومة العراقية.
ركزت قصائد الموسوي على وحدة النسيج الاجتماعي للشعب العراقي والدفاع عن وحدته وعروبته ، وتميزت لغتها بالغضب وهي تنظر إلى ما حلّ من دمار ، مستحضرة رموزا عراقية من تاريخه وثقافته وجغرافياه مؤكدة أن أدب المقاومة قد ولد ، مواصلة بذلك توثيقها لبطولات المقاومة ومستحضرة رموزها وابطالها الشجعان.
ولفتت الموسوي إلى أنها منذ أوائل تموز 2003 إلى حين كتابة هذه السطور شاركت في 75 امسية ومهرجاناً آثرت أن تلحقها بنهاية الديوان الذي تنشره كتوثيق وقلادة تتباهى بلآلئها وماسها عندما تتباهى النساء ، ولقد توزعت هذه النشاطات على عموم سوريا من شمالها إلى جنوبها.
وقرأت الموسوي قصيدة "لماذا بلادي تدمر؟" متسائلة فيها كيف لبلادها التي علمت الناس القراءة والكتابة تدمر ، ويذل شعبها ويقهر ، فتقول: دعوني من الهم أهذي ـ ومن قسوة الجرح أهذر ـ لماذا بلادي تدمر ـ وشعبي العريق ـ يذل ويقهر؟ ـ أليست مساميرها ـ دقت الحرف للناس يوماً ـ وقالت لكل الشعوب اقرؤوا واكتبوا ـ وقدذمت من الطين دفتر؟ ـ لماذا بلادي تدمر؟ ـ وأطفالها كالرياحين فوق المهود تموت.
وأرسلت الشاعرة محبتها لمدينة الفلوجة العراقية ، التي اشتهرت لمقاومتها الإحتلال الأمريكي حيث خاض أبناؤها اشرس المعارك ضده ، فجاءت قصيدتها بعنوان "فلوجة قلبي": سأسميها فلوجة قلبي ـ أم الأبطال ـ وأخت الشجعان ـ لاحت كالنجمة ـ والليل ثقيل الوطء ـ شديد الأحزان ـ ثم تراءت عنقاء ـ هزت بالعشر تلابيب الموت ـ كانت تتحدى ـ الطغيان.
وفي قصيدة "بل ونعم الرجال" تغزلت الموسوي برجال العراق الذين يصنعون المحال بتضحياتهم وبطولاتهم غير آبهين بالحروب وويلاتها: في العراق رجال ـ ونعم الرجال ـ يوجعون الحديد ـ ويصنعون المحال ـ فلا مصعب أزرق ـ ولا مصعب أحمر ـ حط فينا الرحال.... ـ ويا ما ادعى الغاضبون ـ وقالوا ... ـ ويا ما الحروب تدار......اجل في العراق رجال ـ ونعم الرجال ـ لهم ارضهم والسماء ـ لهم المدائن جناتهم ـ وتلك الظلال ـ التي عرش الورد فيها ـ وتلك الجسور. ثم قرأت الموسوي قصيدة "§يا حوم اتبع" المهداة إلى أبطال الفلوجة ، إلى كل أبطال العراق العظيم قالت فيها: سنصب الزيت على الهاماتً ـ ولا نهجعْ.... ـ سنزلزل بالحق على الباطل ـ ندمغه ـ وننادي ـ يا حوم اتبعْ... ـ سنطيح بكل عروش البغي ـ وليسمع من حطَّ أصابعهُ ـ في أذنيه.. لكي لا يسمع... ـ وليسمع من نام على عار الصمت سنيناً ـ وليعلم أن النوم على الذل ـ وخيمُ المرتعْ ـ الصرخة دوّت من قلب الشعب المظلومً ـ تهز الأرض وتسخرُ ـ من كل عمالقة السوءً ـ تمور.... تفور.... تروّعْ ـ يا حوم اتبعْ... ـ سنصب الزيتَ على هامات السراق ـ ولن نقنعْ ـ حتى لو وضعوا الشمس يميناً ـ والبدر شمالاً ـ دون زغاريد النصر الأبهى ـ لن نسكتَ.... لن نقبلَ ـ ونريهم - وامعتصماه -/ على الثوار الأحرارً ـ وما تصنعْ....
وكان الكاتب هشام عودة قد قدّم الموسوي مشيراً إلى أنها ظلت منحازة للوطن والأمة والمبادئ العظيمة ، وظل صوتها عالياً في الدفاع عن العراق ، والإعلاء من شأن مقاومته الباسلة ، واستشرفت النصر العظيم منذ اليوم الأول للاحتلال ، لأنها تعرف جيداً معدن رفاقها من رجال العراق ونسائه ، ولأنها تنتمي للمدرسة ذاتها التي تدافع اليوم عن وحدة العراق وعروبته ، تماماً مثلما تدافع عن شرف الأمة ومستقبلها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش